السبت، 28 أبريل 2012

مشاركة.. 2

عندما يزداد بريق و بهجة الألوان!
وتكتشف فجأة أنك برأت من كل سقم، تنبهر من عود أخضر صاعدا للسماء بداخلك، تختبره بقسوة مرات متعددة لتتأكد أنه -أخيرا- غير قابل للكسر..
عندما  تترفع عن كل صغائر الحياة لأن النور بداخل قلبك يكفيك و يفيض..
عندما تستمتع أخيرا بالرحلة، بالسقوط أرضا و محاولات الوقوف المتكررة، بالعدو أحيانا أو الاستلقاء تأملاً..
عندما تتوقف في منتصف الطريق لمراقبة زهرة برية نبتت وسط الأسفلت رغما عن كل القوانين!
عندها ستعرف جيدا معنا جديدا للمشاركة..
معنا يتجاوز الوجع الذي يمكن تفتيته فلا يصيب في مقتل ويسهل براءته
ليصل للبهجة المتضاعفة آلاف المرات تماما كالضوء المحبوس داخل ال leaser resonator ينعكس و تشتد قوته حتى يتمكن أخيرا من الخروج في اتساق تام



المشاركة يا عزيزي، اختيارية تماما
مشاركة الشغف..
البهجة..
الألم..
السقوط..
محاولات استعادة اللياقة..
الحماس..
اللعب..
الوصول..
المشاركة حياة؛ أعمار تضاف لبعضها
تطرح الألم في جولة واحدة،
و تجمع بصبر النغم لرقصات الإنتصار
المشاركة قبيلة من شخصين فقط
امرأة واحدة هي كل نسائها و رجل وحيد

مشاركة 1

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

السبت، 21 أبريل 2012



۞أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ۞

[البقرة 107]

و جزر الهوى فيك مد



فكيف إذن, لا أحبك أكثر؟!

شرط المحبة

يسألني صديقي عن الحلو بشأن ال Phase transition الأخير بحياتي؟!

هو يراني غاضبة جدا هذه الأيام و سريعة الإنفعال.. و اسأل ألا يلاحظ التغيير في نبرة صوتي أو صدق ضحكتي.. حماسي الذي لم يعد يفتته الإرتطام المتكرر بكل تعقيدات المجتمع و شروطه التي لن أفهمها أبدا؟
نعم يا صديقي أنا أغضب بسرعة و أعبر عن غضبي بعنف.. و لكني أهدأ سريعا أيضا.
أهدأ و أعاود التخطيط.. فلقد نجحت أخيرا في التعبير عن كل مايدور في رأسي بشكل فوري فلا يظل هناك سوى أفكار طيبة تربت علىًّ كلما مر بها خاطري..

أحاول التعلم من حمزة يا صديق.. أقلده في القيام السريع بعد كل سقوط فلا أصيب النجاح في كل مرة..
و أتذكر نصيحة صديقنا المشترك:
"شرط المحبة الجسارة .. شرع القلوب الوفية"
و لأنه شرط "لازم" فيما يبدو.. فأنا أحاول الإلتزام به في حب رضوى


الخميس، 19 أبريل 2012

دروس أساسية في السقوط!

الأرق يأكل لياليَّ بنهم، أسرق ساعات ثلاث أو ربما أربعة لأنام و استيقظ مع أول شعاع للنور..
لم أكن مهتمة بالأمر في البدء، أجرب أحساسا جديدا بالسعادة/ السكينة/ الآمان و بعضا من مشاعر البدايات.. لم أكن مهتمة فلم ألتفت لإنتفاخين صغيرين ظهرا على استحياء تحت عيناي!
في غمرة السعادة لا نهتم بهذه التفاهات أصلا، فقط نهتم بتمشية هادئة على ندف السحاب الخفيف وقت الغروب، بأغنية جديدة على مسامعنا لفريد.. أشياء من هذا القبيل.
لكن..
عندما يسرق منك قلبك المغني على حين غفلة، تكتشف فجأة إن أرقك غير محتمل.. و أن النوم هذا العزيز غائبا منذ فترة.
**
كنت فتاة مدللة..
اممم أنا فتاة مدللة..
ترتيبي بين أخوتي يجعلني عرضة لما يطلق عليه "عقدة الابن الأوسط" و لكنني فلت. كنت الأوفر حظا بينهم، أو هكذا أحسب نفسي، قضينا - أنا و أبي- أطول فترة سويا، كنت ملتصقة به كذراع ثالث منفصل.
حتي أيام قليلة ماضية كنت أظن أهم الدروس التي لقنني إياها كانت في التحليل/ التفكير..
و لكني الآن تذكرت يوما أظنه الأهم أو فليدخل قائمة الأكثر أهمية..
لا أعرف أسرة من الطبقة المتوسطة تعلم بناتها المشي بالباتيناج سوى أسرتي. كنت في السابعة، و بعد تمكني أخيرا من ركوب الدراجات، علمهاني أبي أيضا، كانت أهم هدية -بعد الميكانو- هي زوج من الأحذية المتزلقة "باتيناج" و كنت طبعا، أسقط كلما حاولت الوقوف مستقيمة الظهر. فما بال المشي إذن!!
في خلال أقل من أربع أيام كنت أصبت بتشكيلة متميزة  من الجروح والكدمات المتدرجة الخطورة.
يوم الأجازة التالي، كنا معا في الشارع نحاول الوصول لمعالجة أمثل قبل أن يتحول الوضع لمأساة..
"إن كنت تنتظر محاضرة أبوية عن الحرص فأعلم أنك في المكان الخطأ.."
اممم
في البدء حدد أبي المشكلة؛ أنا لا استطيع "السقوط بسلاسة كافية" و احتاج لتعلم كيف أسقط ببساطة و بلا خوف..
دربني على السقوط -حتى اتقنته- و استهلكنا يوم الأجازة بكامله في السقوط، بطرق مختلفة و تقنيات متعددة..و بنهايته تمكنت من السقوط بسلاسة لأصاب بالحد الأدني من الكدمات و هو صفر!!
**
"يا رب، أنا بقالي كتير قوي بخسر..
نفسي أكسب بقى!"

كان هذا دعاء العام الماضي بأكمله، أردده بشكل لاواعي كثيراً..
نعم كانت الخسارات كثيرة و كلها كانت تصيب الأشخاص/الأشياء الأكثر أهمية.. نعم كنت اتقبل الخسارة باستسلام و لكني لا أعرف كيف استعيد طاقتي..
كنت أتقبل الخسارة كاملة بكل كدماتها والجروح و لا أعرف كيف أقللها للحد الأدني. لأني ببساطة نسيت الدرس المهم الذي علمنيه أبي!


في المرات القادمة..
سأتذكر الدرس جيدا

الأربعاء، 18 أبريل 2012

شوية م اللي ف قلبي

بيقولوا؛ البنات عندهم إحساس أمومي من و هما لسه صغيرين قوي، قبل ما يتجوزوا و يجيبوا ولاد أصلا، و بيستدلوا على ده بالطريقة اللي بيلعبوا بيها بالعرايس، بس أنا ماكانش عندي عرايس غير لما كبرت قوي، كان فات وقت أنيمها جنبي و أغيرلها هدومها و أسرح لها شعرها ده بزمن يعني..
بس كان عندي أولاد، آه أولاد صغننين كده، أطفال العيلة و الجيران، أخلي بالي منهم، أسرح لهم شعرهم، و أغنيلهم علشان يناموا و أكلهم، عيني عليهم و أحنا بنلعب في الشارع في الصيف، و أذاكر معاهم في الشتا
في سن المراهقة، أو مايعادلة في رحلتي الزمنية، كنت مهتمة جدا بالتربية، بقرا كتب عن التربية و بتابع المشاكل اللي بتتعرضلها الأمهات و براقب.. براقب كل الأمهات اللي حواليا..
و بعدين كبرت شوية كمان..
شوية كتير الحقيقة..
و بقيت مستنية اليوم اللي يبقى عندي فهي أولاد صغيرين. أخدهم في حضني و أقرالهم من الكتاب، أحكيلهم حواديت قبل النوم م اللي ورثتها من أبويا، و ألعب معاهم و نلون الحيطان..
و كمان بقيت مستنية الراجل المناسب .. أبوهم!
الكلام ده كان حقيقي قوي،، لحد أول فبراير 2011، يومها أنا ماعرفتش أنام، فضلت بلف في الشقة مش قادرة أقعد في حتة و لا أركز في حاجة. و أقسمت إني مش عايزة أجيب ولاد يعيشوا في البلدي إلا لو حق الناس دي جه.. رغم إني كنت في أزمة شخصية تانية، مالهاش أي علاقة باللي بيحصل في البلد ساعتها..
**
من شهر تقريبا أتعرفت على صديق جديد..
و احنا بندردش سألني مصر بالنسبالك إيه؟!
أنا مش فاكرة نص كلامي ساعتها بس فاكرة كويس إني قلت "احنا في البلد دي رعايا مش مواطنين"، مانا عارفة كويس قوي إني مش مواطنة و لا حاجة، أنا من الرعايا، آه من الرعايا و متأكده من ده كمان..
أكبر أزمة اتعرضتلها ف حياتي و خسرت بسببها بني آدم غالي قوي عليا كان سببها إننا مش مواطنين، احنا رعايا، ببساطة.
أه و بالمناسبة ماحدش سمع عن الأزمة دي إلا ما سألني أول سؤال بديهي و منطقي على العقلية المصرية: "هو ايه اللي وداه هناك"!! أنا بسمع السؤال ده بقالي خمستاشر سنة مثلاً
المواطن ليه حق في بلده و براها!!!
هه!!
**
أنا بقالي إسبوعين تقريبا، بقول لنفسي أنا مش مهتمة، أنا فقدت إهتمامي ، مش عايزة أعرف، مش عايزة أعكر شوية الصفو اللي أخيرا دخلوا أوضتي و حياتي..
I don't care
Actually, I don't care!!

النهارده بقى
اتأكدت إني I do care
إني قريب قوي، هامشي في الشوارع أزعق للناس و أقولهم فوقوا بقى، مع إني عارفة برضه إنهم مش هايفوقوا و لا نيلة، التحليل اللي عارفاه من الأول أصلا إني عايشة في مجتمع من "الخصيان" المتصالحين مع نفسهم، ماعندهمش أي أزمة و مش هايتحركوا من مكانهم.
..
أنا بسمع مزيكا كتير قوي الفترة دي..
بحاول أحافظ على إيقاعي الداخلي من العبث اللي -طبعا- مش قادرة أفهمه!!
النهارده كان عندي مشوار مهم. عادي بتحصل، وقفت على المحطة و انا في حالة غير عادية من الصفاء و السكينة، و بسمع محمود درويش و الثلاثي جبران
:)
ركبت ميكروباص و كان مشغل الإذاعة بس مش على أغاني، فيما يبدو كان بث محاكمة، أنا قلت مابدهاش، طلعت الموبايل من جيبي و شغلت عمار الشريعي على حوار العود و الأوركسترا. و طبعا خطر في بالي:" لو كانت أمي هنا كانت شتمتني علشان ماعنديش دم"
بس انا رغم إن صوت الأوركسترا عالي قوي ف وداني برضه سمعت!
سمعت المحامي و هو بيطلب إن المتهمين اللي أقل من 17 سنة يتحجزوا في الأحداث!! و صوت تاني بيطالب بإخلاء سبيلهم علشان عندهم دراسة!!
دموعي بدأت تنزل غصب عني!
ماهو حتى لو بيحاكموا مدير الأمن و لا حتى وزير الداخلية مابقاش كفاية بالنسبالي، لإن مش هما بس المتورطين..
زي ما أحمد زكي في مرافعته المشهور كان بيقول في الفيلم كلنا مسئولون.
**
و نزلت و ركبت توكتوك، كان سايقة ولد صغير قوي، سألته إنت عندك كام سنة، قالي 14 سألته مش بتروح المدرسة؟ قالي لأ. رجعت اتأكدت: يعني مش بتروح خالص و لا بتروح أوقات و تغيب أوقات؟ قالي لأ مش بروح خالص!!
**
أنا مش عايزة يبقى عندي أولاد، أو بمعنى أصح مش عايزة يبقى عندي أولاد مصريين!
أنا بكتب و أنا بعيط صحيح بس مش عايزة يبقى عندي أولاد يموتوا ف ماتش كورة، ولا بنات تنتهك، و لا يتدهسوا و يتسحلوا و لا يتقتلوا أو يغرقوا..
مش عايزة يبقى عندي ولاد يموتوا علشان مالهمش حق في الحياة.

مش عايزة ولاد
خلص الكلام



الأحد، 15 أبريل 2012

إرهاق

كالعادة مرهقة جدا هذه الأيام..
أتعامل مع جسدي بإنتهازية ملفتة للنظر.. الأرق يمنعني من النوم لأكثر من أربعة ساعات و أنا أستغل الوضع و لا أحاول تغييرالسبب لأنتهي من كل المهام الموكلة إلي..
ربما فرحا بهذا التغيير المفاجئ  في الPhase
أول أيام الأجازة أنام حتى العاشرة صباحاً..
ثم أعاود النوم مرة أخرى قبل العصر! فأحلم بعائلة!!
رجل في الستين و زوجة أصغر قليلاً يعاملونني بلطف يوحي بمعرفة طويلة سابقة!
آكل شرائح البطيخ و أراقب حوار بين زوجين دامت العشرة بينهم لأكثر من ثلاثين عاما..
مسترخية على الكنبة في غرفة المعيشة ترد بهدوء و تحثني على أكل المزيد. عيني معلقة بالسكين في يده تقطع خضروات السلطة..

الجمعة، 13 أبريل 2012

أميرات نيسان المدللات

أخبر آل بيتي أحتياجي للرعاية لإسبوع على الأقل، الحاجة التي أعرف مسبقا صعوبة تلبيتها..
فتخبرني رزان باستعدادها رعايتي لنهار كامل، تأتي من أقصى شمال شرق العاصمة لأقصى جنوب غربها فقط لترعاني!!
تأتي و معها نبات مزهر متسلق، هي تعرف -فيما يبدو- أن أميرات نيسان المدللات يبتهج برؤية الزهور،  خصوصا تلك الصغيرة الوردية التي تنبت في باقات مضمومة..


أميرات نسيان المدللات.. اللاتي يستعن بالإيقاع لحماية بشرتهن من التشقق..  حتى وإن كان إيقاع مرتجل من زقزقة عصافير الغروب و صوت خطواتهن على الأسفلت..
و بالألوان للحفاظ على لمعة العيون، ذلك البريق الذي يخبوا ببطئ مع التعرض المستمر لهواء القاهرة الملوث بكذب أهلها..
**
بعد يومان فقط من اتباع التعليمات..
تنبت في رأسي نباتات مزهرة متسلقة تغريني -باستمرار- بتقليدها في التعلق بكل ما هو أطول عليّ أصل يوما لندف السحاب البيضاء.


الخميس، 12 أبريل 2012

يــــــــــــا قمر

يقولولن أن جاليليو أول من رفع التليسكوب و نظر للسماء. -تماما كما أتذكره في جزء مقتطف من أحب مشاهد الرسم المتحركة لقلبي- رأى أقمار المشترى و حلقات زحل و البقع التي تجمل وجه الشمس.
وحدها فوهات القمر، تظهر في خيالي كلما فكرت في السماء و جاليليو.


من تليسكوب محمود بكاميرة عبدالله

في لحظة فاصلة من الحياة يتجلى الجميل..
يظهر القمر حيًا جميلًا جذابًا لدرجة أعجز عن وصفها. فأردد "مش قادرة أنزل عيني من عليه"

كانت لحظة فاصلة؛ تلك التي لاصقت عيني فيها بعينية ابنه البكري -كما يسميه محمود- و رأيته.
.
.
.
يوما ما ستصدمني سيارة مسرعة على الطريق السريع لأن إنتباهي -ببساطة- أمسى للسماء.



الأربعاء، 11 أبريل 2012

:)

قبل أي حاجة، شكرا على الابتسامة و تورتة الشيكولاتة في حلم امبارح..
;)
صحيت م النوم بغني
...
فاكر جاليفر؟
النهارده افتكرت المشهد في القصة اللي كانت مقررة علينا ف المدرسة لما صحي لقى نفسه متكتف بخيوط رفيعة في بلد الأقزام، و عمالين يضربوه بسهام صغننة قوي!!

انا دلوقتي مش فاكرة ده كان في جاليفر و لا في الفيلم الأمريكاني اللي مش بحبه

انا بس ده اللي حسيته فجأة، تخيل نفسك ماشي منهك جدا من التعب و فجأة، أه و الله فجأة تلاقي فيه سهم صغير قوي في إيدك يااااااااااااه هو علشان كده إيدي كانت مخدله طول الوقت ده
أو مثلا تلاقي واحد مغروس في ركبتك
إنت عارف أنا أعز الركب قوي، هي دي اللي كنت بتسند عليها لما أقع في ماتش كورة في الشارع و برضه يدخل فيا الجون و أطلع البيت معيطة علشان اتجرحت..-

المهم بقى
فيه شوية سم صغننين اتسربوا جوايا
مش كتير قوي يعني
ادينا بنعمل الtransformation المناسب و هانشوف بقى أخرتها ايه
...

مبسوطة قوي بظهورك في الحلم أخيرا
كنت واحشني قوي يا راجل

بنتك
رضوى

الاثنين، 9 أبريل 2012

عن الكمال..

صديقاتي يحتجن للمساعدة، كنباتات صبار يتمكن من النجاة رغم قلة الماء.. و لكنهن كثيرا ما يحتجن ليد حنون تحملهم لتضعهم تحت ضوء الشمس..
**
أنا لا أتقن الرعاية.. فقط أحمل نفسي كل المسئوليات، و بالطبع لا أنجح في إتمام كل المهام التي أوكلها لنفسي، فأنهمك في بكاء طويل.. و يزداد شعوري بالعجز!
أظنني سأحيا مطمئنة كتابع لأحدهم، أحتاج لتعليمات واضحة و محددة، أقف تائهة أمام قرارات تافهة..
بحثا عن التوقيت المناسب لمكالمة، أؤجلها يوما بعد الأخر و قد يمر شهران أو ثلاثة و لم أجريها!!
بحثا عن هدية مناسبة، قد تمر مناسبات و أنا أفكر و أدقق و لا أشتري/ أصنع هدية "ترضيني" في النهاية!!

أبحث عن كمال غير موجود داخلي، و أعنفني كلما أدركت غيابه!

دائما ما يرن صوت "رضوى" مثالية، لتحاسبني على كل أخطائي/ تقصيري.. فيرد صوت آخر ل"رضوى" آخر لا تعرف ماذا ينبغي أن تفعل -ببساطة- ..

أحتجت لثلاثة سنوات من الآلام لتعلم معلومة بسيطة جدا.. و يؤسفني أنها بديهية أيضا..

"لحظات الآلم غير المفهوم نهرع لطوارئ المستشفى"!!

هه
لم أكن أعرف أن هناك ما يسمى بالطوارئ "أصلا"!!

و لا أعرف ماذا بالضبط عليَّ قوله لطبيبي؛ في محاولتي للشكوى من أسناني التي أضغط عليها بشكل لا إرادي/مستمر أثناء نومي!!

فقط أعرف
يوما -قريبا- ستستجيب أسناني للضغط
و تسقط بلا عودة
يومها سأتوقف تماما عن الإبتسام

الأحد، 8 أبريل 2012

يرنو بدلال

غروبي

بعض الأيام أطول من غيرها*

أرغب
في تقسيم الآلم على أيامي بتساوي
تماما كتلك الساعات التي تقسم اليوم لإثني عشر ساعة **
-بالطبع غير متساوية المدد الزمنية- !!

أكره
أطباء المستشفيات غير المكترثين
و أرضية غرف الرعاية المركزة
و تقلص عضلات بطني.. لحظة البكاء
إنعدام الحيلة في مواجهة التعقيدات الطبية
و الرعاية التي يمنحها البعض
و يرفضون استقبالها

أفرح
بفنجان قهوة في كافيتيريا مفتوحة للسماء
و التواطئ الواضح بيننا لتجاهل الإنهاك


و أندهش
من كروان فقد جزءا من قدرته على الغناء
لكنه مازال يطير
بحثا عن رفيقيه
و قمر أحمر
مايزال على عادته
يطل على شباكي

ــــــــــ

* حقيقة مجربة

* التوقيت الغروبي العربي


تحديث: محمود صححلي و قالي اسمها الساعات المعوجة
:)

السبت، 7 أبريل 2012

يعني ايه إخواني

كان بقالي أربع أو خمس سنين مابشتريت جرايد..
مع ضغوط الحياة اليومية و حساسيتي الزائدة تجاه الأخبار السياسية و ميلي للاكتئاب.. بطلت
بطلت أقرا مانشيتات و مقالات -إلا عدد قليل بترشيح من أصدقاء ثقة- أول مرة أكسر فيها المقاطعة و أشتري كان يوم 12 فبراير
طلبت من أحمد أخويا يجيب نسخة من كل الجرايد اللي عند البياع علشان اليوم ده مش المفروض يتنسي، الكلام ده حصل رغم إنغماسي بالكامل في أزمة شخصية "طاحنة"...
المرة التانية اللي كسرت فيها الحاجز ده كان في اسكندرية..
في شارع النبي دانيال وقفت قدام واحد بتاع جرايد وانا ماليش نفس ف أي حاجة و بفكر في الإنهيارات الأرضية اللي كنت بسمع عنها بتحصل هناك و بقول يا رب ماتبلعنيش الأرض بقى!!
آه هو ده اللي كان على بالي ساعتها..
بس علشان نفهم محتاجين نرجع شهر تقريبا لورا
ساعة أحداث مجلس محمد محمود، اللحظة اللي إنغمست فيها بالكامل في كل الأحداث السياسية لأن "محمود" و "عبدالله" اتقبض عليهم و أختفوا لمدة 48 ساعة من الإطار..

بعد فترة من الإنهاك كنا محتاجين نغير جو ببساطة، اه "كنا" أنا و أقرب تلات بنات لقلبي..
غادة كان عندها أمسية شعرية في اسكندرية عمالة بتتأجل كل شوية..
و بعدين قلنا مابدهاش بقى نسافر سوا و نقضي يومين هناك و نرجع تاني يوم في مود مختلف..
دي كانت نيتنا ببساطة.. بس للأسف ماحصلش كده
أول يوم كان رائع، كل التفاصيل من لحظة دخولي محطة مصر للحظة اللي عيني قفلت فيها ف أوضة الفندق كانت مبهجة و مطمئنة..
الونس..
و الدفا..
و كل الكلام اللي ف القلب واجعنا اتشاركنا فيه ف بقى زي أعواد بخور اتحرقت و ناب كل وحدة فينا نصيبها من الدخان حلو الرائحة!!
كان فيه تفصيلة وحيدة مضايقاني؛ التجديدات اللي اتعملت في المحطة، مستفزة جدا، و كان فيه مجسم ضخم جدا مدبب الحافة نازل من السقف لقرب الأرض.. كل ما أفتكر شكلة أحسه هايخترق راسي و يقتلني
:S

المهم؛ 
مافيش أحلى من الصحيان على صوت الكورنيش و البحر و السما بيتقابلوا على مدى البصر، و شوية كسل و ضحك بناتي م القلب مع الشاي..
كنت عارفة إن فيه محاولات لفض إعتصام مجلس الوزرا بس الوجع كان أقوي من التحمل ف قررت اقفل مستقبلاتي ليومين علشان أقدر أرجع بعدها!!
التمشية ف وسط البلد، الإبتسامات الواسعة قوي.. و الصور اللي ف كارت الكامير واللي  بتقول إننا كنا بنسرق لحظات نشرب فيها آخر زادنا من السعادة..
المطعم، و إضائته و خصوصيته، و الأكل اللي يفتح النفس و الرغي..
كله ده اتبخر في اللحظة اللي تليفون غادة رن فيها..
أختي كانت بتتصل تتطمن عليا و كانت الشبكة في المطعم ضعيفة جدا فامعرفتش توصل لتليفوني.
أول ما خرجت للشارع علشان اسمعها أحسن و بعد  الكلام العادي اننا كويسين و السلامات..
"إحنا اتفضحنا يا رضوى"!!
ـــــــ
هنا لازم أعمل فاصل مهم، أنا ماعنديش أي حاجة شخصية تتخبى، كل اللي ف حياتي سهل قوي اي حد يعرفه و من غير لف و لا دوران، سؤال بسيط و واضح، هارد أنا بكل تفاصيل التفاصيل.
ــــــ
ليه الفاصل ده مهم، عشان انا ما أخدتش الجملة ابدا على مستوى شخصي
فهمت إن فيه كارثة بتحصل بس عمري ماكنت هاتخيل إنها كارثة بكل هذا القدر من القذارة
مي قالتلي على صورة ست البنات اللي إتنشرت في كل وكالات الأنباء العالمية ..
في اللحظة دي فيه حاجة أخترقت راسي فعلا و سرقت حاجة من قلبي و نزلت بيها للأرض..
ماعرفش إزاي دخلت المطعم تاني بس عارفة إننا ماكانش لينا نفس نكمل أكلنا، و بعد تمشية ف وسط البلد وقفت قدام بتاع الجرايد و اشتريت نسخة من "التحرير" و الصورة واخدة نص صفحة..
كنت غضبانة جدا
يمكن حتى الغضب ده لحد النهارده ماتنفسش
انا ماقريتش الجرنان ده، كل اللي كنت بفكر فيه إني مش عايزة أنسى اللحظة دي أبدا.. و إني هاخد معايا الجرنان اخليه على مكتبي علشان لو حصل و نسيت أفتكر اللي اتسرق مني..
بقيت اليوم قضينا أغلبه قاعدين على سور الكورنيش متنحين أنا و رضوى..
ماكانش عندي أي كلام يتقال و ماكانش عندي القدرة على الحركة أو الوقوف
كأن كل طاقتي اتسحبت مني ف لحظة..
فضلنا نراقب مجموعة من الصيادين بيصطادوا بشبكة و المجهود المبذول في شدها، و الإحباط اللي زاد على مشاعرنا السلبية أصلا لأن كمية السمك اللي طلعت في الشبكة كانت قليلة بشكل صادم قدام المجهود المبذول!!

الجري بسرعة علشان نلحق القطر اللي راجع القاهرة
و الضحك في القطر على أي كلام في محاولة للغلوشة على كل اللي جوانا
ثم
الوصول و العودة للبيت..

ايه علاقة كل الكلام ده بالإخوان
أقولكم أنا توقيت أحداث مجلس الوزراء/ السفر كان بين إنتخابات المرحلة التانية و الإعادة بتاعتها.. و لأني ساكنة ف أكتوبر"مرحلة تانية"
وانا في التاكسي و عند ناصية الشارع بتاعنا تقريبا و ف عز البرد و الليل.. كانوا شباب الإخوان واقفين بيوزعوا الدعاية الإنتخابية و بيفكرونا بمعاد الإعادة
@#$%$#@!&*إ^%$
ايوه هو بالضبط كده
يعني الإخوان واخدين اغلبية في دواير المرحلة الأولي و عارفين إنهم هاياخدوا نفس الأغلبية في المرحلة التانية لكن بيفكروا الناس بالإعادة!!
في نفس الوقت اللي البنات فيه كانت بتتضرب و تتسحل عند مجلس الوزرا
و صديقي المغمور محمد سيد كان اتضرب ضرب مبرح و اتنقل للمستشفى بين الحياة و الموت ضمن ناس كتيرتانية، ماعرفتش موضوع محمد غير لما وصلت البيت، غادة عرفت و احنا هناك لكن مارضيتش تنكد علينا أكتر من كده..

أن تكون إخوانيا يعني تنزل ف عز البرد تقف و الدنيا ليل و ضباب علشان تفكر الناس بإعادة الإنتخابات اللي إنت عارف أصلا إنك هاتكسبها و تتجاهل ببساطة إن شركائك في الوطن بيتقتلوا و يتسحلوا و يتهانوا.. أملا في التمكين!!

الجمعة، 6 أبريل 2012

حلقة الرعب الجهنمية

1-
يبدأ الأمر دائما بفقد مفاجئ..
هجر موجع للأبد
ننسى أو ..
نتناسى لتستمر الحياة

2-
يظل بداخلنا شيء ناقص
ثقة أخذت على حين غرة
آمان مسلوب
جرح يداويه الزمن بتكاسل
-متعمد-
خواء يرن بالصدى كلما مر الهواء

3-
تلتهمك الحلقة بشهية مرعبة
.
.
قلق دائم من القرب الإنساني
خوف شديد من التعلق بالآخرين
-سيرحلون يوما ليتركوا وجعا جديدا غير محتمل-
تعلق مرضي نتيجة الخوف من التعلق
فقد مشابه لنفسه في كل مرة
ثم
قلق دائم من القرب الإنساني

4-
سنظل ندور يا صديقي
حتى نسقط من الإنهاك
سنفترش الأرض مستسلمين
في إنتظار
نافذة صغيرة .. للنور
أو
يد قوية.. تجذبنا خارج كل هذا الوهم

الخميس، 5 أبريل 2012

Frame of refrance

1-
طبقا لنظام الإسناد القديم
انا بيساطة مش عايزة أمشي من هنا
ايوة زهقانة و غضبانة و تعبانة جدا
و الناس دي هاتسببلي كل أمراض الضغط العصبي
بس ماعنديش أي رغبة إني أتحرك من مكاني
متعايشة لأسباب غير مفهومة


2-
طبقا لنظام إسناد مختلف
أنا ماعنديش غيري هنا
و في الحياة حاجات كتير قوي ممكن تجربتها
الثابت الوحيد على الأرض دي هو قبر أمي
-الدعا بيوصل من أي مكان على فكرة-
يعني ممكن أخد بعضي
و أسافر
أشوف ناس جديدة
و أخوض مغامرات جديدة
و مش مهم قوي أرجع
..
مافيش حاجة تتخسر
و مافيش وجع أكبر من اللي جربته

3- 
التحويلة بين النظامين

"أنا مرعوبة جدا
من الفقد/ الهجر/ الفراق"

الشمس

شايل ف قلبه قلبها المكسور


الأربعاء، 4 أبريل 2012

بحر التمني*

بيقولوا؛
إن الرجالة لما بتقعد ف البيت بعد المعاش بيبقى صعب احتمالهم، لأنهم بيبقوا عصبيين جدا و بيدققوا ف كل التفاصيل من الفراغ..

كان نفسي ألمس شعرك الأبيض بإيدي
و أتخانق معاك على كتبي اللي بتفتش فيها و تستلفها و مابترجعهاش مكانها
و أزعل منك علشان بتهرج مع أصحابي ف التليفون، و انا بتكسف لما تعمل كده، وتزعقلي كل يوم علشان بشرب فنجان القهوة على الريق بس ترجع تعاكسني علشان تقعد معايا و أنا بسمع مزيكا مع القهوة
:)
تحط إيدك بسرعة على عدسة الكاميرا وانا بحاول ألقطلك صورة و إنت بتقرا، ماهو ضحكة عينيك ماينفعش مايتصوروش!! و أنا أزعق بقى علشان لمست العدسة بصوابعك

و نتخانق كل مرة علشان انا بحب أطير البيض بتاع الفطار في الهوا و انا بقلبه و إنت شايف إن دي طريقة ماتليقش بمودموزيل "رقيقة" زيي!!

أحلى لحظة اللي كان دراعك فيها هايكون على كتفي و أنا واقفه سرحانة في البلكونة،زي النهارده، و مش عارفة أفتح معاك الموضوع إزاي!
و إنت تفاجاني بسؤالك؛ هه هاتقابليه تاني إمتى بقى؟!
فارفع كتفي زي العيال و ابتسم و عيني ف الأرض!

تعرف كان نفسي تبقى معايا قوي، ماقدرش أقول إني محتاجالك دلوقتي أكتر من أي وقت تاني لأن ده إحساسي طول الوقت**

ـــــــ
* أو لعنة ملعقة عسل حنانه الأبوي غير قابل للاستبدال
**كان فيه كلام كتيرع بالي بس كفاية كده دلوقتي الكيبورد غرقت دموع

الثلاثاء، 3 أبريل 2012


شركات بطاقات المعايدة والدباديب الحمرا والهدايا وأفلام الرومانتيك كوميدى المسكّرة.. وتلات اربع أغانى البوب العاطفية والروايات الرومانسية النحنوحة والظروف الاجتماعية الخنيقة اللى بتراكم مخزون عاطفى هائل جاهز للتركيب على أول شخص مناسب.. هما السبب الأساسى فى التلاعب بمشاعرنا وبمفهومنا وانطباعنا المسبق عن فكرة الحب.. اللى بيحب حد أكيد هايأذيه على فكرة.. هما بس اللى مش بيجيبوا التفاصيل دى فى الأفلام والإعلانات والأغانى عشان الزبون ييجى يشترى ويتفرج ويسمع.. أو بيجيبوها جوا حبكة لازم آخرها يكون نهاية سعيدة أو مفتوحة عمرك ما بتعرف إيه اللى حصل بعدها... love sells..

أكيد فى مرة هاتشتريلها الهدية الغلط فى عيد ميلادها، ومش هاتفتكر دايما الكلمة المناسبة فى الموقف المناسب، ومش هاتفهم دايمًا هىّ بتعمل كل حاجة ليه، ساعات مش هاتاخد بالك من مشاعرها وهاتحسسها أنها مش مهمة أوى، ساعات مش هاتفكر فيها طول الوقت، ساعات مش هاتديلها أولوية، ساعات هاتخليها تعيّط وتزعل.. إحنا مش بنحب بمقابل أساسا والحاجات الوحشة لو عايز تدور عليها هاتلاقيها.. ماهياش صفقة بتشوف فيها الحد ده يستاهل تحبه ولا لأ.. ده شعور مفروض يكون غير منطقى أصلاً.. مابيخضعش لقواعد الصح والغلط.. ولا لقواعد الأخد والعطا.. إنك تحب حد يعنى إنك تحب تدى ومايهمكش أوى إيه اللى هاتاخده كمقابل.. فى نفس الوقت اللى تحب فيه إنك تاخد ومايهمكش أوى إيه اللى هاتديه.. لكن الريلاشن شيب.. العلاقة هى اللى بيتطلب بقائها تفاعل وتفهم وأخد وعطا متبادل وشغل من الطرفين عشان العلاقة دى تنجح وتفضل وتعيش..

إحنا بنى آدمين وكل يوم بنغلط ونزروط الدنيا.. فلو هىّ بتحبك، اعرف إن عادى أنها تأذيك مادام مش قصدها أو بسبب خارج قدراتها، بس لو أنت بقى بتحبها، هاتفهمها وتفضل معاها برضه، ولو هىّ بتحبك هاتهتم تشرح نفسها وتحاول ماتأذيكش تانى، وأنت هاتسامحها، لأنها بتحبك. وأنت بتحبها. بالبساطة دى.



الاثنين، 2 أبريل 2012

ورق .. ورق .. ورق



الحلم فيك على الورق
و العلم فيك على ورق
و خدعني فيك صوت الورق
و حلمت بيك بره الورق
أه يا وطن غرقـــان بالورق

بستان حنان و أمان ظليل
و حمام يصبح بالهديل
فوق مشربية عليها قلة
و القلة للعطشان سبيل

و ناس و نيل
و بنت حلوة بتغني غنوة
و الغنوة طايرة فوق واد جميل

هجموا التتار كلاب ورق
آه يا وطن غرقان


شعر: أحمد فؤاد نجم
صوت: أمل مرقص

خصوصي

أرغب في بث كل طاقتي الإيجابية
و أكتب بها حكاية تطبب الجروح
أجمع كل سعادتي و حبي و آمالي
و أرسلها للقلوب المتصله بقلبي

رغم طول عشرة
أنا لم أفهم الإكتئاب بعد
أعرف عنه الكثير
أختبرت منه الكثير
لكني لا أفهم ابدا

أعرف كل هذا الضيق
كل هذا الوجع
و الحبل الخفي الملتف حول العنق
الرغبة في الصراخ: "أنجدوني"
و نظرة الجميع المندهشة


عدم الرغبة في الإستيقاظ
و النعاس الذي يأكل دقائق العمر
ابتسامات الموت اللعوبة
و الدعوة لتجربة سحر الجاذبية
بالسقوط الحر من النافذة
أو
نعومة ملامسة الشفرة للمعصم
أو
ثلاثة أو ربما أربعة عشرة قرص من شريط المسكن
الموت ذلك العزيز الذي يأبى الحضور
لكنه يتغذي على الحياة
و يترك لنا الفتات


أنا أعرف كل هذا
خصوصا التنهيدات العميقة
و
فقدان الآمل


أنا أرغب في التحول لطاقة
مجموعة معدودة من الفوتونات
تجري في اتجاهات مختلفة
و تصيب -بدقة- قلوب الأعزاء
لتغرس نقاط بيضاء لامعة
تبثهم الآمل
وتأكل حبال الوهم حول أعناقهم