الجمعة، 10 يونيو، 2011

9 .. ثلاثة

كنا ثلاثة أخرين.
..

تنتظرك -كعادتها- وأراقب كعادتي
بأمومة مفرطة ترعى أطفالا كثيرين
و ترفع عينيها من الإنهاك

فيتسرب الأمل للسماء
وحدي..

يمكنني الهرب من الجاذبية
تحملني لهفتي إليك

فأراك منشغلا مع أخرى
و أعود فزعة إلى فراشي
.

في الحلم،
لم تكن رائحتك غادرت وسائدي بعد.
.
.
في الحلم،

كنا ثلاثة..
و لكني استيقظت وحدي في الفراش

ليست هناك تعليقات: