الأحد، 6 فبراير 2011

تَرْبِيت

يمينك الضخمة
- تقريبا في حجم وجهي-
مسدت رأسي و كتفي..
تركتها تتسلل لمنتصف صدري حيث الآلم..
مطمئنة،، راقبتها بهدوء تزحف قليلا لليسار.
نبضي كان صاخبا و هدأ تماما تحت يدك.
البسمة المرسومة بسلام على وجهي
ثبتها فزع ..
يدك التي ظننتها رسول سلام
تعتصر قلبي المنزوع
.
.
لم تتساقط قطرات دمي الحمراء
لتلوث كم قميصك أو بلوزتي الممزقة
فقط
لوث الهواء حولنا..
مزيج من عطر الفانيليا و البرتقال
.
.
فقط
بقيت أثار حمراء لأصابعك
و أصبح لنبضي ايقاع عكاز عجوز

السبت، 5 فبراير 2011

مَحَبَّةٌ كَامِلَة

صَوتُكَ
يَحْمٍلُنٍي فٍي مَركَبَةٍ وَرَقِيَّة
أطفُو مَعَك
فَوقَ بَحرِ مِنَ العُزلَة
أطفُو
وَ تَنْبُتُ لِي أجْنِحَةٌ
بِلَونِ ضَحكَتِك
أنْظُرُ إلَيك
أرتَشِفُ مَلامِحَكَ
يَهْدَأ خَفَقانُ قَلْبِي
تَسْتَكِينُ ابتِسامَتي
تَنْطَفِئُ النَّارُ بِعَينَيَّ
يَغْمُرُنِي
نُور

جواك شتا .. أحمد حداد - فاطمة عادل


حظر تجول

في المطبخ كانت بحنانٍ بالغٍ تلف أوراق العنب و ترصها بعناية في وعاءٍ للطهي!
عندما وقع نظري على ثوبها الأبيض الطويل كانت تطفو برأسي فكرة "كم هي جميلة في هذا البياض" .." و مُرهقةٌ أيضا" عندها استوعبت أن الشمس تلملم خيوط النور استعداداً للرحيل و أمي هنا في المطبخ مع بداية الصباح.
مُرهقةٌ جداً كانت،، حتى بسمتها التي تتحايل بها على ألم قدميها كانت مٌرهقة من طول رَسمتِها على وجهٍها ..ابحث عن كرسي لتجلس و لا أجد، فأقرر النزول لشراء واحدٍ و لكن حظر التجول بدأ،، مضطرة أنا للأنتظار للغد!!
اعود بجانبها."كم هي وحيدةٌ هنا" .اربت على كتفها الأيمن ( تعبتي قوي النهارده).
و أفكر "سأخذها لأجازة طويلة لترميم كل هذا ... عندما يرفع حظر التجول"