الخميس، 3 يونيو، 2010

زيارة .. موت

في زياتي المفاجاة لهم يستقبلونني بترحاب, يجالسني هو و زوجته و طفلته الصغيرة , يلاطفونني, يناقشونني بأهتمام و ود, يبدو أننا عشرة عمر بطريقة ما, أتعامل مع المكان بألفة تناقض زيارة أولى له, لماذا تتركنا زوجته لأنشغالها بمهام المنزلية, و لكن يبدو أن هذا أمر متكرر, لماذا يدعوني للدخول لغرفة داخلية, و لماذا استجيب لطلبه بهذا البساطة, لا في الحقيقة نعم استجبت لطلبه ببساطة و لكن حين أدركت وجودنا في غرفة نوم طفلته, استغربت الأمر قليلا و شعرت ببعض حرج...
من اين أتى هذا النائم لم يكن هنا حين دخلت, جلس على السرير ببساطة و وضع رأس النائم على فخذه الأيمن, يحدثني و يمسح على رأسه برتابة, شهيقي يتزامن و حركة يده على الشعر الفضي, يعرفني على النائم "أبي" و يندمج في حديث مطول عنه, متى تحديدا اكتشف أن ما يرقد أمامي جثة هامدة, فارقتها روح صاحبها منذ أيام لا أعرف...
أعرف أني أخرج من بيته مهرولة ..
أعرف أني أمشي في الشارع دموعي تبلل ملابسي ..
أعرف أني أصرخ داخلي الميت يدفن و لا يهان ..
أعرف أني ..
... لا أعرف شيئا على الأطلاق

هناك تعليقان (2):

مها رضوان يقول...

قرأتها عدة مرات على فترات متباعدة

very confusing

رأيي المحدود المتواضع ان هذا النص هو "أرقى" نص في هذه المدونة
حتى اليوم

:)

رانيا منصور يقول...

ممممم

فعلا very confusing !