الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

مورس كود

نقطة نقطة نقطة نقطة
نقطة
نقطة خط
خط


خط خط
نقطة




يبدو أنني تحولت في لحظة ما لشفرة يعجز الجميع عن حلها
و يبدو أنني فقدت المفتاح أيضا
ريح عاتية من الأحداث المتلاحقة تسيرني في حلقة شديدة الضيق و تشبه بنتاً لا أعرفها

ليلا
أتخيل بخار مشروبي الدافئ بيتا ضيقا يخصني و حدي و بالكاد أشعر داخله بالدفئ
اترك ظهري للبرد حتى يتصلب فلا أحتاج لسند
أذوب مخاوفي بتدقيق في تفاصيل لا أهمية لها
أرتب ما يخصني في الفراغ
أترك متسعا فارغا إلا من سجادة و وسادة لمزيد من الحلم
اخصص مقعد مريح و وحدة إضاءة صفراء لممارسة القراءة
حوض صغير و طاولة للطبخ
و حوائط تنتظر فرشاتي لتلوينها..

صباحا استيقظ من ارتعاشة البرد
أرتدي ملابس لا تخصني
أجمع شعري بعنف
و أذهب لممارسة عمل يعجز عن التعرف علي

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

كشف



كم  من المرات سيفاجأني..
هدوء قاس و غربة شرهة يأكلاني من الداخل لينتصر الفراغ
و يتغلغل.

و أنا دائما تائهة في بحر لا مرئي
أغرق ببطئ
ينقبض صدري فيزداد اتساع الفراغ داخلي

فتاة -مقهورة- داخلي تصرخ بلا أمل
تعبت من الوحدة

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

وحدة

أشتهي مشاجرة صباحية
مشاجرة
أمام  باب الحمام
أقف و أخبط الباب بيديّ 


كل هذا بالطبع بعد استيقاظ متأخر
هرولة على الأرضية الباردة 
وتسلل لدفء الفراش من قدمي
..
أشتهي فنجان قهوة
أشربه مبتسمة و أسرد خططي لليوم
دون الحاجة لصراع
أثبت فيه بالحجج أهمية أنشطتي جميعا

أشتهي صينية و فنجانين
أتذمر يوميا من إعادتها للمطبح
أشتهي
التواطئ الواضح في تغيير نقطة النقاش
أثناء تسخين الطعام



..
أشتهي
وجها يبتسم  في غرفتي صباحا
أو أبتسم أنا عندما أفتح عيوني و أجده


الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

افتتان .. 2


هي، بهتت عندما توقفت عن الضحك فجأة أثناء قراءتها لنص صديق و سمعت ضحكتك ترن في الحجرة.

هي، تغير مسار أفكارها بصعوبة شديدة كلما خطر لها كتفك، لا تريد سوى إيداع رأسها المنهك من الهموم عليه في سلام.

هي، تبتسم بشكل فجائي كلما تذكرت تعليقك على شيء، أو تخيل تعليقك على مايحدث أمامها لو كنت حاضراً.

هي، ترغب في قراءة مقاطع من الرواية التي بين يديها هذه الأيام بصوت مرتفع لتأكدها أنها ستنول إعجابك.

هي، تتخيل ممحاة تمسح بها ملامحك من خيالها .. ولكن بلا طائل

هي
.
.
 تقاوم بشدة الوقوع في شراك حبك.

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

اسبرسو

سأتوقف ..
كل محاولاتي للتعاطف معك
تنتهي بمزيد من الكراهية!

روحي تتمرر..
كبخار ماء في ماكينة قهوة
تسود..
بلا أمل في استعادة خفتها

يوما ما سيتحجر قلبي من المرار
و ستعجز قوالب السكر
عن الذوبان في دمي
فتفرد جناحاتها و تطير هربا!

ستترهل بشرتي
و يتكون سحاب بني فوق رأسي
يمطر قهوة لا يمكن تحليتها
و تشير الأمهات لي و يهمسن لصغارهن
"هذه امرأة، فقدت روحها سماحتها .. فاحذروا"

أجلس على رصيف مشعثة بملابس بالية
أستجدي حسنات بيضاء
تغسل الرمادي حولي
و لا يأتيني سوى فتات إبتسامات صفراء
تتكسر في طريقها للهبوط إلي
..

أنا لن أنتظر هذا المصير
سأتوقف..
سأتوقف الآن و للأبد