الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

7 .. حرمان

يبدو أن الأمر يمكن اختصاره كالتالي:
محرومة أنا من دعوة منها تنهي كل هذه الدوامات الفارغة؛ دعوة صغيرة من أمي كانت كافية لإنهاء هذا الوضع،كانت ستنطلق من قلبها و بصوتها الخافت ترشدني للطريق وسط الفوضى فلا يمسسني كل هذا الألم.. و لا أتوه للحظة فتأكل قلبي الغربة..
الآن تائهة أنا بين ألياف "غزل البنات" الدبقة؛ تلتصق بها أفكاري و ألفاظي في محاولاتي لإلتقاط النور.. أصل -في النهاية- للسطح بذهن ممتلئ بالفجوات فلا أتمكن من التعرف عليَّ.

مدد
.. يا رب

ليست هناك تعليقات: