الثلاثاء، 4 مايو، 2010

دفتر يومياته

تخيل نفسك ساكن جوه شنطتها, ازاي بس ممكن تلاقي مكان هادي تنام فيه صحيح انا ما عشتش في شنط بني آدميين قبل كده بس دي زحمة قوي
وسط سكتش الرسم و علبة الألوان الخشب الكبييييييرة و كمان آل ايه روزنامة و مقلمة زي بتاعة العيال اللي بيروحوا المدرسة و محفظة مش فاهم محشور فيها ايه و اكياس مناديل و دبابيس و كمان ميدالية مفاتيح كبيرة كدة كتلة من المفاتيح و اللعب ده بقى غير الكتب و اه منها الهانم مش بتمشى من غير كتاب على الاقل طبعا في شنطتها
امبارح مثلا كان فيه في شنطتها " ما وراء الفردوس" و كمان أبناء الشمس الخامسة" و كتاب من بتوع الفيزيا بتوعها بجلدة تخينه و شكله كده داهية....
الحياة في شنطتها - صحيح ما جربتش غيرها- بس ممتعة, لأني لما بسمعها بتضحك او بتدخل في مناقشة من بتوعها ببقى مبسوط قوي, أحلى حاجة بقى لما تبقى في سكشن و تبدأ تشرح للطلبة, الاقي الحماس أخدها و مدت ايدها المليانة تباشير و طلعت سماعة الموبايل, تمسك طرف و الطرف التاني في ايد حد م الطلبة...
و تقولهم تخيلوا بقى ان السلك ده طويل و لا نهائي و ماشي فيه تيار كهربي و ...
طبعا مش بفهم حاجة من كلامها بس الحماس اللي بتتكلم بيه بيفرحني, أوقات كمان بلاقيها سرحت كده و دمعت صحيح انا مش بشوف كل ده
بس بحس بيها
.....


من يوميات "أخضر"
الكائن المتناهي في الصغر اللي ساكن شنطتي
:)

ليست هناك تعليقات: