الثلاثاء، 31 مايو 2011

0

أنا ست الحسن و الجمال
الأميرة رضوى بنت ماما آمال
و أبويا الملك داااااااود
***
كان أي حد يفكر بس يسألني عن اسمي و أنا بقى ماتوصاش، الأول اسمعه الكلمتين دول بأداء مسرحي و بعدين بقى أكل ودانه بحواديتي اللي مابتخلصش
و بم إن شهر التدوين بدأ اهه
فقد قررت أن الشهر ده أدون كل يوم تدوينة
من تدوينات "رضوى بنت ماما آمال"
الخطة اللي مش ضروري قوي ألتزم بيها يعني
كل يوم تدوينة بصوت و رؤية البنت الصغيرة دي
"ست حسنه" .. أميرته
موش هاتأخر عليكوا
:)

الأحد، 29 مايو 2011

غزل .. من الأول

رأت في المنام شعرها يطول و يكسو العالم، فعرفت أن الموعد أقترب.

أنتظرت الليلة الثالثة عشر من الشهر العربي. تحت نور البدر جلست تمشطه و تجدله في جدائل أفريقية رفيعة.
مع زيارة الشمس الثالثة كانت أنتهت تقريبا ..
أنتظرت لحظة انتصاف القرص الأصفر في السماء، و باستخدام شفرة حلاقة خاصة ورثتها منذ أجيال أربعة، سنتها خصيصا لهذه اللحظة، فصلت الجدائل من منبتها و وصلتهم جميعا -بطريقة هي نفسها لا تعرف متى تعلمتها- ..
..
ثم
..
ضمت أصابع يمينها الأربعة و فردت الخنصر و بدأت في غزل أكبر بساط عرفته البشرية.


السبت، 28 مايو 2011

من أنا ؟

كل شيء يفلت مني. حياتي كلها، ذكرياتي، مخيلتي بما تحتويه، شخصيتي، الكل يتبخر، أحس باستمرار أنني كنت شخصا آخر، و أنني أحسست و فكرت بأنني آخر.
و ذلك الذي أعاينه هو مشهد من سيناريو آخر. ذلك الذي أعاينه هو أنا بالذات.

فيرناندو بيسوا
اللاطمأنينة

الثلاثاء، 24 مايو 2011

إن هذا لغريب

في هذه الأثناء كان والدي يحتضر. خلال السنوات العشر الأخيرة من حياته فقد النطق شيئا فشيئا. بادئ الأمر كانت نتقصه بعض الكلمات، أو ظل يقول كلمات أخرى بدلا منها. و في الحال يبدأ بالضحك. و لكن في النهاية، لم يعد يقدر أن يلفظ إلا القليل من الكلمات. و في كل مرة كان يحاول أو يوضح فكرته، ينتهي إلى العبارة نفسها، العبارة الأخيرة التي بقيت له: "إن هذا لغريب".

و لبث يقول "إن هذا لغريب" و في عينيه ذهول كبير لكونه يعرف كل شيء و لا يقدر أن يقول شيئا. إذ إن الأشياء حين تفقد أسماءها تختلط بكائن واحد غير متميز لديه. و عندما أروح أكلمه كنت وحدي أستطيع أن أجيء من هذا العالم اللامتناهي، عالم الأشياء المسماة.

على محياه كانت ترتسم في عينيه الزرقاوين الواسعتين حكمة الأمس نفسها. كنت آخذه دائما في نزهة. و نجول دوما حول الهدف نفسه، لأن والدي لم يكن يقوى على الذهاب بعيدا. كان يمشي بخطى صغيرة و ما إن يشعر بالتعب حتى يبدأ جسمه بالأنحناء و يفقد توازنه. كان علينا التوقف دائما حتى يرتاح مسند رأسه إلى الحائط.

خلال هذه النزهات، كنا نتبادل الرأي في الموسيقى. عندما كان والدي يتكلم بشكل طبيعي، كنت أطرح عليه القليل من الأسئلة. و الآن أريد أن أسترجع الوقت الضائع. إذا كنا نتحدث في الموسيقى و لكنها كانت محادثات غريبة بين إنسان لا يعرف شيئا و يعرف عددا كبيرا من الكلمات، و أخر يعلم كل شيء و لا يعرف كلمة واحدة؟

طوال سنوات مرضه العشر، كان والدي يؤلف كتابا ضخما عن سونات بيتهوفن، بدون شك، كان يكتب أفضل قليلا مما كان يتكلم. و لكنه حتى أثناء الكتابة ظل يصعب عليه أكثر فأكثر أن يجد كلماته فيصبح نصا مبهما لأنه يحتوي على كلمات لا وجود لها.

ذات يوم دعاني إلى غرفته. و كان قد وضع على البيانو التنوعات الموسيقية لسوناتة المقطوعة111. قال لي "أنظر" و هو يدلني على التوليفة- لم يعد يستطع العزف على البيانو- ثم ردد " أنظر" و توصل بعد جهد طويل أن يقول: " الأن أعرف!" كان دائما يحاول أن يفسر لي شيئا هاما، و لكن رسالته ظلت تتألف من كلمات غير مفهومة، و كلما رأى أني لا أفهمه، نظر إلى بتعجب و قال:" إن هذا لغريب".

كنت أدرك بالطبع ما كان يريد قوله، لانه كان لا يزال يطرح هذا السؤال على نفسه منذ وقت طويل. كان تغيير اللحن هو الصيعة المفضلة لبيتهوفن في أخر حياته. و قد يخيل إلينا إنها الصيغة الأكثر سطحية، وهي بمثابة عرض بسيط لفن الموسيقى، عمل يجدر بصانع تخاريم لا ببيتهوفن.
غير أن بيتهوفن-و لأول مرة في تاريخ الموسيقى- جعل من ذلك صيغة سامية، سجل فيها أجمل تأملاته.

نعم إنه لشيء معروف جدا. و لكن والدي كان يريد أن يعرف كيف يجب أن نفهم تلك الصيغة. ولماذا تغيير اللحن بالذات؟ و أي معنى يكمن في ذلك؟ لهذه الأسباب دعاني إلى غرفته و أراني التوليفة قائلا:"الآن أعرف!".

ميلان كونديرا
كتاب الضحك و النسيان
ت أنطوان أبوزيد

السبت، 21 مايو 2011

ظل الوهم

يخافونني يا أبي
لا يمكنهم ملاحظة الفتاة الضعيفة أمام المصباح
يراقبون في خشية الظل المتعاظم
على الحائط ..
منبهرون يتابعون مشهد قتل ظل باعوضة
يثبتهم عجز وهمي في أماكنهم
أو يرحلوا مطرقين

الأربعاء، 18 مايو 2011

الخروج ل .. النهار

"أنتي كده خرجتي م النفق"
لا أدري لماذا أختار هذا اللفظ تحديدا دون سواه!
كنت أتحدث منذ أيام عن الأنفاق التي يدخلها المرء وحده و يخرج منها ملتصقا بذاته أو يضطر للتخلي عن جزء منه أثناء العبور.. فيخرج غريبا عن الجميع ..
أخرج من النفق فعلا ..
أخرج منه وحدي تقريبا..
الزحام خف منذ زمن، لم يبق سوى قليلون يمكنني إحصائهم بسهولة..
المفارقون على بعد خطوات مني ..
يجلسون على الطاولة المجاورة،
قد نتبادل ابتسامة، تحية،، سؤال عابر ..
كغريبين
لم أعد أطمح في المزيد
انشغل فقط بنور النهار الساطع،
و استنشق الهواء ملئ صدري

السبت، 14 مايو 2011

العودة

أعود لعالمك / عالمنا مرة أخرى..
استطيع الوصول وحدي و لكن .. احتاج لصحبة
- كلانا يعرف هذا -
ممتنة جدا لظهورك ..
ارشادك ..
اشاراتك ..
مداعباتك ..
.
.
ممتنة جدا

الخميس، 12 مايو 2011

ببساطة

كنت أتحدث عن جاوس
وأناقته و بساطته في الربط بين المصدر و فيضه ؛


"الفيض الكهربي عبر سطح مغلق يتساوي مع قيمة الشحنة الكهربية داخله مقسومة على السماحية الكهربية للوسط"!!

قانون جاوس للكهربية


...
يا رب
مصادري تنطفئ واحداً بعد الأخر

الأربعاء، 11 مايو 2011

الثلاثاء، 10 مايو 2011

نور .. اتطفى

نور..
خالو "نور" مات
أول امبارح بس كنت ماشية جوا الجامعة و بفكر أن فيه حاجة بتقطع صلتي بالناس ،، حاسة بالغربة جدا ، و قلبي كان موجوع قوي ،، و لما شفت "طبق الديابة" كل الفكرت فيه اني محتاجة حد ياخدني ف حضنه و يضمني قوي ..

ماقدرش أقول بقالي كتير بفكر في الموت ، ممكن أقول بقالي كتير مابطلتش تفكير في الموت، انا كان قلبي مقبوض زي اليوم اللي مات فيه عمو عزت و انا عرفت انه مات بعدها أسبوع ..

امبارح بقى فضلت أقاوم رغبتي في مكالمة تليفون غير مسببه،، كل ما أفكر في كمية البرود المصطنع اللي هاسمعها و هاتساويني بالأرض.. و كأني يعني مش متساوية أصلا .. أسيب الموبايل على جنب و ابلع الوجع و أسكت..

ايوه ، استدعيت خطة دفاعية ، كان شكلها مناسب جدا ساعتها و فضلت أفكر نفسي أن ماينفعش نعمل الحاجات لمجرد اننا عايزين نعملها،، و أني كبرت بقى و الكلام الفاضي ده ، في الاخر ماينفعش اتكلم في التليفون بس علشان عايزأسمع صوت ، مهما كان واحشني،،

هو انا ليه لما عملت المكالمة في الأخر،، و ده طبعا لأن كل خططي الدفاعية بتفشل، مالقتش البرود اللي كنت متوقعاه ، بس كمان أنا ماعنديش كلام يتقال،، اه بصراحة بقيت بخاف .. أقول أني موجوعة و خايفة و بفكر في اصحابي اللي ماتو- طلعوا كتير قوي بالمناسبة- .. لما تليفون البيت رن ماكنتش قادرة ارد بقى
عملته صامت و خلصت مكالمة التليفون الهلامية و ...
مانا كمان اكتشفت اني ممكن اعيط ..
.
.
.
عادي
.
.
مادام ماحدش واخد باله
.
.
يبقى عادي
.
و انا بعيط جالي الخبر،، في رسالة لأني ماردتش على تليفون البيت و لا الموبايل بعد كده ..

خالو نور ..

هو احنا مكتوب علينا الفراق!!

الاثنين، 9 مايو 2011

فراق .. بعد آخر

كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ

آل عمران - الآية 185

الأحد، 8 مايو 2011

انعكاس


" انظري جيداً إلىَّ
أنا لست هنا
خيالي مُحكَمً علىّ
كيف تخافين من انعكاسك بعين امرأةٍ لا ترى "
..
المرأة في المرآة
نظراتها ترعبني
تثبت عينيها
و تخبرني أنها ترضى تماما بجثه ..
تشبهني .. و تشبهها
تتلو الحقائق و تفتح توابيت الألم
أفكاري مشعثة
لا أجد ردا
و لا يمكنني الفرار
..
تفاجأني بعد حمام دافئ
تظهر مشوشة ببخار الماء
أظنها أخري .. فابتسم محيية
تغرس نصل الحقيقة بصدري العاري
و تضحك ضحكتها الماجنة
..
ليلا ..
تتلصص على نومي
تهمس ..
"كم هو جميل وريد معصمك"
تشير بطرف عينها لشفرة الحلاقة
..
"لن تجرئي .. "
و تضحك ضحكتها الماجنة
..
صباحا..
تقذف في وجهي كوب ماء
فأتناثر على الأرض
و تتصاعد عشرات الضحكات الماجنة

اللوحة من عند: Sara Jean Ream

الخميس، 5 مايو 2011

تماس

أول معرفتنا؛ أخبرته بهوايتي السرية في الكتابة على النوافذ و المرايا..
ضحك طويلا ثم سألني : مثل..! تكتبين مثل بطل الفيلم الشهير! ألا تعرفين مصيره؟
و أبتسمت بخجل.
الآن بعد عامين اتأمل حالي و مصير البطل و ترتسم أبتسامة على شفتي.
وحده الخجل فقد طريقه للحاضر ..