الخميس، 2 ديسمبر، 2010

أرق

لم يمكنني ليلتها الاستسلام للنوم في فراشي..تحايلت بكل الطرق الممكنة لأجدني صباحا ممدة بأرهاق على الكنبة بغرفة المعيشة، و الليلة التالية حدث نفس الشيء و لكني تحصنت من البرودة بلحاف أمي ذلك الذي أشتريناه سويا في مناسبة ما لا أذكرها الآن،، هكذا أنا هذه الأيام أبحث عن الدعم في الأشياء الصغيرة.. خاتم، أنسيال، روب شتوي خيوطه مشدودة بحكايات ليالي الشتاء أو بطانية أبي التي كانت تحمل رائحته يوما أغلق عيني و ألمسها بخدي بحثا عن موضع ل يده..


ليست هناك تعليقات: