الثلاثاء، 11 مايو، 2010

صباح مشاركة



حينما دخلت المطبخ ووجدت بيضة واحدة على الرف الرخامي
علمت أن ماحدث بالأمس كان حقيقي جدا..فابتسامتي التي اتسعت للبيضة المسلوقة اخبرتني قرب التصالح بيني و بينه.

السبت، 8 مايو، 2010

تحايل

أحيانا أكرهني,أعنفني "الحياة تسير و الأيام تتوالي ,لماذا كل هذا الحنين؟؟"
أحيانا , أشعر برغبة في الهرب, احتاج لعالم بالريموت كونترول ليس فيه ازرار كثيرة فقط زر كبير
"mute"
كثيرا ما أحتاج للصمت و لكني اتحايل بالموسيقى المنبعثة من سماعة هاتفي لأنفصل عن كل ما حولي
أحيانا
تكفي أحجية
killer sudoku
و مقطع تسجيلي للبحر لأتشاغل عن بعض المنغصات

الجمعة، 7 مايو، 2010

قلق

أبدو الآن كمن تختار لنفسها زوجة أب بعد وفاة أمها
الموقف حقيقة مختلف, و لكن هذا ما أشعر به, خلال الشهور الماضية ماتت لي امان ؛ أمي التي ولدتني و ربتني و أمي التي علمتني و شذبت أخلاقي.
فصل بينهما ستة أشهر بالضبط, ماماتو في الخامس من أكتوبر و ماما ليلى في الخامس من ابريل.
...
في السادس من أبريل أخرج من السيدة نفيسة تائهة لا أدري وجهتي, أنظر للساعة باقي ست و ثلاثون دقيقة لي وحدي , قبل انتهاء الساعة التي اعطيتها راحة لطلابي حتي يمكنني أداء صلاة الجنازة. امشي في الشارع , اتحسس هاتفي , لا يتوصل عقلي لشخص يمكنني مكالمته و الاستعانة به للخروج مما أنا فيه, لم يكن هناك سوى أمي التي تعلم عمق العلاقة بيننا, و التي اكتشفت فجأة انها ماتت منذ ستة أشهر. اعيد الهاتف لجيبي, و ابتلع المرارة
ارفع يدي لتاكسي قادم من بعيد
"الجامعة لو سمحت"
...
الآن احتاج لاتخاذ قرار صعب, ككل القرارت التي بدأت في اتخاذها خلال الشهور المنصرمة, أحيانا أشعر ان هناك مؤامرة ما ضدي لاتخاذ قرارات بهذه الصعوبة
..
"أمي لم أكن أعلم أن حياتك حائلا بيني و بين كل تلك المصاعب... سامحيني"

الخميس، 6 مايو، 2010

هذيان

رغبة في النوم
ليس النوم اليومي الذي يؤديه البشر
أود لو يحتويني الفراش بنعومه و خفه
الصمت موسيقى الخلفية
ضوء الاباجورة ونيسي الوحيد

أغلق الكتاب الذي بيدي مبتسمة,
يتلقفه الكومودينو بحب
يرتخي جفناي بهدوء
الأحلام السعيدة تناديني
اهرول تجاهها
أنام باستمتاع و تركيز

الأربعاء، 5 مايو، 2010

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

دفتر يومياته

تخيل نفسك ساكن جوه شنطتها, ازاي بس ممكن تلاقي مكان هادي تنام فيه صحيح انا ما عشتش في شنط بني آدميين قبل كده بس دي زحمة قوي
وسط سكتش الرسم و علبة الألوان الخشب الكبييييييرة و كمان آل ايه روزنامة و مقلمة زي بتاعة العيال اللي بيروحوا المدرسة و محفظة مش فاهم محشور فيها ايه و اكياس مناديل و دبابيس و كمان ميدالية مفاتيح كبيرة كدة كتلة من المفاتيح و اللعب ده بقى غير الكتب و اه منها الهانم مش بتمشى من غير كتاب على الاقل طبعا في شنطتها
امبارح مثلا كان فيه في شنطتها " ما وراء الفردوس" و كمان أبناء الشمس الخامسة" و كتاب من بتوع الفيزيا بتوعها بجلدة تخينه و شكله كده داهية....
الحياة في شنطتها - صحيح ما جربتش غيرها- بس ممتعة, لأني لما بسمعها بتضحك او بتدخل في مناقشة من بتوعها ببقى مبسوط قوي, أحلى حاجة بقى لما تبقى في سكشن و تبدأ تشرح للطلبة, الاقي الحماس أخدها و مدت ايدها المليانة تباشير و طلعت سماعة الموبايل, تمسك طرف و الطرف التاني في ايد حد م الطلبة...
و تقولهم تخيلوا بقى ان السلك ده طويل و لا نهائي و ماشي فيه تيار كهربي و ...
طبعا مش بفهم حاجة من كلامها بس الحماس اللي بتتكلم بيه بيفرحني, أوقات كمان بلاقيها سرحت كده و دمعت صحيح انا مش بشوف كل ده
بس بحس بيها
.....


من يوميات "أخضر"
الكائن المتناهي في الصغر اللي ساكن شنطتي
:)

في البداية أعتذر على عدم التدوين اليومين اللي فاتوا الأرهاق و النوم-من أثر الأرهاق طبعا- و الشغل الكتيييير كان مانعني بس ملحوقة بإذن الله
....
امممم
كنت عايزة احكي حكاية صغنونة
كان فيه تلات أميرات صغننين خالص, و كانوا بييجوا يزوروا بنت شقية جدا كل يوم
الأميرات دول كانوا بيزوروها راكبين شعاع الشمس, لكن لأنها كانت شقية جدا جدا و عفريته , ماخدتش بالها من الزوار المهمين دول,
لحد ما يوم البنت الشقية العفريته دي مرضت ايوه فعلا تعبت جدا و كانت بتدوخ قوي لما ترفع راسها من على مخدتها
لما جه الدكتور و كشف عليها بادييه البارده جدا
قال انها لازم تاكل مسلوق و عسل اسود و ماتتحركش كتير و كمان ماينفعش الولاد الصغيرين اللي هي كانت رئيسة العصابة بتاعتهم يدخلوا يلعبوا معاها في اوضتها.
فضلت البنت الشقية نايمة في السرير و لما تزهق قوي تعد الغبار اللي ف الهوا اللي داخل من الشباك, تاني يوم او تالت يوم تقريبا, كانت قاعدة زهقانه جدا جدا لقيتهم, الأميرات طبعا اتبسطوا انها شافتهم اخيرا
البنوته دي كانت كمان بتألف أغاني و تفضل تغنيها طول اليوم لحد ما الشمس ما تروح بيتها ,و لما الشمس تيجي اليوم اللي بعده تألف أغنيه جديدة, الأميرات الصغنتتين دول ما ماكنوش بيتكلموا, كانوا ملونين و لا بسين فساتين جميلة جدا , روز و أخضر و بنفسجي, و كانوا بيدوروا في الهوا لما البنت تبدأ غناها...
البنت الشقية العفريته دي كبرت,
و بطلت عفرته و شقاوة,
بس لسه لحد النهارده
بتستنى الأميرات التلاته الملونين يزوروها الصبح مع شعاع الشمس

السبت، 1 مايو، 2010

فص ياقوت

الأيام التي مرت بعده .. و الأيام التي تمر
الأسابيع التي انفرطت بين يدي في انتظاره
و الأسابيع التي تنساب من خلفي و انا ثابته في وداعها
مازلت في انتظار الدمية كبيرة الحجم التي وُعِدتْ