الأربعاء، 6 يوليو 2011

تسريب

من أنا و من أنت؟؟
تبدو الرؤية ضبابية جدا ..
و هذا الإيقاع الرتيب لا ينتهي.. لا أعرف
أنا فقط لا أعرف
توقفت من زمن عن معرفتك و بعدما تاهت تفاصيلي لم أعد أعرفني
قبولي مستفز في الحقيقة و لكنه لا يستفز أحداً سوى فتاه صغيرة داخلي.. الجميع يقبل.. و هي وحدها تندهش و تنزعج و لا تفهم
أو ربما هي تفهم ولا تقبل هذه النهاية المخيبة للآمال..
كانت البداية حيوية ممتلئة بالأحداث، لماذا؟ توقف كل شيء عند الزروة
هبوط
هبوط
هبوط
و رتابة لا نهائية
هذا اللا حدث يدع لعقلي مساحة كافية لأنتظار الآلم ..
مساحة كافية جدا، و الألم يأتي بهدوء طفل عائد لمنزله بعد رحلة مدرسية، منهك بالمتع و لا يرغب في العودة
تأتي الآلام بدلال و كأنها تتلذ بانتظاري لها


لم أعد أطيق .. هذه الرتابة
الأمر كله كصنبور يسرب
نقطة
.
نقطة
.
نقطة
.
و لا أجد شيئا يستحق
فقدت للحياة معنى، ضاع مني الأمل، تسرب في غفلة مني
أمل !!
كانت أمي تدعى آمال
و فقدتها..
و أبي
لم تعد هناك عائلة، تحولنا لثلاث مفردات،
اختي في مركز الحياة و الحيوية، ترعى أطفالها و تحلم لهم بمستقبل
و أنا ..
أغزل الدقائق ثوب حداد في انتظار موت ما

ليست هناك تعليقات: