الأحد، 6 فبراير، 2011

تَرْبِيت

يمينك الضخمة
- تقريبا في حجم وجهي-
مسدت رأسي و كتفي..
تركتها تتسلل لمنتصف صدري حيث الآلم..
مطمئنة،، راقبتها بهدوء تزحف قليلا لليسار.
نبضي كان صاخبا و هدأ تماما تحت يدك.
البسمة المرسومة بسلام على وجهي
ثبتها فزع ..
يدك التي ظننتها رسول سلام
تعتصر قلبي المنزوع
.
.
لم تتساقط قطرات دمي الحمراء
لتلوث كم قميصك أو بلوزتي الممزقة
فقط
لوث الهواء حولنا..
مزيج من عطر الفانيليا و البرتقال
.
.
فقط
بقيت أثار حمراء لأصابعك
و أصبح لنبضي ايقاع عكاز عجوز

ليست هناك تعليقات: