مازلت غاضبة
أحتاج للصراخ في وجهك
و ضربك بقبضتي حد الآلم
غضب يخصك وحدك
مختفي في أماكن سرية داخلي
أعجزعن الوصول إليه
لأربت عليه و أضمه بحنان
فيضمر
و يرسل إليك رسالتي الأخير -و الأهم-
أحتاجك .. ولكني استطيع العيش وحدي
أحتاجك .. ولكني استطيع العيش وحدي
فقط كن بخير
غاضبة
و كل ما يشغلني هو الانتهاء من هذا سريعا
هل تعرف ..!!
ماذا تفعل الخلايا السرطانية
-الأشد خبثا-
المتخفية بعد استئصال الورم
تعاود الفتك .. بضراوة
فالمسألة
"حياة أو موت"
و أنا بتعجل مريض
لا يهمه الموت
بقدر تقديره للأيام القليلة الباقية
يلتهم الحياة بشراهة
أعدو
لأترك غضبي وحيدا
أتقبل هديتك
الجميلة/ الثقيلة
لأغلق مدخل الكهف على غضبي
و أجري بملابسي المزدهرة الألوان
في اتجاه الحياة
أضحك في زيف
و اتمتم
"ضحكتي ستنبع من قلبي المرات القادمة"
و لكن لا قادم هناك
أفاجئ
بالغضب يلتهمني
فأعود وحدي داخل الكهف المظلم
أتحسس الظلام
بحثا عن غضبي
لأصالحه
2 تعليقات:
اكثر عمقا
كلما كتبتى
كلما تزايدت هيبتك
كلما تأثرت
كلما ادمنتك
كلما خفت عليك ومنك ولك
وتمنيت لو تعلمبن
كيف لك ان تحتاجى طبيب نفسانى؟؟ كيف؟؟
إرسال تعليق