السبت، 28 أبريل، 2012

مشاركة.. 2

عندما يزداد بريق و بهجة الألوان!
وتكتشف فجأة أنك برأت من كل سقم، تنبهر من عود أخضر صاعدا للسماء بداخلك، تختبره بقسوة مرات متعددة لتتأكد أنه -أخيرا- غير قابل للكسر..
عندما  تترفع عن كل صغائر الحياة لأن النور بداخل قلبك يكفيك و يفيض..
عندما تستمتع أخيرا بالرحلة، بالسقوط أرضا و محاولات الوقوف المتكررة، بالعدو أحيانا أو الاستلقاء تأملاً..
عندما تتوقف في منتصف الطريق لمراقبة زهرة برية نبتت وسط الأسفلت رغما عن كل القوانين!
عندها ستعرف جيدا معنا جديدا للمشاركة..
معنا يتجاوز الوجع الذي يمكن تفتيته فلا يصيب في مقتل ويسهل براءته
ليصل للبهجة المتضاعفة آلاف المرات تماما كالضوء المحبوس داخل ال leaser resonator ينعكس و تشتد قوته حتى يتمكن أخيرا من الخروج في اتساق تام



المشاركة يا عزيزي، اختيارية تماما
مشاركة الشغف..
البهجة..
الألم..
السقوط..
محاولات استعادة اللياقة..
الحماس..
اللعب..
الوصول..
المشاركة حياة؛ أعمار تضاف لبعضها
تطرح الألم في جولة واحدة،
و تجمع بصبر النغم لرقصات الإنتصار
المشاركة قبيلة من شخصين فقط
امرأة واحدة هي كل نسائها و رجل وحيد

مشاركة 1

هناك 3 تعليقات:

مهــــا يقول...

ربنا يحفظ العود الأحضر حبيبي :*

مهــــا يقول...

ربنا يحفظ العود الأحضر حبيبي :*

رانيا منصور يقول...

الحياة فعلا بتضيف حياة

فوقتيني !