الأحد، 29 مايو، 2011

غزل .. من الأول

رأت في المنام شعرها يطول و يكسو العالم، فعرفت أن الموعد أقترب.

أنتظرت الليلة الثالثة عشر من الشهر العربي. تحت نور البدر جلست تمشطه و تجدله في جدائل أفريقية رفيعة.
مع زيارة الشمس الثالثة كانت أنتهت تقريبا ..
أنتظرت لحظة انتصاف القرص الأصفر في السماء، و باستخدام شفرة حلاقة خاصة ورثتها منذ أجيال أربعة، سنتها خصيصا لهذه اللحظة، فصلت الجدائل من منبتها و وصلتهم جميعا -بطريقة هي نفسها لا تعرف متى تعلمتها- ..
..
ثم
..
ضمت أصابع يمينها الأربعة و فردت الخنصر و بدأت في غزل أكبر بساط عرفته البشرية.


ليست هناك تعليقات: