الأحد، 11 يوليو 2010

س م ا ء

كنا هنا, و كنت ..
بالطبع تغيرت ملامح المكان ..
في البداية فقدت عطرك, ثم صوتك.
غادرتني حكاياتك, صعدن الواحدة تلو الأخرى إلى السماء.
السماء التي فقدتها ايضا و لا ادري كيف!!
نعم, تلك المساحة الصافية التي كانت يوما تتسع لأحلامي جوارك.
لم يبق لي سوى مخطوط مهترئ لقصة لم تكتمل..
تلك الليلة في صالة استقبال المطار.
عندما مررت على وجهي بنظرة عابرة
و بهدوء من يبحث ليجد أدرت وجهك ..
عندها .. و عندها فقط
نسيت تماما ملمس الشعر أعلى شفتيك ..‬

هناك تعليق واحد:

هدى يقول...

كتابة مختلفة

رغم إنها لازالت بتدور في نفس دايرة الأفكار لكن الصيغة فيها جديد

وكمان فيها مجاز عالي مبتعدة عن التشبيهات العادية ,,,

حلو

..

صباحك فل