الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

4

إنه الرنين ..
هل تعرفه؟!
عندما يحدث شيء/موقف ما يضعك في نفس الحالة الشعورية القديمة..
هذه المرة يأتي مركبا
- قال يعني أنا كنت ناقصاه-
فينتشلني كمغناطيس قوي يسحب إبره معدنية معدومة الحيلة و يعيدها جوار مثيلاتها
إنه الرنين..
نفس الخذلان
و لربما نفس الدقائق الثقيلة في العربة الأجرة..
نفس المحاولات المتتالية للاتصال بآخر قرر غلق هاتفه حرصا على مشاعره من الآذى..
نفس الرسالة الصوتية السخيفة
" الهاتف الذي تحاول الأتصال به ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"
..
تحت قطرات الماء
أرسم بيدي خطا منحنيا يقسم جسدي..
هل تذكر أفلام الرعب التي توقفت أنا عن مشاهدتها منذ علمني أبي أن بخيالي كائنات أكثر شراسة مما أتخيل
شيء ما قضم من جسدي أكثر من ثلثه ..
كإصبع بطاطس قضم منتصفه و ترك الطرفان متصلان
هذا انا...
..
بالطبع تذكر ألام المعدة..
القيء المستمر..
و محاولات النوم..
و الصداع المستمر طبعا.. فأنا لم اتناول الدواء ليومين متتاليين..
بجانبي الآن عبوة لبن رايب ..
تذكرني بزجاجة عصير البرتقال التي كنت تتحرك بها في أخر لقاء لنا
ربما تكون زجاجة العصير أوفر حظا..
لا أدري..

هناك تعليق واحد:

amira يقول...

لمستيني
أعيش حالة مشابهة

حمقى عندما نهرب مما يسعدنا بدافع الخوف