الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

ل .. مامتي

مش علشان فضلت راقدة طول النهار و مش قادرة أقوم أوصل للمطبخ أغرف لنفسي من شوربة الخضار اللي عملتها..
و لا علشان أيام كتير بقلق بالليل و بحتاج أنام جنبك ..
و لا علشان مابقتش ألاقي حد اسأله "هو أنهي طرحة لايقة ع الهدوم دي"
...
مش علشان أي سبب من دول و لا علشان أي سبب تاني
أنت بس
وحشتيني

4

إنه الرنين ..
هل تعرفه؟!
عندما يحدث شيء/موقف ما يضعك في نفس الحالة الشعورية القديمة..
هذه المرة يأتي مركبا
- قال يعني أنا كنت ناقصاه-
فينتشلني كمغناطيس قوي يسحب إبره معدنية معدومة الحيلة و يعيدها جوار مثيلاتها
إنه الرنين..
نفس الخذلان
و لربما نفس الدقائق الثقيلة في العربة الأجرة..
نفس المحاولات المتتالية للاتصال بآخر قرر غلق هاتفه حرصا على مشاعره من الآذى..
نفس الرسالة الصوتية السخيفة
" الهاتف الذي تحاول الأتصال به ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"
..
تحت قطرات الماء
أرسم بيدي خطا منحنيا يقسم جسدي..
هل تذكر أفلام الرعب التي توقفت أنا عن مشاهدتها منذ علمني أبي أن بخيالي كائنات أكثر شراسة مما أتخيل
شيء ما قضم من جسدي أكثر من ثلثه ..
كإصبع بطاطس قضم منتصفه و ترك الطرفان متصلان
هذا انا...
..
بالطبع تذكر ألام المعدة..
القيء المستمر..
و محاولات النوم..
و الصداع المستمر طبعا.. فأنا لم اتناول الدواء ليومين متتاليين..
بجانبي الآن عبوة لبن رايب ..
تذكرني بزجاجة عصير البرتقال التي كنت تتحرك بها في أخر لقاء لنا
ربما تكون زجاجة العصير أوفر حظا..
لا أدري..

الجمعة، 22 أبريل، 2011

3

من خمسة أيام تقريبا ذكرني أحدهم..
كان سؤالا عابرا عن خططي للاحتفال بعيد ميلادي هذا العام!
في الحقيقة كنت قد نسيت تماما أو أحاول النسيان.. كل الخطط السابقة بالاحتفال كانت تفشل دائما فشلا ذريعا..
هذه المرة الأمر مختلف قليلا ،، كانت خمسة أيام تفصلني عن إتمامي السابعة و العشرين..
خاطر وحيد شغلني "ليس لازما أن أعيش لأكمل هذه السنة البعض يموتون في السادسة و العشرين - عادي- " و كان هذا يؤكد عبثية التخطيط لاحتفال قد أموت قبل شهوده !!
أنتقل عقلي بعدها بسلاسة لخاطر أخر و هو هل يعلم هؤلاء المقبلون على الموت بقربهم منه؟؟
لحظات قليلة أمام كنكة القهوة في المطبخ ذكرتني بأيام أمي الأخيرة و لقائى الأخير بخالي و ...
كلها تلميحات و إشارات تلقيتها خلال السنوات الماضية و لكني مازلت لا أملك أجابه نهائية و لن أملك فيما أظن..
***
بعد فنجان القهوة الرابع بدت الحياة موحشة جدا ..
كان الليل قد أنتصف و القمر أكتمل ..
و نسمة باردة ضربت عظامي و كأنها تؤكد بأصرار وحدتي ..
كهذا القمر في السماء قد يبدو جميلا حين يراقبه المحبون سويا،
و لكن كم يبدو حزينا وحيدا مجروحا حين أنظر إليه في ليلة دافئة؛ لا أشعر فيها إلا بالبرد و لا أفكر إلا بالوحدة..
ثم
.
.
.
غزتني السكينة ..
و تصاعدت بثبات في رأسي موسيقى ملأت الفراغات حولي.
لم يعد مهما أي شيء.
***

***
أيام السكينة بدأت ..
لم يتغير أي شيء .. شخص من/ممن حولي بالمناسبة داخلي فقط تغير
الأضطراب/ الغليان / الدوامات في صدري هدأت تماما
بعد مرور الأعصار..
و تقبل الخسائر
نزل السكون
داخلي .. ساكن
***
لم أنم ليلتها جيدا و كان علي الاستيقاظ باكراً لأحل محل زميل لم أفهم سبب عدم قدرته على العمل
و كان غريبا أن أصل في الموعد لأجده !!
فكرت في الذهاب لأي مكان لإنهاء بعض الحسابات أو للكتابه لكنه تعذر بأعذار غير مفهومة أن أنتظري و كنت قد سلمت أمري لله
و أنتظرت
حضرت أستاذتي للمعمل بعد فترة لتخبرني أنها تنتظرنا في مكتبها
"و كل سنة و أنتي طيبة يا حبيبتي"
اكتشفت انه حفل مفاجئ .. و قد كان
تعده هي و زميل أخر لي - صديق عزيز- منذ أسبوع
قبل تحركنا للمكتب انفردت بنفسي لصلاة الظهر و بكيت من أثر المفاجأة ..
لحظة ما في هذا اليوم لا يمكنني تحديدها تجمعت فوق رأسي سحابة أفتراضية من الدفئ تمطر في محيطي بغزارة
كان اليوم بكل أحداثه و لفتاته الرقيقة جدا مبهجا لحد غير عادي
***
ثم الأمس
أخر أيام ال 26
لن أحكي الكثير
يكفي أنني قضيته مع ثلاث ساحرات
بالطبع كان هناك الكثير من البلالين والشيكولاته و الارتجال و الضحك
.
.
.
و الحب
و طاقات أخرى إيجابية لمشاعر لم أتعلم تسميتها بعد
.
.
.
يمكنني أخير التصديق على الأغنية الشهيرة
قلب الحياة مليان .. حاجات و بتفرح

الأربعاء، 20 أبريل، 2011

2

ثلاثون ساعة من الموسيقى الداخلية ..
بل ربما أكثر..
تسليم كامل و هدوء مسيطر..
أسير في الشوارع و في رأسي خلفية صوتية لرقرقة نهر و أصوات طيور..
في وسائل المواصلات لم تعد تزعجني الفتاوى المنطلقة من الأفواه و سماعات السيارة،
الجميع يفتي في كل شيء و لا أحد يسمع و أنا وحدي أنصت لموسيقاي الداخلية و أبتسم برضا..
توقفت ببساطة عن الإندهاش و القرف من كل ما يحدث أمامي ..
حتى قدرة الأخرين على الكذب -ببراعة- لم تعد تلفت نظري..
و كأني أتحرك بين شاشتي عرض عملاقتين كل ما يحدث فيهما قد سبق تسجيله..
الشيء الوحيد ذو الأهمية هو ما أفعله و ما أفكر فيه و ما أشعر به الآن ..
أتأمل البشر حولي .. و أنظر للسماء
أغلق عيوني و استمتع بصوت النهر و الطيور المغردة

الاثنين، 18 أبريل، 2011

1

على الشاشة كان البطل يقرأ من ورقة محترقة الأطراف من كتاب طوق الحمامة

" الحب - أعزك الله - أوله هزل وآخره جد"


ترددت الجملة كثيرا أثناء الفيلم* ربما في المرة الثالثه بدأت في التفكير فيك..

الأيام بدونك بلا طعم.

نبهني أخي منذ فترة أنني فقط أفتقد الاسترسال في الكلام.. كان يمازحني قائلا أن للنساء حاجة ملحة للكلام ساعتين يوميا على الأقل و أنا لا أحظى بدقائق منها!
أحيا أيام الصمت المطبق ..بطلة خرساء في فيلم عبثي.. في الحقيقة أنا لست خرساء كما تعلم و حتى لم أفقد الرغبة في الكلام أنا فقط فقدتك في لحظة ما.

الفتاة -الجديدة التي أصبحتها- تفاجأني دائما بقبولها اللانهائي لكل ما يحدث..
تفتح يدها لتستقبل العطايا و بهدوء - مستفز - تعيد التراب للأرض و تبتسم..
الآن مثلا لماذا أبتسم و أنا بالكاد أرى الحروف على لوحة المفاتيح من الدموع..
إنه الموت إذن .. يبدو أن فتاة ما كانت أنا تتركني بهدوئ ككل من تركوني و ترحل مبتسمة كجميع الراحلين..
لم أفهم سر هذه الأبتسامة أبدا أردها بابتسامة مماثلة كتلميذة مجتهدة تحاول تقليد معلمها و لكني في حقيقة الأمر لا أفهم..
هذه المرة أنا لست الأبنة المطيعة المجتهدة أنا فقط .. أنا، عاجزة تماما عن التصرف و لا أفهم لماذا نبتسم!
لا عليك فالأمر لا يستدعي الاستمرار في التساؤل! يرحلون مبتسمين و هذا شأنهم..
ألم أخبرك أني أقبل الممنوح حتى .. التراب
كنت أقول أفتقدك أو فقدتك -ربما- غريب هذا ! فأنت دائما على بعد مكالمة هاتفية لا أجريها ..
أحتاج لسحر جنية سكر البرقوق لتعيد إلي ما فقدت من مرح في طريقي.. أو ربما ليس هناك حاجة للسحر فقط مزيد من الرغبة في المرح الذي سيأتي بالتأكيد ..
ملحوظة:
سيكون رائعا لو سمعت منك في القريب
ــــــ
* طوق الحمامة المفقود

الأحد، 17 أبريل، 2011

شرنقة

حاسة إني جوه كورة خيط صوف زي اللي بتلعب بيها القطط في الصور زمان.
كتلة كبيرة من الخيوط الملخبطة و كل الأطراف لبره، كل ما تحصل حاجة أو حد يقول كلمة أو أنا أفتكر موقف قديم خيط منهم يتشد الغريب بقى أن كلهم متوصلين بقلبي كل واحد متوصل بتعويرة لسه بتنزف مش دايما بتبقى لسه بتوجعني بس شدة الخيط بتخليها توجع..
انا حاسة اني بقيت جرح كبير و مكشوف للهوا
:(
يمكن الاكتشاف ده في حد ذاته هو اللي مخليني بقيت اهدا!
مش عارفه! يمكن علشان انا كده بدأت أفهم انا محتاجة ايه! أخيرا استوعبت :)

فيه خيط أخره اسم بمجرد ما بييجي ف بالي بتوجع .. و فيه خيط أخره الموبايل ده بقى عليه اسامي كتير و رسايل يييييييه
و فيه خيط أخره حضن كل ما بيوحشني .. و واحد أخره صوت ..

و غيره أسم دلع ماحدش بقى بيقولهولي..
أوقات بحس أن فيه زلزال في دماغي لخبط كل الوصلات العصبية على بعض بحس اني كنت قاعدة هنا قريب مع ناس لأ مش دول ناس تانيين بس كنت بقول كلام ... مش أكيد الكلام ده بس كلام شبهه قوي !!
أوقات كمان لما بحاول أفتكر هو ده حصل فعلا و لا لأ بتوه و بنسى هو أنا فين و كنت بقول ايه..
كل ده وأكتر بيحصل جوه الكورة الصوف.
امبارح بس اكتشفت ان المفتاح لفك الخيوط المكعبلة دي في كلمة واحدة بس
خذلان
مش جديدة بس يمكن ..
اخيرا تقبلتها
اخيرا .. مابقتش متضايقة من نفسي انهم خذلوني
اخيرا .. صدقت اني مش هاخذلني

اخيرا .. قبلت ان فيه ناس تانية ممكن اقابلهم في الحياة و يخذلوني برضه
عادي
دلوقتي -علشاني- محتاجة شوية صبر كتيييير
و أمل..
أفك الخيوط المتشبكة و ألفها في كور صغننة أو أضمد بيها جروح لسه بتنزف
و اصبر شوية ..
صحيح هابقى متربطة من كل ناحية بس مش هابقى زي موميا حياتها خلصت و مستنية البعث
هابقى زي دودة جوه شرنقة مستنية الوقت ييجي علشان تخرج و تطير
أنا
م
س
م
ح
ا
ن
ي
الصورة من هنا

الأربعاء، 13 أبريل، 2011

أن نعرف من نحن ليس من شأننا نحن، لأن ما نفكره و ما نحسه هو دائما ترجمة ما، مانريده لم يكن موضع رغبتنا- أن أعرف هذا كله في كل دقيقة، أن أحس هذا كله في كل إحساس، ألن يكون معناه أن أكون أجنبيا داخل روحي ذاتها، منفيا في أحاسيسي الخاصة؟


بيسوا -اللاطمأنينة

الاثنين، 11 أبريل، 2011

مقتطف


حب الأخرين لنا، عبارة عن نقاط متباعدة.نحن الذين -نحتاج لهذا الحب- نصل بين تلك النقاط المعزولة. ربما لا تسعفنا إمكانياتنا، أو حياتنا القصيرة، لنصل بينها، و لكن علينا أن ننثر تلك النقاط في طريقنا، أو على الأقل نبحث عنها، و سيأتي من يكتشف هذا الرابط بينها، و تنفتح أمامه تلك الخريطة التي رسمناها بدون أن ندري، لأننا أبناء لحظة واحدة. لا أعرف ما هي حقيقة الحب و لكني أعرف بأننا يمكنا أن نحب و نٌحَب، كلما تواضعنا في رؤية أنفسنا و رؤية الأخرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
علاء خالد - ألم خفيف

السبت، 9 أبريل، 2011

Swan Lake .. Swans ..Swans

وكما قال بيسوا "الموسيقى تنأى بنا عن الحياة لأنها تجعل منها حلما"
ستظل الموسيقى هي شغفي الأول..
أداء فرقة البالية ليس رائعاً و لكن الأوركسترا أبهجتني ..
أعتقد أن للأمر علاقة بالاتزان و التماثل..
هذا الجمال الذي لا يمكن تجاوزه يحتاجه عقلي كغذاء يومي لاستمر في اتساقي مع العالم ..
أو ..
أحتاجه لإقاوم العالم الذي يكسر اتساقي مع نفسي..
"فتاة الموسيقى" هكذا تلقبني صديقتي الصغيرة..
فتاة الموسيقى تحتاج للغوص يوميا في بحر من الألحان و الأصوات،، حتى لا تجف بشرتها و تسقط..
**
كنت أراقب راقصي البالية من مقعدي .. اندمج مع الحركة الناعمة و افقد المتعة احيانا بملاحظة أخطاء التزامن بين الراقصين..
و لكن سرعان ما يأخذني صوت الأوركسترا لمكان بعيد أكون فيه وحدي مع النغمات تلتف لتصنع حولي شبكة كخيوط السكر المنصهر حول ماصة بلاستيكية .. وحدي وسط "غزل بنات" موسيقي ..
كان تعليق صديقة صادفتها قبل الدخول مباشرة عن شجاعتي للحضور وحيدة ..
لست شجاعة و لكن .. بعض الأشياء إن لم تفعلها و لو منفردا لن تفعلها أبدا..
لحسن الحظ لم يزعجني أبدا حضوري الحفل بمفردي .. حتى تعليقات السيدة الجالسة جواري و والدها لم تؤذني كثيرا..
و بالطبع كانت أكثر الرقصات قربا إلى "رقصة البجعات الصغيرات"


مصادفة عجيبة أن يخبرني أستاذي قبلها بيومين عن ملائكية هذا اللحن
**
غريب أمر البجعات ..
الفترة الأخيرة كنت كفرخ البط القبيح .. أنزعج بشدة من شعوري بالغربة وسط الناس.
و أبحث عن قطيع يشبهني و يقبلني! الفرخ الصغير الذي أكتشف بعد معاناة أنه بجعة جميلة .. و لكن هذه قصة أخرى سأقصها هنا يوما ما..
في العالم الماضي إزداد ارتباطي بموسيقى تشايكوفسكي، بعد أن حصلت على ملف يحوي أعماله الكاملة.
بعض الصباحات التي تحمل أخبارا سيئة أو مزاجا معكرا لسبب مفهوم أو غير ذلك، كان الملف ملجئي..
أغلق غرفتي و أنام مرة أخرى لساعة أو يزيد على خلفية من موسيقى تشايكوفسكي..
لأستيقظ بعدها استقبل نهارا أخر مضبوط الإيقاع و السكينة..
**
نشايكوفسكي و البجع !
و تذكرة لعرض بالية ، هدية مناسبة جدا، نوعا و توقيتا..
سأظل ممتنة لصديقي .. لأسباب يصعب حصرها و لا تتعلق بتذكرة العرض في الحقيقة
:)

الجمعة، 8 أبريل، 2011

"لقد صالح موت أمي بيني و بين أشخاص عديدين، كما صالحني موت أبي عليه.
ربما نزع الموت الحواجز التي تفصلني عن تلقي الحياة دفعة واحدة،
فموت الأم حاجز أخير ترى بعده مشاعرك حرة، كعداء لم تعد أمامه أية حواجز،
و رغم ذلك مستمر في العدو."

ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لأخر
علاء خالد

السبت، 2 أبريل، 2011

مشاركة


انا هاروح بالية بحيرة البجعة
طبعا مش أنا اللي اشتريت لنفسي التذكرة،، صحيح كنت ناوية المرة دي اروح حتى لو مالاقيتش حد يروح معايا بس برضه انا عارفه نفسي كويس كنت هافضل أأجل لحد ما في الأخر أفضل قاعدة ف بيتنا يوم العرض.. اسمع تشيكوفسكي ف البيت و اتقهر اني ماروحتش
:(
لما صديقي العزيز جابلي التذكرة هدية كنت مبسوطة -طبعا يعني- بس الفكرة دلوقتي مش اني هاروح اشوف البالية اللي نفسي اشوفه و بحب اسمع مزيكته قوي كده..
طبعا طبعا هو مش بيحب تشيكوفسكي و كنت ساعتها بقول اني بحب المزيكا قوي او حاجة كده و بعدين قالي ان مش لواحدك يا بنتي انا اعرف واحده تاني بتحب تشا... ده
ساعتها قولت ان احساس حلو قوي ان الواحد يلاقي حد في الدنيا يشاركة الشغف..
بس تراجعت،، و قولت ان المهم ان الواحد يلاقي ناس عندها شغف اصلا و بعدين نبقى شوف موضوع المشاركة ده..
انا مثلا
فضلت كتير قوي ادور على حد يشاركني الشغف بالبالية ،و بالمزيكا،
دلوقتي نظرتي اتغيرت.. طبعا بعد كتير من الاحباطات المتتالية..
جوايا بنات كتير بيحبو يشوفو البالية و يسمعو مزيكا.. بيشاركوا بعض الشغف..
و بيتبسطو قوي لما واحدة فيهم تبقى مبسوطة..
كفاااااااية عليا قوي كده .. ايه هانهب
:)

الحقيقة المشكلة ماكانتش في البالية أبدا,,
بالية ايه بس!!
المشكلة الحقيقية في الفيزيا ..
لما اشوف الجمال و ابقى في قمة السعادة و نفسي الناس كلها تشوفه علشان تتبسط معايا،،
بس يعني حد يقولي ازاي اقنع اي بني أدم عاقل ان الفيزيا جميلة!لأ و ايه تسبب السعادة!
ان الكائنات الجبرية المجردة مدهشة!!
ان ال accretion ظاهرة انسانية مش بتحصل بس حوالين الثقوب السوداء اللي في الفضاء الخارجي!!
آه و الله
..
اممم
مشاركة!!!
كلمة غريبة قوي
هو ايه مشاركة دي !!؟

الجمعة، 1 أبريل، 2011

معابثة

















ينتقل عقلي بخفة شديدة بين ثلاثة مشاهد،

الأول هنا في محيطي الآن ،،
على بعد ثلاثة أمتار كنا نقف..
كُنتَ محتداً لسبب علمه كل الحضور ..
وحدي ..
لمست إنهاكك..

و بجراءة لم أعهدها في نفسي، تقدمت و أحتضنتك..
همست؛ " لست وحدك،، أختبرت ما تعاني و أعرفه جيداً"
ظلت يداي على كتفيك..
ثم ،، غلبني الحنان فمسحت على ظهرك..
أقف خلفك و أهمس " لست وحدك"

..
- الآن عقلي يحاكمني بقسوة.. لماذا تركتك تنسل مغادرا من بين يدي..
كان ينبغي أن يطول هذا ال"قرب" ..
و أعود لاتساءل من أين واتنتي الشجاعة لأقترب
و كيف غلبني الحنان فانفلت -
..
و الثاني هناك
في المستشفى القريب..
غرفة مزدوجة في الطابق الأخير كنت ظننت أن ملامحها قد محيت من ذاكرتي..
سرير على اليسار لم أتوقع أن أتذكر ملمسه و تفاصيله..

أغلق عيوني ..
فأجدني نائمة على جانبي الأيسر ملتصقة بظهرها..
يميني تنتقل بين ذراعها الأيمن و شعرها..
- يعبث عقلي فيخبرني أن هذا لم يحدث..
مستحيل الحدوث ..
كانت هناك "كانيولا" متصلة برقبتها من جهة اليمين
و لكني أعود و أتذكر أن هذا كان في اليوم التالي
في العناية المركزة -

في الغرفة المعنية تمددت جوارها في الفراش
أو
وددت لو أفعل حتى سجلتها ذاكرتي و كأنها حدثت بالفعل.
...
المشهد الأخير.
في مكان يحظر عليَّ ذكره..
كان أخر مشهد جمعنا..
بالطبع لم أكن أعرف.
لا أدري..
شيئا ما داخلنا كان يعرف... أنه الأخير.
كلامه عن النهايات..
دعائه لي ..
- لم يدع لي أحد هذه الدعوة من قبل
و غالبا لن يفعلها غيره مرة أخرى-
مرافقته لي حتى الباب.
حرصه على ضمي،، و تقبيلي..
أصراري على رؤيته يومها في البداية،
و مشادات هاتفية لم يكن لها أي داع.
أنتهت بأصراري على أهمية "المشوار" الغامض لجميع من حولي.
الجملة التي جرت على لساني حينها..
"مشوار بعمري!!"
الآلم الذي تجرعته ليلتها في استرجاع كل ما حدث.
و الندم بعدها على ..
- لا أعرف تحديدا،،
بالتأكيد كان هناك شيء من الممكن فعله
فقط لا أعرف ..-
يعبث عقلي ..
يرسلني لأنعم بدفئ فراش المستشفى
أو
يلفني بعطره و تراودني رغبه في حك خدي ..
أثرا لخشونة ذقنه النابت.


الصورة من عند Atelier Hug