الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

عمي أحمد

وددت لو بدأت بالحكي عن لقائنا يوما .. و لكنه لم يحدث أبدا.
كان عمي أحمد ... و لكني لا أعرف كيف أتم جملة تبدأ به , أعرف فقط أنه يلح عليَّ التفكير فيه!
اليوم، في الجامع الأزهر -الجامع الذي حكى لي أبي يوما قصته و سبب تسميته و وعدني بزيارة لم تتم- دخلت لأصلي الجمعة و الخطيب تكلم عن تربية الأبناء ،، بعد الخطبة و جدتني أدعو اللهم أغفر لعمي أحمد..
بعد التسليم نبهنا اﻹمام ،، صلاة الجنازة يردد باعتياد"... بعد التكبيرةالثالثة الدعاء للمتوفيان و لا ننسى الدعاء بصيغة المثتنى،و بعد الرابعة الدعاء للمسلمين الأحياء منهم و الأموات"
.
.
على مدار اليوم و في غفلة مني أجدني أردد

اللهم أغفر لعمي أحمد


الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

...

أحيانا
نحن في حاجة ماسة لنجرح أنفسنا قبل أن يقسو علينا الآخرون
..
لأنهم لا يعرفون مدى رهافة وهشاشة دواخلنا
واسيني الأعرج

الخميس، 18 نوفمبر، 2010

Single ..Again

مرة أخرى أعود امرأة وحيدة..
بعض الخسارة و لكن .. مازلت امرأة على اية حال و هذا مالا يستطيع سرقته أحد, لم أفقد قدرتي على رؤية العالم كأنثى مازالت التفاصيل تدهشها, تفاصيل "رضوى" هي أكثر الأشياء ادهاشا هذه المرة..كل صباح تستيقظ امرأة قوية بداخلي تنتصر في معارك صغيرة تمهيدا لخوض حربا كبيرة لا تعرفها..كل صباح تستيقظ امرأة قوية كلها ثقة أنها ستجد ما تريد..
رجل ما له وجود حامي عاملني يوما بما يليق بأميرة ،، هذا مالا يمكنني اغفاله للأسف!
انتصارات صغيرة و هزائم صغيرة أيضا و كلها تشير لاتجاه وحيد،
كلها تشير تجاه المرأة الواثقة داخلي