الخميس، 8 مارس، 2012

واقعي!

-1-
اليوتوبيا؛ هي أبي!
الرجل الذي سأظل أبحث عنه، رغم علمي -اليقيني- أنه ضاع للأبد!
اليوتوبيا؛ بيت ريفي يطل على النيل مباشرةً، النهر الرحيب، الطيب، القاتل -أحياناً- و المختلف تماماً عن نهر القاهرة الذي مصّت عروقه بناياتها الخرسانية. ثلاث نخلات غرسناها معاً. و صحن واسع يمكننا في أي ليلة الاستلقاء في منتصفه لمراقبة النجوم.
كفه التي تهّش الوساوس عن رأسي و الفرحة الطازجة بموسم البلح. كتفه التي تسرب فزعي من العالم بمجرد وضع كفي عليها. في بيت أبي. كل شيءٍ منطقي!

اليوتوبيا.. ليست موجودة على الأرض، أعرف هذا جيداً،فقط، أندهش.. من هروب قدرتي على تحمل كل هذا العبث -الواقعي-

-2-
حلمي؛ رجل لا يشبه أبي إلا في استسلامي -المريب- لقراراته المفاجأة، خيوط -وهمية- من الأفكار و الونس تربطنا أثناء عبورنا الطريق..
يفهم -أو يدعي فهم- شغفي الدائم باللعب مع الأطفال.

-3-
الواقع؛ امرأة وحيدة، تتناول قهوتها مع أنغام الموسيقى صباحاً. تملأ أمسياتها بضجيج ساكن، مستقر داخل رواية على الكومودينو

هناك 3 تعليقات:

مؤنس فرحان يقول...

حلمي؛ رجل لا يشبه أبي إلا في استسلامي -المريب- لقراراته المفاجأة، خيوط -وهمية- من الأفكار و الونس تربطنا أثناء عبورنا الطريق.. يفهم -أو يدعي فهم- شغفي الدائم باللعب مع الأطفال.
-------------------

حلوة أوىىىىىىىى يا رضوى

AK يقول...

حلمي؛ رجل لا يشبه أبي إلا في استسلامي

هو اسمه حلمى ولا كده!!!
:))

reham يقول...

الوحدة هتفضل حل مؤقت، فاكرة؟ :))

أحلامنا متشابهة، يمكن عشان احنا الاتنين سُمر :D و يمكن دة تأثير القهوة

تغليف الأحلام بشوية واقعية مفيد للصحة و يساعد على النجاة

..

ريهام تحب رضوى كثيراً