الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

من المفزع حقا..
أن أعود إليها -هاربة-
لأجدها وشكت على الموت عطشا
..
جف النهر
عدتُ..
لاكتشف شروخ طويله في قاعه
سربت مياهه بهدوء
عدتُ..
منهكة و مستسلمة
لم يعد بامكاني الاستمرار.. الاعتناء
عدتُ إليها لتعتني .. بي

أو لنسقط سويا من الاعياء
... و العطش

هناك تعليقان (2):

أحمد الحضري يقول...

حلو وسلس ... حسيت بس إن إضافة تفاصيل وإكمال النص كقصة قد يضيف إليه كثير من الحميمية والجمال

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

جميــــل