الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

تعرف ..!
لما دخلت مكتبه أفتكرت قد ايه انت واحشني قوي :(
و لما طبطب على كتفي و قالي ماتغيبيش عليا حسيت اني مش عايزة اروح و اسيب المكان اللي كل حاجة فيه بتفكرني بيك
...
لما روحت البيت بالليل بالكتب
و أفتكرت احداث اليوم الطويل جدا الحر جدا الحنين جدا
ماقدرتش اقرا حاجة لأنه كنت مرهقة قوي
بس أخدت الكتب في حضني و نمت ..
علشان .. أحلم بيك

الاثنين، 21 يونيو، 2010

وشمتني .. الوحدة

"I had a vision"
أعود لمنزلي وحيدة, الأضاءة هنا خفيفة , لطيفة على بشرتي كأنها تخشى إرهاقي..
تخفت كل الأصوات فلا يبقى سوى صوت أفكارى,, تتهامس خوفا من كسر السكون.
قطرات الماء تسقط على جسدي بهدوء هذا الصمت المألوف..
استيقظ ... لا كنت يقظة
يوم طويل ..جدا
لأعود لمنزلي وحدي..كتبي صامته
هاتفي لا يصدر سوى رنه لأعلان موعد الدواء
تحت تيار الماء ابحث عن الوشم فلا أجده


الخميس، 10 يونيو، 2010

بطلت

لما بطلة الفيلم راحت للراجل اللي هاتتجوزه و قالتله انها بطلت ترسم مافهمش, و رد بتلقائية شديدة انها ممكن ترسم الموضوع بسيط!!
بقالي اسبوعين نفسي افهم انا بطلت اعمل ايه, كتابة و بكتب قراية و بقرا و شغل و بشتغل مذاكرة و بذاكرة نوم و بنام اكل و باكل اصحابي و بقابلهم يبقى ايه؟؟
الحقيقة عرفت النهارده انا بطلت ايه..
انا بطلت حاجة غريبة جدا و بسيطة جدا و عادية جدا كل الناس تقريبا بتعملها
انا بطلت اتكلم..!
ايوه .. انا بطلت اتكلم, بطلت احكي ايه اللي حصل النهارده و بطلت كمان اقول قريت ايه النهارده و بطلت احكي عن الافلام اللي بشوفها و الاغاني اللي بسمعها و الناس اللي بقابلهم.
انا بطلت اتكلم!
بطلت احكي عن الابتسامة اللي استاذي قابلني بيها و الانبساط اللي خرجت بيه من مكتبه.
بطلت احكي عن تصرافات الناس الغريبة في المواصلات و كمان الكتب الجديدة اللي لقيتها في مكتبة الهيئة اللي ف الجامعة..
بطلت اسأل هو الهدوم دي كده الوانها لايقة على بعض,, طب الطرحة دي احلى و لا دي ..
بطلت كمان أطلب "ممكن تاخديني في حضنك" ..
و بطلت اقول اني بحلم ب ...
و بطلت اقول انا نفسي اكل ..- و ده لأن فعلا ماليش نفس-
بطلت اقول انا عايزة اسافر..
و كمان بطلت اقول ..
... حاجات كتير قوي
تحديث :
وحشتيني بجد
بعدكم مابقاش فيه حد يسمعني- او على الاقل ده اللي حساه دلوقتي-

الخميس، 3 يونيو، 2010

زيارة .. موت

في زياتي المفاجاة لهم يستقبلونني بترحاب, يجالسني هو و زوجته و طفلته الصغيرة , يلاطفونني, يناقشونني بأهتمام و ود, يبدو أننا عشرة عمر بطريقة ما, أتعامل مع المكان بألفة تناقض زيارة أولى له, لماذا تتركنا زوجته لأنشغالها بمهام المنزلية, و لكن يبدو أن هذا أمر متكرر, لماذا يدعوني للدخول لغرفة داخلية, و لماذا استجيب لطلبه بهذا البساطة, لا في الحقيقة نعم استجبت لطلبه ببساطة و لكن حين أدركت وجودنا في غرفة نوم طفلته, استغربت الأمر قليلا و شعرت ببعض حرج...
من اين أتى هذا النائم لم يكن هنا حين دخلت, جلس على السرير ببساطة و وضع رأس النائم على فخذه الأيمن, يحدثني و يمسح على رأسه برتابة, شهيقي يتزامن و حركة يده على الشعر الفضي, يعرفني على النائم "أبي" و يندمج في حديث مطول عنه, متى تحديدا اكتشف أن ما يرقد أمامي جثة هامدة, فارقتها روح صاحبها منذ أيام لا أعرف...
أعرف أني أخرج من بيته مهرولة ..
أعرف أني أمشي في الشارع دموعي تبلل ملابسي ..
أعرف أني أصرخ داخلي الميت يدفن و لا يهان ..
أعرف أني ..
... لا أعرف شيئا على الأطلاق