الخميس، 5 مايو، 2011

تماس

أول معرفتنا؛ أخبرته بهوايتي السرية في الكتابة على النوافذ و المرايا..
ضحك طويلا ثم سألني : مثل..! تكتبين مثل بطل الفيلم الشهير! ألا تعرفين مصيره؟
و أبتسمت بخجل.
الآن بعد عامين اتأمل حالي و مصير البطل و ترتسم أبتسامة على شفتي.
وحده الخجل فقد طريقه للحاضر ..

ليست هناك تعليقات: