الخميس، 29 أبريل 2010

حوار

النور

الناس اللي بقابلهم و بيشاورولي ع الطريق

والظلم

أسود مش زي الليل , اسود زي صندوق حديد مقفول ع اللي فيه و ريحته صدأ

والقوة

اممممم مش عارفه

مش عارفه

:):)

طيب القلم

القلم عندي رصاص خشبة ليه ريحة حلوة القلم احساس اكتر من وسيلة للكتابة او التعبير

والصداقة

الصداقة صحبة الطريق الطويل , أقوي م روابط الدم

الحنين

ياااااااااه الحنين ده نص عمري

او اكتر م النص بشوية

الحنان

؟

حضن جامد و فنجان شاي و كلام م القلب

حضن مفتوح على طول مهما حصل

دافي زي فنجان كاكاو في ليلة عاصفة

والفرار

الفرار جري لصحرا واسعة ف ليلة مافيهاش قمر

الالم

مممم جرح مفتوح بينزف و مالوش علاج

والفرح؟

الفرح ابيض بلمة حلوة و ضحكة صافية

والنجاح

مش عارفه النجاح بالنسبالي المجهول اللي بحاول طول الوقت أوصله

والابتسامة

مدد م الأمل و الحب و الطاقة و الأطمئنان

والدفا

الدفا تلات بنات بيشربوا قهوة معايا في المطبخ

والورد

كوبري قصر النيل وقت الغروب

والنقاء

بنت صغيرة بضفرتين

الاثنين، 26 أبريل 2010

أنا

"أنا الأنثى منكَ ترى بانغلاقها.إنّها مزيج ممّا تحبّ وتكره"،

هكذا يحلو لكِ أن تردّدي، وهكذا أراكِ في نقطتَين شديدتَي التطرّف،

وأراكِ ... في ذلك الشعاع الآتي من بهاء صحوِك، المرتفع فوق سنابلك العالية.

قطرة منه تروي ظمأ الشعلة.

عيسى مخلوف

"رسالة إلى الأختَين"،
دار النهار للنشر، بيروت، 2004

الأحد، 11 أبريل 2010

ثلاثة ايام مرت على الموقف السخيف أنا أصلا بأكره ميادين البلد دي كلها اما ايه اللي خلاني اتحركت لميدان رمسيس فده موضوع تاني
كنت في ميدان رمسيس و باقي وقت طويل على معادي دخلت جامع الفتح انا قلت لنفسي اصلي و اقعد خصوصا اني جاية من موقف مش لطيف خالص في مقابلة مشرف الماجيستير, المهم دخلت المسجد مش اصلي بقى ف اي حتى لاء إزاي لازم أطلع للدور التالت كان ممكن اصلي في اي دور المكان كان ريحته عطنه قوي واضح انهم ركبوا كولدير جديد و مغرق الموكيت ميه مش موضوعنا .
كان فيه واحدة ستت قاعدة على جنب و بتقرا الغريب بقى انها كانت بتقرا بصوت عالى و واضح انها مش بتعرف تقرا قوي يعني لأنا كانت بتقرا كلمة كلمة تقريبا اللي لفت نظري اني حسيت اني سمعت الكلام ده قبل كده لقيتني متوقعة الكلمة اللي جاية هاتبقى ايه انا في الحالة اللي كنت فيها ما كنتش مركزة قوي قلت يمكن بتقول اذكار و لا حاجة بس فجأة أخدت بالي انا بتقرا ف المصحف اه و الله انا بالطريقة بتاعتها ف القراية اصلا ما اخدتش بالي انه قرآن لولا ان الأيات دي انا حافظاها أصلا انا وقفت اصلي و بعد ما سلمت هي لسه ما شاء الله عليها مكملة انا لقيت لسه بدري ع المعاد كنت ناوية اكمل الكتاب اللي ف شنطتي بس قلت ممكن اقرا معاها من غير ما احرجها و ناخد احنا الاتنين ثواب و كان في نيتي برضه اني اقولها على مكان تتعلم فه قراية على اعتبار انهم مابقاش فيه اكتر منهم .
انا كل اللي عملته اني رحت قعدت قريب منها كنت واخدة بالي اني مابقاش قريبة قوي علشان ما تقلقش مني و ف نفس الوقت قريبة كفاية انها تاخد بالها اني مستنية تخلص قرياة علشان اكلمها و بس
تقريبا ده كل اللي عملته
انا فجأة لقيتها بصيتلي و عنيها فعلا بتطق شرار و بتقولي فيه حاجة -تقريبا كانت بتزعقلي- انا مابحبش حد يقاطعني و انا بقرا قرأن خصوصا اني بقراه رحمة و نور على روح امي الله يرحمها.
انا تنحت و صوتي مابقاش عارف يخرج انا مش فاهمه لحد دلوقتي هي انفجرت فيا ليه, كنت عايزة اقولها اني امي كمان ماتت و اني انا كمان بقرا في المصحف بتاعها و ما بحبش حد يقاطعني و انا بقرا و كمان كنت عايزة اقول ان دكتورتي اللي مربياني هي كمان ماتت و اني حاسة ان كل الناس اللي بحبهم و بعتبرهم زي بابا و ماما بيموتوا ورا بعض و اني حاسه اني لواحدي قوي و حاجات كتير
بس ما نطقتش
...

الخميس، 8 أبريل 2010

"الطمأنينة هي عنوان موقع الإنسان فوق الأسباب وما بعد الوسائل.إذ العقل ينهي في هذه المرتبة سياحته فوق الطبيعة..والروح تتخلص من قلق الدنيا حين بلوغها هذه المرتبة..والحس يجد كل ما يبتغيه في هذا المنـزل الساحر فيتحول بحرًا بعد أن كان قطرة."
محمد فتح الله كولن
***
تراودني منذ فترة فكرة السفر/ الهرب.
أر
اني بعين الخيال أحمل حقيبة الظهر و أسير في الشوارع التي لا أعرفها .
أصوات البشر تأتي من بعيد و كأني داخل فقاعة صابون هائلة.
أحلم باهتزازات القطار أثناء رحلتي الأخيرة لجنوب الوادي.
مسار القطار يعانق النيل في مواقع متعددة .
أرغب في الذهاب لمدينة منسية أو واحة بعيدة و الذوبان في رمال صحراء.
السكينة تداعبني فأغمض عيني مبتسمة.
قائمة المهام اللانهائية تطاردني.
.
.
.