الأحد، 11 ديسمبر 2011

رسالتي التي تعجز عن الوصول

مازلت غاضبة
أحتاج للصراخ في وجهك
و ضربك بقبضتي حد الآلم
غضب يخصك وحدك
مختفي في أماكن سرية داخلي
أعجزعن الوصول إليه
لأربت عليه و أضمه بحنان
فيضمر
و يرسل إليك رسالتي الأخير -و الأهم-
أحتاجك .. ولكني استطيع العيش وحدي
فقط كن بخير

غاضبة
و كل ما يشغلني هو الانتهاء من هذا سريعا
هل تعرف ..!!
ماذا تفعل الخلايا السرطانية
-الأشد خبثا-
المتخفية بعد استئصال الورم
تعاود الفتك .. بضراوة
فالمسألة
"حياة أو موت"
و أنا بتعجل مريض
لا يهمه الموت
بقدر تقديره للأيام القليلة الباقية
يلتهم الحياة بشراهة
أعدو
لأترك غضبي وحيدا

أتقبل هديتك
الجميلة/ الثقيلة
لأغلق مدخل الكهف على غضبي 
و أجري بملابسي المزدهرة الألوان
في اتجاه الحياة

أضحك في زيف
و اتمتم
"ضحكتي ستنبع من قلبي  المرات القادمة"
و لكن لا قادم هناك
أفاجئ
بالغضب يلتهمني
فأعود وحدي داخل الكهف المظلم
أتحسس الظلام
بحثا عن غضبي
لأصالحه

هناك تعليقان (2):

رضوى عادل شديد يقول...

اكثر عمقا

ِِِِِِِِِِِِAK يقول...

كلما كتبتى
كلما تزايدت هيبتك
كلما تأثرت
كلما ادمنتك
كلما خفت عليك ومنك ولك
وتمنيت لو تعلمبن
كيف لك ان تحتاجى طبيب نفسانى؟؟ كيف؟؟