الاثنين، 19 سبتمبر 2011

افتتان.. -مؤقت-

البنت التي تفتح صفحتك بشكل شبه دوري، و تتسع ابتسامتها عندما تتذكر صوتك؛ لا تتمكن من كبح دموعها عندما تتخيل أن كل هذا مؤقت -بالتأكيد- ..
 هذه البنت تعرف جيدا أن ما تعانيه إدمان؛ سيطول إنزعاجها منه، حتى تتمنى أن تكون اخرى، و تدعوا كثيرا لتنساك و تستيقظ بذاكرة فارغة..
تحاول يوميا تذكر حالها قبل تلك الساعة، عندما كانت تستطيع بسلاسة فرد قامتها و التقدم للأمام مهما كان قدر إنهاكها، و لكنها تعجز فلا تتمكن إلا من تذكر اللحظة التي أكتشفت فيها كم هي ضعيفة و هشة و تحتاج حمايتك..

تكتشف كل صباح أمام المرآة أنها أجمل، وتكافئ نفسها أثناء تقليب معلقة السكر الوحيدة في الشاي، بمعلقة أخرى تضعها بسرعة في فمها و هي تتلفت حتى لا يكشفها أحد -رغم وحدتها- ..
أحيانا تضبط نفسها داخل الحلم، تخوض مغامرة داخل الغابة برفقتك و تحتمي خلفك  من حيوان مفترس أو تنام على العشب بجوارك و تراقب البالونات الملونة تطير في السماء..

هذه البنت تنتظر/تخاف رحيلك.
فانتظر قليلا ..
حتى تخزن في ذاكرتها بعض اللحظات الحلوة.

هناك 5 تعليقات:

P A S H A يقول...

:)
الله بجد .. في منتهى العذوبة والشجن

تحياتي

مؤنس فرحان يقول...

حلوة أوى يا رضوى

رقة متناهية .. بالرغم بردو من طابع الشجن إللى بيغلفها
=-=-=-=-=-=-=-
=-=-=-=-=-=-=-
لا تتمكن من كبح دموعها عندما تتخيل أن كل هذا مؤقت
-----------------
و تدعوا كثيرا لتنساك و تستيقظ بذاكرة فارغة
-----------------
هذه البنت تنتظر/تخاف رحيلك.
فانتظر قليلا ..
حتى تخزن في ذاكرتها بعض اللحظات الحلوة.

=-=-=-=-=-=-=-=-
=-=-=-=-=-=-=-=-
تحفة

غير معرف يقول...

و من الذي جعل رحيله حتميا؟
لا تطالبيه بأن ينتظر قليلا حتى يخزن في ذاكرتها بعض اللحظات الحلوة بل طالبيه بأن يضمها اليه كل صباح لتظل تكتشف يوميا انها أجمل

لبنى أحمد نور يقول...

جميلة وفاتنة :)

Dr. Mohammed Ali يقول...

قمه الروعه والجمال

تقبل مروري