الثلاثاء، 14 أبريل، 2009

نوتة تليفون

ان تليفوني يبوظ و كل النمر اللي عليه تضيع دي ممكن تكون حاجه متوقه انها تحصل
كل لما أكلم حد أقوله تليفوني مات لدرجه أن صاحبتي الأنتيم أول ما قولتلها كده قالتلي ماتزعليش نفسك يا بنتي كان را...سوري تليفون أبن حلال
طب هو هو ده اللي عايزة اقوله أممممم أكيد لاء أنا اصلا جايه اقول حاجه تانيه خااااااااااااااالص
أنا جاية احكي عن نوتة تليفوني

اه تخيلو كان عندي نوته تليفون ,الورق دي و متقسمة على حسب الحروف الأبجدية كل حرف صفحه-ماكانوش واخدين بالهم أن دايرة معارفي أكبر من كده بكتييييييييييييير-اكتر من عدد صوابع ايدي ايه حد عنده مانع-المهم بالصدفه البحتة بفتح الدرج اللي فيه ورق سنة رابع -لسه ماتخلصتش منه لحد دلوقتي-ما علينا الاقي ايه بقى نوته تليفوني القديمة ياترى ينفع أقول أن قلبي كان حاسس أني هالاقيها مش متأكده بس جت على بالي كذا مره الأسبوع اللي فات
المهم لقيت النوته و هي غريبة من نوعها شويه باغ أه باغ ماقريتوش غلط جلدتها باغ امال يعني فاكرين انها صمدت طول الوقت ده و هي ورق و لا كرتون ,عليها صورة ميكي مجسمةو شوية الوان ملخبطة كده عادي طبعا اني اقلب في النوته و اقعد اقرا اسم اسم مكتوب فيها و كمان نمر التليفونات ده عزل و دي اتجوزت و دي مش فاكره اصلا اتعرفت عليها فين و لا حتى فاكره شكلها بس الاسم مش غريب عليا نمر قدمها اكواد بتقول انها في محافظات تانيه, طبعا مش فاكره من أكواد المحافظات غير اسكندرية ٠٣و البركة في الذاكرة الألكترونية للمحمول -عليه اللعنه-بس دول عرفتهم فين و أمتى مش عارفه
النوتة فكرتني بيا زمان
بني آدماية تانيه خالص مش ليها علاقه بيا دلوقتي غير أننا نحمل نفس الأسم و عدد قليل من الأصدقاء المشتركين

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

عبور



اخشي عبور الطريق؛ فتاة في الخامسة و العشرين لا تستطيع عبور الشارع وحدها
منذ ايام قليلة كنت احدثهم عن تلك الحالة التي تعتريني احيانا "لم اعد استطيع الاستمرار في القيام بدور الناضجه؛ ارغب في من يمسك يدي ليعبر بي الطريق, يعد لي الأفطار صباحا, يحتويني صدره و يخبرني أن العالم أصبح أكثر آمنا بحضوره"
"في الشوارع ليلا تربكني أضواء السيارات المسرعة"
هل عرف كل ذلك من تذبذبي و عدم مقدرتي على العبور...لا أدري
فجأة اخترق صوته عقلي المرتبك كطوق نجاة
"استني انا هاعديكي"
في بدء ظننتها محاوله لاستدرجي للحديث, برغم عجزي حاولت مرة اخري العبور فلم استطع "استني" قالها ثم اتبعها ب "يلا اتفضلي" اوقف السيارات المسرعة و عبرت
امشي على الجزيرة الوسطى للشارع و ارفع صوت الموسيقى في ipod, فيخترق افكاري مرة أخرى بصوت اعلى من صوت موسيقى المنسابه فى اذني "استني هاعديكي الناحيه التانيه كمان"
اسير بسرعة كأني لم اسمعه و لكنه يجري اسرع مني و يوقف السيارات القادمة بحركه من يده "اتفضلي" بعد وصولي للجانب الأخر من الطريق يختفي ,التفت حولي فلا أجده
...
عله وجد في تلك اللحظه و ذلك المكان فقط ليخبرني
يوما سيأتي من يصبح العالم اكثر آمنا بصحبته
فلا تقلقي