الاثنين، 27 ديسمبر 2010

في ذكرى ميلاد..

زي ما البنت الصغيرة اللي جريت تستخبى ورا باب الحمام في النادي و مامتها عرفت مكانها من غير ما تدور عليها...
كان نفسي أقولك
"أنا بحبك قوي يا ماما،، هاتي بوسة كده"
..
" بوسيني يا ماما.. لأ بوسيني دلوقتي"

السبت، 25 ديسمبر 2010

شكر..


أشكر كل من خذلني بغلق هاتفه لحظة احتياجي إليه
أشكر كل من تخاذل عن الرد
أشكر كل من علمني بدأب أن خلف بابه مستنقع من الخذلان سيلوث ايامي فامتنعت عن المحاولة
...



حصيلة اليوم
أربع سيارات أجرة.. أولهم رهبة، و ثانيهم قلق، ثم ضيق منهك .. تلاه ساعة و نصف من الانتظار
و في الرابع نشيج صامت

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

أذكر بحزن عميق
يوم صرخت في وجهي :
كيف دخلت حياتي ؟
آه أيها الغريب !
كنت أعرف منذ اللحظات الأولى
انني عابرة سبيل في عمرك
وانني لن املك
إلا الخروج من جناتك
حاملة في فمي إلى الأبد
طعم تفاحك وذكراه ...
أذكر بحزن عميق
انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق
وحين تركتك
( آه كيف استطعت أن اتركك ! )
فرحت لانك لم تدر قط
مدى حبي
ولأنك بالتالي لن تتألم
ولن تعرف أبدا أي كوكب
نابض بالحب فارقت !..
فراقك مسمار في قلبي
واسمك نبض شراييني
وذكراك نزفي الداخلي السري
وها أنا أفتقدك
وأذوق طعم دمعي المختلس
في الليل المالح الطويل...
غادة السمان

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

بعيد عن العين ..


“In all languages in the world, there’s the same proverb: “What the eyes don’t see, the heart doesn’t grieve over”. Well, I say there isn’t an ounce of truth in it. The further off they are, the closer to the heart are all those feelings we try to repress and forget. If we are in exile, we want to store away every tiny memory of our roots. If we’re far from the person we love, everyone we pass in the street reminds us of them.”

Eleven Minutes,
Paulo Coelho

الخميس، 2 ديسمبر 2010

أرق

لم يمكنني ليلتها الاستسلام للنوم في فراشي..تحايلت بكل الطرق الممكنة لأجدني صباحا ممدة بأرهاق على الكنبة بغرفة المعيشة، و الليلة التالية حدث نفس الشيء و لكني تحصنت من البرودة بلحاف أمي ذلك الذي أشتريناه سويا في مناسبة ما لا أذكرها الآن،، هكذا أنا هذه الأيام أبحث عن الدعم في الأشياء الصغيرة.. خاتم، أنسيال، روب شتوي خيوطه مشدودة بحكايات ليالي الشتاء أو بطانية أبي التي كانت تحمل رائحته يوما أغلق عيني و ألمسها بخدي بحثا عن موضع ل يده..


الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

عمي أحمد

وددت لو بدأت بالحكي عن لقائنا يوما .. و لكنه لم يحدث أبدا.
كان عمي أحمد ... و لكني لا أعرف كيف أتم جملة تبدأ به , أعرف فقط أنه يلح عليَّ التفكير فيه!
اليوم، في الجامع الأزهر -الجامع الذي حكى لي أبي يوما قصته و سبب تسميته و وعدني بزيارة لم تتم- دخلت لأصلي الجمعة و الخطيب تكلم عن تربية الأبناء ،، بعد الخطبة و جدتني أدعو اللهم أغفر لعمي أحمد..
بعد التسليم نبهنا اﻹمام ،، صلاة الجنازة يردد باعتياد"... بعد التكبيرةالثالثة الدعاء للمتوفيان و لا ننسى الدعاء بصيغة المثتنى،و بعد الرابعة الدعاء للمسلمين الأحياء منهم و الأموات"
.
.
على مدار اليوم و في غفلة مني أجدني أردد

اللهم أغفر لعمي أحمد


الاثنين، 22 نوفمبر 2010

...

أحيانا
نحن في حاجة ماسة لنجرح أنفسنا قبل أن يقسو علينا الآخرون
..
لأنهم لا يعرفون مدى رهافة وهشاشة دواخلنا
واسيني الأعرج

الخميس، 18 نوفمبر 2010

Single ..Again

مرة أخرى أعود امرأة وحيدة..
بعض الخسارة و لكن .. مازلت امرأة على اية حال و هذا مالا يستطيع سرقته أحد, لم أفقد قدرتي على رؤية العالم كأنثى مازالت التفاصيل تدهشها, تفاصيل "رضوى" هي أكثر الأشياء ادهاشا هذه المرة..كل صباح تستيقظ امرأة قوية بداخلي تنتصر في معارك صغيرة تمهيدا لخوض حربا كبيرة لا تعرفها..كل صباح تستيقظ امرأة قوية كلها ثقة أنها ستجد ما تريد..
رجل ما له وجود حامي عاملني يوما بما يليق بأميرة ،، هذا مالا يمكنني اغفاله للأسف!
انتصارات صغيرة و هزائم صغيرة أيضا و كلها تشير لاتجاه وحيد،
كلها تشير تجاه المرأة الواثقة داخلي



الخميس، 7 أكتوبر 2010

53

مازالت تمر أمام المشفى فترى الفتاة التي تقرأ جوار سرير الأم ليلا
مازالت تمتلك القدرة على رؤيتها رغم الحواجز الأسمنتية و .. الزمن
في كل مرة تسقط دمعاتها على أسفلت الطريق,, بدلا من ابتسامة رغبت في أرسالها للفتاة لتخبرها
"كل شيء سيكون على ما يرام"

الخميس، 30 سبتمبر 2010

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

49

عندما...
أراقب نفسي من بعيد لأجدني أعد الايام و الليالي
استيقظ كل يوم و أبحث عن الجرح القديم لأجده مكانه لم يتغير فيه شيء
افاجئ نفسي كل مرة أبحث عن تفاصيلها الغائبة
أو أنظر إلينا كثلاث يتامى تعدوا سن اليتم منذ زمن
عندها .. أعرف جيدا أنه الأسبوع التاسع و الأربعين و لم يتغير شيء

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

من المفزع حقا..
أن أعود إليها -هاربة-
لأجدها وشكت على الموت عطشا
..
جف النهر
عدتُ..
لاكتشف شروخ طويله في قاعه
سربت مياهه بهدوء
عدتُ..
منهكة و مستسلمة
لم يعد بامكاني الاستمرار.. الاعتناء
عدتُ إليها لتعتني .. بي

أو لنسقط سويا من الاعياء
... و العطش

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

ما في حدا

ما في حدا لا تندهي ما في حدا
عتم و طريق و طير طاير عالهدا
بابن مسكر و العشب غطى الدراج
شو قولكن صاروا صدى؟
مع مين بدك ترجعي بعتم الطريق
لا شاعلة نارن و لا عندك رفيق
يا ريت ضوينا القنديل العتيق بالقنطرة
يمكن حدا كان اهتدى و ما في حدا
يا قلب اخرتا معك تعبتني
شو بك دخلك صرت هيك و شو بني
ياريتني سجرة على مطل الدنيي
و جيرانها غير السما و غير المدى ما في حدا

لو حابين تسمعوها بصوت فيروز
ما في حدا

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

ترتيب

للمرة الأولى تقريبا,,
أجلس لتركيب هذه الصورة
صورتي..
كانت تشبه امرأة أخرى -أعرفها جيدا-
و لكنها ليست ..أنا

مبعثرة كشظايا نافذة ما بعد الانفجار
أحرص هذه المرة على لملمة الأجزاء التي تخصني وحدي
و لا أهتم بقطرات السائل الأحمر تقتفي أثري

أجلس في هدوء خاص
أرتب قطع الأحجية
اندهش
و اندهش
و اندهش

الاثنين، 23 أغسطس 2010

همممم

بفكر كتير في سجن
في سور عالي مالوش باب
بتوه أوقات كتير جواه
و برجع أنام تحت السما الواسعة اللي مالهاش حد

الأحد، 8 أغسطس 2010

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

اللهم بلغنا رمضان


السنة اللي فاتت, زي دلوقتي كنت مكتئبة, ايوة هو ده التوصيف المناسب, السنة اللي فاتت زي دلوقتي كنت بتسحب بشويش لدوامة الاكتئاب..
السنة دي أنا برضه بتسحب بشويش للاكتئاب بس المرة دي فيه فرق.. لأ المرة دي فيه فروق كتير
المرة دي أنا عارفه اني باتسحب, و المرة دي أنا واعية بأختياراتي, المرة دي البيت فاضي جدا..كل اللي ف البيت ضيوف

المرة دي انا عندي امتحان ماعملتوش قبل كده,,
محتاجة اقف و احدد انهي مشاعر ت
خصني و انهي ماتخصنيش,
محتاجة اعرف رضوى عايزة ايه ,محتاجة احب رضوى,
و اخاف على رضوى...و ده ماعملتوش قبل كده

رمضان السنة دي جديد..لأني أول مرة هاستقبله لواحدي,
شوية
خوف على ترقب على حماس
...
اللهم بلغنا رمضان

الاثنين، 26 يوليو 2010

Bad .. BoY

برغم انك المفروض يعني تكون خذلتني بس ده ماحصلش ماعرفش ليه
ايوه أنا كنت واعية قوي أن تليفونك بيسجل كلامي,, ماكنتش متخيله انك ممكن تسمعه بس فيه حاجة جوايا كانت بتقول ان أي حاجة ممكن تحصل,,اه
ماستغربتش حتى من استغرابك,, ازاي بعد كل الوقت ده مش فاهم اني بس موجوعة انا مش شايله من حد و مش بكره حد فيهم,, انا بس موجوعة, انا حتى مش بكرهك, و مش بحبك, صحيح انزعجت لما قلت انك سمعت الكلام المتسجل بس كان فيه حاجة جوايا متوقعة أسوأ من كده,
رووح يا بني مش عايزة اشوفك تاني
...
مزعج جدا ان الناس تصغر ف عينيك
اوقات بيصغروا قوى و بحتاج أدقق كتير علشان اشوفهم
...

الجمعة، 16 يوليو 2010

إلى ... مع حبي

مساءك بعطر الصندل
طبعا وحشتني,, فاكر النوتة بتاعتي اللي كان عليها دبدوب و انت كتبتلي على أول ورقة خضرا, اممم عموما لو مش فاكر انا فاكرة, النهارده و انا بكتب ف النوتة اللي كنت اشتريتها لنفسي اخدت بالي انها تشبهها كتير, برضه عليها دبدوب و برضه ورقها متقسم مجموعات و برضه فيها مجموعة ورق لونها اخضر, يمكن الفرق ان انا اللي بكتب لنفسي ف النوتة دي و يمكن كمان اني مش عندي نية أضيعها زي ما ضيعت التانية
ما تزعلش قوي كده لو كان الورق ضاع اللي كتبتهولي مش ممكن انساه,,
اه و الله فاكرة كل كلمة و كمان فاكرة ملمس الورقة و شكل التنيات اللي كان على طرفها تعرف ,, فاكره كمان لون القلم الحبر الأزرق على الخطوط الخضرا للصفحة
ايوه كنت كاتبلي

أخذتِ من القمر جماله
و من النجم سطوعه و لمعانه
و من قلبي أنا .. كل الحب
...
تعرف ,, وحشتني .. بجد

الأحد، 11 يوليو 2010

س م ا ء

كنا هنا, و كنت ..
بالطبع تغيرت ملامح المكان ..
في البداية فقدت عطرك, ثم صوتك.
غادرتني حكاياتك, صعدن الواحدة تلو الأخرى إلى السماء.
السماء التي فقدتها ايضا و لا ادري كيف!!
نعم, تلك المساحة الصافية التي كانت يوما تتسع لأحلامي جوارك.
لم يبق لي سوى مخطوط مهترئ لقصة لم تكتمل..
تلك الليلة في صالة استقبال المطار.
عندما مررت على وجهي بنظرة عابرة
و بهدوء من يبحث ليجد أدرت وجهك ..
عندها .. و عندها فقط
نسيت تماما ملمس الشعر أعلى شفتيك ..‬

الأربعاء، 7 يوليو 2010

..

لم يعد هناك ما يدعو للقلق
كل الأشياء السيئة حدثت بالفعل
الآن يمكنني النوم بسلام
تحولت كل الكوابيس لوقائع احياها
ولم يبق سوى..
أحلام سعيدة تملأ الخزائن


الجمعة، 2 يوليو 2010

Desire...

Passion. It can be used to describe the beauty of an earth-shaking meeting between two people, but it isn't just that.
It's there in the excitement of the unexpected, in the desire to do something with real flavor, in the certainty that one is going to realize a dream.
Passion sends us signals that guide us through our lives


Paulo Coelho

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

تعرف ..!
لما دخلت مكتبه أفتكرت قد ايه انت واحشني قوي :(
و لما طبطب على كتفي و قالي ماتغيبيش عليا حسيت اني مش عايزة اروح و اسيب المكان اللي كل حاجة فيه بتفكرني بيك
...
لما روحت البيت بالليل بالكتب
و أفتكرت احداث اليوم الطويل جدا الحر جدا الحنين جدا
ماقدرتش اقرا حاجة لأنه كنت مرهقة قوي
بس أخدت الكتب في حضني و نمت ..
علشان .. أحلم بيك

الاثنين، 21 يونيو 2010

وشمتني .. الوحدة

"I had a vision"
أعود لمنزلي وحيدة, الأضاءة هنا خفيفة , لطيفة على بشرتي كأنها تخشى إرهاقي..
تخفت كل الأصوات فلا يبقى سوى صوت أفكارى,, تتهامس خوفا من كسر السكون.
قطرات الماء تسقط على جسدي بهدوء هذا الصمت المألوف..
استيقظ ... لا كنت يقظة
يوم طويل ..جدا
لأعود لمنزلي وحدي..كتبي صامته
هاتفي لا يصدر سوى رنه لأعلان موعد الدواء
تحت تيار الماء ابحث عن الوشم فلا أجده


الخميس، 10 يونيو 2010

بطلت

لما بطلة الفيلم راحت للراجل اللي هاتتجوزه و قالتله انها بطلت ترسم مافهمش, و رد بتلقائية شديدة انها ممكن ترسم الموضوع بسيط!!
بقالي اسبوعين نفسي افهم انا بطلت اعمل ايه, كتابة و بكتب قراية و بقرا و شغل و بشتغل مذاكرة و بذاكرة نوم و بنام اكل و باكل اصحابي و بقابلهم يبقى ايه؟؟
الحقيقة عرفت النهارده انا بطلت ايه..
انا بطلت حاجة غريبة جدا و بسيطة جدا و عادية جدا كل الناس تقريبا بتعملها
انا بطلت اتكلم..!
ايوه .. انا بطلت اتكلم, بطلت احكي ايه اللي حصل النهارده و بطلت كمان اقول قريت ايه النهارده و بطلت احكي عن الافلام اللي بشوفها و الاغاني اللي بسمعها و الناس اللي بقابلهم.
انا بطلت اتكلم!
بطلت احكي عن الابتسامة اللي استاذي قابلني بيها و الانبساط اللي خرجت بيه من مكتبه.
بطلت احكي عن تصرافات الناس الغريبة في المواصلات و كمان الكتب الجديدة اللي لقيتها في مكتبة الهيئة اللي ف الجامعة..
بطلت اسأل هو الهدوم دي كده الوانها لايقة على بعض,, طب الطرحة دي احلى و لا دي ..
بطلت كمان أطلب "ممكن تاخديني في حضنك" ..
و بطلت اقول اني بحلم ب ...
و بطلت اقول انا نفسي اكل ..- و ده لأن فعلا ماليش نفس-
بطلت اقول انا عايزة اسافر..
و كمان بطلت اقول ..
... حاجات كتير قوي
تحديث :
وحشتيني بجد
بعدكم مابقاش فيه حد يسمعني- او على الاقل ده اللي حساه دلوقتي-

الخميس، 3 يونيو 2010

زيارة .. موت

في زياتي المفاجاة لهم يستقبلونني بترحاب, يجالسني هو و زوجته و طفلته الصغيرة , يلاطفونني, يناقشونني بأهتمام و ود, يبدو أننا عشرة عمر بطريقة ما, أتعامل مع المكان بألفة تناقض زيارة أولى له, لماذا تتركنا زوجته لأنشغالها بمهام المنزلية, و لكن يبدو أن هذا أمر متكرر, لماذا يدعوني للدخول لغرفة داخلية, و لماذا استجيب لطلبه بهذا البساطة, لا في الحقيقة نعم استجبت لطلبه ببساطة و لكن حين أدركت وجودنا في غرفة نوم طفلته, استغربت الأمر قليلا و شعرت ببعض حرج...
من اين أتى هذا النائم لم يكن هنا حين دخلت, جلس على السرير ببساطة و وضع رأس النائم على فخذه الأيمن, يحدثني و يمسح على رأسه برتابة, شهيقي يتزامن و حركة يده على الشعر الفضي, يعرفني على النائم "أبي" و يندمج في حديث مطول عنه, متى تحديدا اكتشف أن ما يرقد أمامي جثة هامدة, فارقتها روح صاحبها منذ أيام لا أعرف...
أعرف أني أخرج من بيته مهرولة ..
أعرف أني أمشي في الشارع دموعي تبلل ملابسي ..
أعرف أني أصرخ داخلي الميت يدفن و لا يهان ..
أعرف أني ..
... لا أعرف شيئا على الأطلاق

الثلاثاء، 11 مايو 2010

صباح مشاركة



حينما دخلت المطبخ ووجدت بيضة واحدة على الرف الرخامي
علمت أن ماحدث بالأمس كان حقيقي جدا..فابتسامتي التي اتسعت للبيضة المسلوقة اخبرتني قرب التصالح بيني و بينه.

السبت، 8 مايو 2010

تحايل

أحيانا أكرهني,أعنفني "الحياة تسير و الأيام تتوالي ,لماذا كل هذا الحنين؟؟"
أحيانا , أشعر برغبة في الهرب, احتاج لعالم بالريموت كونترول ليس فيه ازرار كثيرة فقط زر كبير
"mute"
كثيرا ما أحتاج للصمت و لكني اتحايل بالموسيقى المنبعثة من سماعة هاتفي لأنفصل عن كل ما حولي
أحيانا
تكفي أحجية
killer sudoku
و مقطع تسجيلي للبحر لأتشاغل عن بعض المنغصات

الجمعة، 7 مايو 2010

قلق

أبدو الآن كمن تختار لنفسها زوجة أب بعد وفاة أمها
الموقف حقيقة مختلف, و لكن هذا ما أشعر به, خلال الشهور الماضية ماتت لي امان ؛ أمي التي ولدتني و ربتني و أمي التي علمتني و شذبت أخلاقي.
فصل بينهما ستة أشهر بالضبط, ماماتو في الخامس من أكتوبر و ماما ليلى في الخامس من ابريل.
...
في السادس من أبريل أخرج من السيدة نفيسة تائهة لا أدري وجهتي, أنظر للساعة باقي ست و ثلاثون دقيقة لي وحدي , قبل انتهاء الساعة التي اعطيتها راحة لطلابي حتي يمكنني أداء صلاة الجنازة. امشي في الشارع , اتحسس هاتفي , لا يتوصل عقلي لشخص يمكنني مكالمته و الاستعانة به للخروج مما أنا فيه, لم يكن هناك سوى أمي التي تعلم عمق العلاقة بيننا, و التي اكتشفت فجأة انها ماتت منذ ستة أشهر. اعيد الهاتف لجيبي, و ابتلع المرارة
ارفع يدي لتاكسي قادم من بعيد
"الجامعة لو سمحت"
...
الآن احتاج لاتخاذ قرار صعب, ككل القرارت التي بدأت في اتخاذها خلال الشهور المنصرمة, أحيانا أشعر ان هناك مؤامرة ما ضدي لاتخاذ قرارات بهذه الصعوبة
..
"أمي لم أكن أعلم أن حياتك حائلا بيني و بين كل تلك المصاعب... سامحيني"

الخميس، 6 مايو 2010

هذيان

رغبة في النوم
ليس النوم اليومي الذي يؤديه البشر
أود لو يحتويني الفراش بنعومه و خفه
الصمت موسيقى الخلفية
ضوء الاباجورة ونيسي الوحيد

أغلق الكتاب الذي بيدي مبتسمة,
يتلقفه الكومودينو بحب
يرتخي جفناي بهدوء
الأحلام السعيدة تناديني
اهرول تجاهها
أنام باستمتاع و تركيز

الأربعاء، 5 مايو 2010

الثلاثاء، 4 مايو 2010

دفتر يومياته

تخيل نفسك ساكن جوه شنطتها, ازاي بس ممكن تلاقي مكان هادي تنام فيه صحيح انا ما عشتش في شنط بني آدميين قبل كده بس دي زحمة قوي
وسط سكتش الرسم و علبة الألوان الخشب الكبييييييرة و كمان آل ايه روزنامة و مقلمة زي بتاعة العيال اللي بيروحوا المدرسة و محفظة مش فاهم محشور فيها ايه و اكياس مناديل و دبابيس و كمان ميدالية مفاتيح كبيرة كدة كتلة من المفاتيح و اللعب ده بقى غير الكتب و اه منها الهانم مش بتمشى من غير كتاب على الاقل طبعا في شنطتها
امبارح مثلا كان فيه في شنطتها " ما وراء الفردوس" و كمان أبناء الشمس الخامسة" و كتاب من بتوع الفيزيا بتوعها بجلدة تخينه و شكله كده داهية....
الحياة في شنطتها - صحيح ما جربتش غيرها- بس ممتعة, لأني لما بسمعها بتضحك او بتدخل في مناقشة من بتوعها ببقى مبسوط قوي, أحلى حاجة بقى لما تبقى في سكشن و تبدأ تشرح للطلبة, الاقي الحماس أخدها و مدت ايدها المليانة تباشير و طلعت سماعة الموبايل, تمسك طرف و الطرف التاني في ايد حد م الطلبة...
و تقولهم تخيلوا بقى ان السلك ده طويل و لا نهائي و ماشي فيه تيار كهربي و ...
طبعا مش بفهم حاجة من كلامها بس الحماس اللي بتتكلم بيه بيفرحني, أوقات كمان بلاقيها سرحت كده و دمعت صحيح انا مش بشوف كل ده
بس بحس بيها
.....


من يوميات "أخضر"
الكائن المتناهي في الصغر اللي ساكن شنطتي
:)

في البداية أعتذر على عدم التدوين اليومين اللي فاتوا الأرهاق و النوم-من أثر الأرهاق طبعا- و الشغل الكتيييير كان مانعني بس ملحوقة بإذن الله
....
امممم
كنت عايزة احكي حكاية صغنونة
كان فيه تلات أميرات صغننين خالص, و كانوا بييجوا يزوروا بنت شقية جدا كل يوم
الأميرات دول كانوا بيزوروها راكبين شعاع الشمس, لكن لأنها كانت شقية جدا جدا و عفريته , ماخدتش بالها من الزوار المهمين دول,
لحد ما يوم البنت الشقية العفريته دي مرضت ايوه فعلا تعبت جدا و كانت بتدوخ قوي لما ترفع راسها من على مخدتها
لما جه الدكتور و كشف عليها بادييه البارده جدا
قال انها لازم تاكل مسلوق و عسل اسود و ماتتحركش كتير و كمان ماينفعش الولاد الصغيرين اللي هي كانت رئيسة العصابة بتاعتهم يدخلوا يلعبوا معاها في اوضتها.
فضلت البنت الشقية نايمة في السرير و لما تزهق قوي تعد الغبار اللي ف الهوا اللي داخل من الشباك, تاني يوم او تالت يوم تقريبا, كانت قاعدة زهقانه جدا جدا لقيتهم, الأميرات طبعا اتبسطوا انها شافتهم اخيرا
البنوته دي كانت كمان بتألف أغاني و تفضل تغنيها طول اليوم لحد ما الشمس ما تروح بيتها ,و لما الشمس تيجي اليوم اللي بعده تألف أغنيه جديدة, الأميرات الصغنتتين دول ما ماكنوش بيتكلموا, كانوا ملونين و لا بسين فساتين جميلة جدا , روز و أخضر و بنفسجي, و كانوا بيدوروا في الهوا لما البنت تبدأ غناها...
البنت الشقية العفريته دي كبرت,
و بطلت عفرته و شقاوة,
بس لسه لحد النهارده
بتستنى الأميرات التلاته الملونين يزوروها الصبح مع شعاع الشمس

السبت، 1 مايو 2010

فص ياقوت

الأيام التي مرت بعده .. و الأيام التي تمر
الأسابيع التي انفرطت بين يدي في انتظاره
و الأسابيع التي تنساب من خلفي و انا ثابته في وداعها
مازلت في انتظار الدمية كبيرة الحجم التي وُعِدتْ

الخميس، 29 أبريل 2010

حوار

النور

الناس اللي بقابلهم و بيشاورولي ع الطريق

والظلم

أسود مش زي الليل , اسود زي صندوق حديد مقفول ع اللي فيه و ريحته صدأ

والقوة

اممممم مش عارفه

مش عارفه

:):)

طيب القلم

القلم عندي رصاص خشبة ليه ريحة حلوة القلم احساس اكتر من وسيلة للكتابة او التعبير

والصداقة

الصداقة صحبة الطريق الطويل , أقوي م روابط الدم

الحنين

ياااااااااه الحنين ده نص عمري

او اكتر م النص بشوية

الحنان

؟

حضن جامد و فنجان شاي و كلام م القلب

حضن مفتوح على طول مهما حصل

دافي زي فنجان كاكاو في ليلة عاصفة

والفرار

الفرار جري لصحرا واسعة ف ليلة مافيهاش قمر

الالم

مممم جرح مفتوح بينزف و مالوش علاج

والفرح؟

الفرح ابيض بلمة حلوة و ضحكة صافية

والنجاح

مش عارفه النجاح بالنسبالي المجهول اللي بحاول طول الوقت أوصله

والابتسامة

مدد م الأمل و الحب و الطاقة و الأطمئنان

والدفا

الدفا تلات بنات بيشربوا قهوة معايا في المطبخ

والورد

كوبري قصر النيل وقت الغروب

والنقاء

بنت صغيرة بضفرتين

الاثنين، 26 أبريل 2010

أنا

"أنا الأنثى منكَ ترى بانغلاقها.إنّها مزيج ممّا تحبّ وتكره"،

هكذا يحلو لكِ أن تردّدي، وهكذا أراكِ في نقطتَين شديدتَي التطرّف،

وأراكِ ... في ذلك الشعاع الآتي من بهاء صحوِك، المرتفع فوق سنابلك العالية.

قطرة منه تروي ظمأ الشعلة.

عيسى مخلوف

"رسالة إلى الأختَين"،
دار النهار للنشر، بيروت، 2004

الأحد، 11 أبريل 2010

ثلاثة ايام مرت على الموقف السخيف أنا أصلا بأكره ميادين البلد دي كلها اما ايه اللي خلاني اتحركت لميدان رمسيس فده موضوع تاني
كنت في ميدان رمسيس و باقي وقت طويل على معادي دخلت جامع الفتح انا قلت لنفسي اصلي و اقعد خصوصا اني جاية من موقف مش لطيف خالص في مقابلة مشرف الماجيستير, المهم دخلت المسجد مش اصلي بقى ف اي حتى لاء إزاي لازم أطلع للدور التالت كان ممكن اصلي في اي دور المكان كان ريحته عطنه قوي واضح انهم ركبوا كولدير جديد و مغرق الموكيت ميه مش موضوعنا .
كان فيه واحدة ستت قاعدة على جنب و بتقرا الغريب بقى انها كانت بتقرا بصوت عالى و واضح انها مش بتعرف تقرا قوي يعني لأنا كانت بتقرا كلمة كلمة تقريبا اللي لفت نظري اني حسيت اني سمعت الكلام ده قبل كده لقيتني متوقعة الكلمة اللي جاية هاتبقى ايه انا في الحالة اللي كنت فيها ما كنتش مركزة قوي قلت يمكن بتقول اذكار و لا حاجة بس فجأة أخدت بالي انا بتقرا ف المصحف اه و الله انا بالطريقة بتاعتها ف القراية اصلا ما اخدتش بالي انه قرآن لولا ان الأيات دي انا حافظاها أصلا انا وقفت اصلي و بعد ما سلمت هي لسه ما شاء الله عليها مكملة انا لقيت لسه بدري ع المعاد كنت ناوية اكمل الكتاب اللي ف شنطتي بس قلت ممكن اقرا معاها من غير ما احرجها و ناخد احنا الاتنين ثواب و كان في نيتي برضه اني اقولها على مكان تتعلم فه قراية على اعتبار انهم مابقاش فيه اكتر منهم .
انا كل اللي عملته اني رحت قعدت قريب منها كنت واخدة بالي اني مابقاش قريبة قوي علشان ما تقلقش مني و ف نفس الوقت قريبة كفاية انها تاخد بالها اني مستنية تخلص قرياة علشان اكلمها و بس
تقريبا ده كل اللي عملته
انا فجأة لقيتها بصيتلي و عنيها فعلا بتطق شرار و بتقولي فيه حاجة -تقريبا كانت بتزعقلي- انا مابحبش حد يقاطعني و انا بقرا قرأن خصوصا اني بقراه رحمة و نور على روح امي الله يرحمها.
انا تنحت و صوتي مابقاش عارف يخرج انا مش فاهمه لحد دلوقتي هي انفجرت فيا ليه, كنت عايزة اقولها اني امي كمان ماتت و اني انا كمان بقرا في المصحف بتاعها و ما بحبش حد يقاطعني و انا بقرا و كمان كنت عايزة اقول ان دكتورتي اللي مربياني هي كمان ماتت و اني حاسة ان كل الناس اللي بحبهم و بعتبرهم زي بابا و ماما بيموتوا ورا بعض و اني حاسه اني لواحدي قوي و حاجات كتير
بس ما نطقتش
...

الخميس، 8 أبريل 2010

"الطمأنينة هي عنوان موقع الإنسان فوق الأسباب وما بعد الوسائل.إذ العقل ينهي في هذه المرتبة سياحته فوق الطبيعة..والروح تتخلص من قلق الدنيا حين بلوغها هذه المرتبة..والحس يجد كل ما يبتغيه في هذا المنـزل الساحر فيتحول بحرًا بعد أن كان قطرة."
محمد فتح الله كولن
***
تراودني منذ فترة فكرة السفر/ الهرب.
أر
اني بعين الخيال أحمل حقيبة الظهر و أسير في الشوارع التي لا أعرفها .
أصوات البشر تأتي من بعيد و كأني داخل فقاعة صابون هائلة.
أحلم باهتزازات القطار أثناء رحلتي الأخيرة لجنوب الوادي.
مسار القطار يعانق النيل في مواقع متعددة .
أرغب في الذهاب لمدينة منسية أو واحة بعيدة و الذوبان في رمال صحراء.
السكينة تداعبني فأغمض عيني مبتسمة.
قائمة المهام اللانهائية تطاردني.
.
.
.

السبت، 27 مارس 2010

accretion


في الفضاء البعيد, ثنائي عجيب.
نجم متوسط العمر و ثقب أسود.
الجاذبية هي الفعل الوحيد بينهما.
النجم يفقد مادته المشتعلة,
ليطوق الثقب بغلالة من النور.
يمتص الثقب كل مايحيطه-مشوها الفراغ حوله-
النجم لا ييأس
يستمر في بث مادته دليل أنجذابه.
مع الوقت يصغر الفراغ الفاصل بينهما.
يزداد النجم نحولا.
و لا يغير الثقب من عادته

الأربعاء، 17 مارس 2010

خوف

مازلت أرى أمي نائمة في غرفة العناية المركزة, ابتسامة عيناها تطمئناني لعدم تمكنها النطق مع انبوب جهاز التنفس الصناعي المحشور بين أحبالها الصوتية.
مازلت أذكر أيضا فزعي في اليوم الذي سبقه مع اخراجها الأنبوب و عيناها اللاتي استرخيتا بشكل أفزعني حد تجمدي مكاني
..
مازالت دموعي تنهمر رغما عني .. مازلت أطمئنني لن تتعرضي لموقف بهذا الصعوبة بعد الأن .. فالأمهات لا يمتن سوى مرة واحدة.
مازال الخوف يملئني من العالم.

أرغب في وضع حد لكل السيارات المتصادمة على المحور و أشلائي الممزقة, بقع الدماء تملاء الطريق.كل ذلك لم أراه و لو مرة واحدة. كل ذلك يسكن رأسي,احاول تتبع مصدر هذه الدموية المفرطة فلا أصل لنتيجة سوى إنها هناك منذ زمن بعيد جدا.
مازلت اكره نفسي كل يوم.
لم يعد في الامكان تحمل تلك الفتاة التي تسكنني. آنينها ليلا يزعجني و لا يمكنني النوم, عدوانيتها المتزايدة مع الجميع تدهشني-رغم كل شيء-
لم يعد في الامكان تحمل كل هذا العنف, فرارها من الجميع يوجعني.
لم يعد في امكاني الاستمرار ..

سامحيني و أغفري.
..
..
و اعلمي
"مازال في العالم مكان آمن للعيش"

الثلاثاء، 5 يناير 2010

الجمعة، 1 يناير 2010