الأربعاء، 20 أبريل، 2011

2

ثلاثون ساعة من الموسيقى الداخلية ..
بل ربما أكثر..
تسليم كامل و هدوء مسيطر..
أسير في الشوارع و في رأسي خلفية صوتية لرقرقة نهر و أصوات طيور..
في وسائل المواصلات لم تعد تزعجني الفتاوى المنطلقة من الأفواه و سماعات السيارة،
الجميع يفتي في كل شيء و لا أحد يسمع و أنا وحدي أنصت لموسيقاي الداخلية و أبتسم برضا..
توقفت ببساطة عن الإندهاش و القرف من كل ما يحدث أمامي ..
حتى قدرة الأخرين على الكذب -ببراعة- لم تعد تلفت نظري..
و كأني أتحرك بين شاشتي عرض عملاقتين كل ما يحدث فيهما قد سبق تسجيله..
الشيء الوحيد ذو الأهمية هو ما أفعله و ما أفكر فيه و ما أشعر به الآن ..
أتأمل البشر حولي .. و أنظر للسماء
أغلق عيوني و استمتع بصوت النهر و الطيور المغردة

ليست هناك تعليقات: