السبت، 9 أبريل 2011

Swan Lake .. Swans ..Swans

وكما قال بيسوا "الموسيقى تنأى بنا عن الحياة لأنها تجعل منها حلما"
ستظل الموسيقى هي شغفي الأول..
أداء فرقة البالية ليس رائعاً و لكن الأوركسترا أبهجتني ..
أعتقد أن للأمر علاقة بالاتزان و التماثل..
هذا الجمال الذي لا يمكن تجاوزه يحتاجه عقلي كغذاء يومي لاستمر في اتساقي مع العالم ..
أو ..
أحتاجه لإقاوم العالم الذي يكسر اتساقي مع نفسي..
"فتاة الموسيقى" هكذا تلقبني صديقتي الصغيرة..
فتاة الموسيقى تحتاج للغوص يوميا في بحر من الألحان و الأصوات،، حتى لا تجف بشرتها و تسقط..
**
كنت أراقب راقصي البالية من مقعدي .. اندمج مع الحركة الناعمة و افقد المتعة احيانا بملاحظة أخطاء التزامن بين الراقصين..
و لكن سرعان ما يأخذني صوت الأوركسترا لمكان بعيد أكون فيه وحدي مع النغمات تلتف لتصنع حولي شبكة كخيوط السكر المنصهر حول ماصة بلاستيكية .. وحدي وسط "غزل بنات" موسيقي ..
كان تعليق صديقة صادفتها قبل الدخول مباشرة عن شجاعتي للحضور وحيدة ..
لست شجاعة و لكن .. بعض الأشياء إن لم تفعلها و لو منفردا لن تفعلها أبدا..
لحسن الحظ لم يزعجني أبدا حضوري الحفل بمفردي .. حتى تعليقات السيدة الجالسة جواري و والدها لم تؤذني كثيرا..
و بالطبع كانت أكثر الرقصات قربا إلى "رقصة البجعات الصغيرات"


مصادفة عجيبة أن يخبرني أستاذي قبلها بيومين عن ملائكية هذا اللحن
**
غريب أمر البجعات ..
الفترة الأخيرة كنت كفرخ البط القبيح .. أنزعج بشدة من شعوري بالغربة وسط الناس.
و أبحث عن قطيع يشبهني و يقبلني! الفرخ الصغير الذي أكتشف بعد معاناة أنه بجعة جميلة .. و لكن هذه قصة أخرى سأقصها هنا يوما ما..
في العالم الماضي إزداد ارتباطي بموسيقى تشايكوفسكي، بعد أن حصلت على ملف يحوي أعماله الكاملة.
بعض الصباحات التي تحمل أخبارا سيئة أو مزاجا معكرا لسبب مفهوم أو غير ذلك، كان الملف ملجئي..
أغلق غرفتي و أنام مرة أخرى لساعة أو يزيد على خلفية من موسيقى تشايكوفسكي..
لأستيقظ بعدها استقبل نهارا أخر مضبوط الإيقاع و السكينة..
**
نشايكوفسكي و البجع !
و تذكرة لعرض بالية ، هدية مناسبة جدا، نوعا و توقيتا..
سأظل ممتنة لصديقي .. لأسباب يصعب حصرها و لا تتعلق بتذكرة العرض في الحقيقة
:)

ليست هناك تعليقات: