الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

بعد المالانهاية

أنا حلمت حلم
"وحش قوي"
و خايفة لايكون إنت

و قلبي واجعني بقالي شوية
لدرجة إني ماستحملتش الصبح و عيطت
كنت فاكرة إني ماعنديش حاجة أخسرها
مش قادرة أتخيل إني ممكن أخسرك تاني

هو مش أنا خسرتك خلاص بقالي شوية وقت كتير
و لسه مش قادرة أتعلم الوقوف
-على رجل واحدة-
من غيرك
.
هو أنا ممكن أخسرك
طب لو كنت خسرتك
ممكن المرة دي تبقى بجد
و نهائية

ممكن المرة دي أخسرك
و أتوه عند المالانهاية
ولا زي كل مرة
هالاقي بعد المالانهاية
واحد

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

رسالتي التي تعجز عن الوصول

مازلت غاضبة
أحتاج للصراخ في وجهك
و ضربك بقبضتي حد الآلم
غضب يخصك وحدك
مختفي في أماكن سرية داخلي
أعجزعن الوصول إليه
لأربت عليه و أضمه بحنان
فيضمر
و يرسل إليك رسالتي الأخير -و الأهم-
أحتاجك .. ولكني استطيع العيش وحدي
فقط كن بخير

غاضبة
و كل ما يشغلني هو الانتهاء من هذا سريعا
هل تعرف ..!!
ماذا تفعل الخلايا السرطانية
-الأشد خبثا-
المتخفية بعد استئصال الورم
تعاود الفتك .. بضراوة
فالمسألة
"حياة أو موت"
و أنا بتعجل مريض
لا يهمه الموت
بقدر تقديره للأيام القليلة الباقية
يلتهم الحياة بشراهة
أعدو
لأترك غضبي وحيدا

أتقبل هديتك
الجميلة/ الثقيلة
لأغلق مدخل الكهف على غضبي 
و أجري بملابسي المزدهرة الألوان
في اتجاه الحياة

أضحك في زيف
و اتمتم
"ضحكتي ستنبع من قلبي  المرات القادمة"
و لكن لا قادم هناك
أفاجئ
بالغضب يلتهمني
فأعود وحدي داخل الكهف المظلم
أتحسس الظلام
بحثا عن غضبي
لأصالحه

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

من:
رضوى التي يتجمد قلبها ببطء
إلى:
غادة التي تظن ألا أحد هناك

بدأ الأمر ببلورة ثلج متناهية في الصغر
نمت دون وعي مني
تغذت على غربتي حتى احتلت جزءا من قلبي

البلورة .. مصدر كل ماينعكس -مني- إليَّ
برد ينغرس في لحمي كالإبر
غربة تأكلني بشهية من الداخل و الخارج
أمل نامي .. يذبل حالما لمس برعمه الهواء الملوث
و ذاكرتي أيضا تأكلت كحديد البوابات الصدئة

يا غادة الوحيدة


أصبحت كل أمالي غربة
امرأة تسكن وسط العاصمة
بحياة متطايرة السعادة
شبابيكها باردة معطرة بريحان الأصص
امرأة تتدثر بغربتها و تنام
تأتنس بأجراس نحاسية
على أبواب الغرف


كل صباح
تفرد قامتها بمساعدة صليب تقيده بظهرها
و تخرج لمواجهة العالم
.
.




يا غادة الجميلة

الدماء تفقد تأثيرها بالإعتياد
لن ينسى الجميع دماء أحبائهم
ستظل الدماء تقطر في العيون
وحدهن جميلات الروح مثلك
يبثثن 
الثأر في شوارع المدينة
ثأركن
ليس شخصي
فأنتن .. مصر الجميلة اللي زي القمر
ستظللن شاهدات على الدماء و الشهداء
حتي يأتي النصر
ال ..
قريب

يا غادة التي علمتني
أغزل الأمل ستارة من نور


كنت أظن قلبي فقد معنى السعادة
لكني أبتسم حين أغمض عيني
بعد كل دعاء
فأشم رائحة السعادة
تمر بجواري
في طريقها إليك
كما تمتمت في دعائي
.
.
يا غادة المؤمنة


قليل من الصبر
فالفرج قريب

ــــــــــــــ
الصورة من تصويري

و ال Eye Patch

تضامنا مع مصابي الموجة الثانية

أبطال شارع محمد محمود
https://www.facebook.com/events/222658161138979/