الأربعاء، 26 يناير 2011

مقطف

سادتْ لحظةُ صمتٍ طويلة، ممزوجةٌ بالذهول.. و بعد إطراقةٍ مقلقة، نظرت أوكتافيا نحوي، و قد اكتسى وجهها بحمرة الحنق، و احتقنتْ عيناها بحزنٍ كظيم. فجأة، انتفضت واقفةً و قد صارت لها هيئةٌ كتلك التى تكسو التماثيل الضخمة القديمة. و بكل ما فيها من عنفوانٍ وثني، و من مرارةٍ موروثةٍ، مدت ذراعها اليمنى نحو الباب، و زعقت فيَّ بصوتٍ هائلٍ، مثل هزيم رعدٍ سكندري، أو صرير ريح وثنيةٍ عاتيةٍ:

- اخرج من بيتي يا حقير، اًخرح يا سافل



عزازيل
يوسف زيدان

هناك تعليق واحد:

asir el'a7zan يقول...

بس يا ريته يخرج!
اهو ماسك فيها بإيده وسنانه