الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

49

عندما...
أراقب نفسي من بعيد لأجدني أعد الايام و الليالي
استيقظ كل يوم و أبحث عن الجرح القديم لأجده مكانه لم يتغير فيه شيء
افاجئ نفسي كل مرة أبحث عن تفاصيلها الغائبة
أو أنظر إلينا كثلاث يتامى تعدوا سن اليتم منذ زمن
عندها .. أعرف جيدا أنه الأسبوع التاسع و الأربعين و لم يتغير شيء

هناك 3 تعليقات:

Amr Essam يقول...

ربما لم أعرف تحديداً عما تتحدثين ولكن كلماتكِ هزتني كثيراً ,.. كل هذا الحزن .. وكل ذلك الألم .. كل تلك المعاناة التى تقطر بها كلماتكِ .. دفعوني إلى التوحد مع تلك الحالة والتي لا يمككني أن اناقشها كعمل أدبي مجرد لأنني أكاد أجزم أنها تجربة شخصية تعيشينها بكل تفاصيلها ..
يا صديقتي - واسمحي لى أن أناديكي هكذا - أعجبتني كلماتكِ كثيراً وأثارت في داخلي الكثير من الشجون و جعلتنى (ولن أخجل أن أقول) أشعر بالرغبة في البكاء ...
يا صديقتي ربما كانت زيارتي هي الأول أو الثانيه على أقصى تقدير ولكنني أعدكِ بإستمرار المتابعة ما دام فى العمر بقية لأن كلماتكِ تستحق -وبشدة - أن تُقرأ ..
تقبلي مروري!

Amr Essam يقول...

ملاحظة صغيرة ..
أغلب موضوعاتكِ لفتت نظري ولكنني إخترت هذا الموضوع للتعليق عليه وحقيقة لا أدري لماذا ..
ولكننى ربما وجدته قيريبا من قلبى كثيراً

رضوى يقول...

منور يا عمرو
كلماتك ربتت عليّ

:)