الجمعة، 7 أكتوبر 2011

كابل أرضي

PHILIPPA BLAIR


نفس الاحساس إن عندي ابن صغير دايما بيقع من حساباتي و بفتكره لما أخلص تخطيط فارجع ابدأ م الأول.
 كتير من الهواجس بتشغلني لما بفتكر فجأة، طول الوقت بحس بالتقصير و لما بتكلم بيزيد احساسي بالذنب.
:(
بتوحشني قوي الأوقات اللي كنا بنقف فيها في المطبخ، و نهمس،، و بعدين نغير الموضوع في تواطئ واضح..
انا تعبت من كل الحاجات اللي بقيت شايلاها لواحدي
و بصراحة مش عارفة أعمل ايه!!
أنا حاسة إني لواحدي قوي
وحاسة إني فاضية قوي من جوه
زي تمثال مجوف بيصفر الهوا كل ما يعدي جنبه
الهواجس أكلت لبي فامش متبقى غير القشرة اللي بره بس

هناك تعليق واحد:

مروة يقول...

قديمًا كانوا يحسبون صوت الريح وهي تصفر عبر شروخ تمثالا ممنون هي صوت بطل حرب طرواده يطلقه كل صباح مع دموع أمه "قطرات الندى"، وكان هذا الصوت هو مثار الإعجاب بهذا التمثال، وحينما قام الامبراطور سبتميوس سيفروس بترميم "شروخ" التمثال ظنًا منه أنه بذلك يحافظ على هذه الأسطورة، صمت التمثال وانتهت الأسطورة
أحيانًا وجود المساحات المجوفة داخلنا، وصفير الهواء حين يعبرها/نا هو السحر الباقي لنا.