الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

عمي أحمد

وددت لو بدأت بالحكي عن لقائنا يوما .. و لكنه لم يحدث أبدا.
كان عمي أحمد ... و لكني لا أعرف كيف أتم جملة تبدأ به , أعرف فقط أنه يلح عليَّ التفكير فيه!
اليوم، في الجامع الأزهر -الجامع الذي حكى لي أبي يوما قصته و سبب تسميته و وعدني بزيارة لم تتم- دخلت لأصلي الجمعة و الخطيب تكلم عن تربية الأبناء ،، بعد الخطبة و جدتني أدعو اللهم أغفر لعمي أحمد..
بعد التسليم نبهنا اﻹمام ،، صلاة الجنازة يردد باعتياد"... بعد التكبيرةالثالثة الدعاء للمتوفيان و لا ننسى الدعاء بصيغة المثتنى،و بعد الرابعة الدعاء للمسلمين الأحياء منهم و الأموات"
.
.
على مدار اليوم و في غفلة مني أجدني أردد

اللهم أغفر لعمي أحمد


ليست هناك تعليقات: