الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

آية

ثلاثة أسابيع مرت منذ اختفاء مصحفى؛ اختفى كما اختفت الكثير من اشيائي.
ثلاثة أسابيع أداوم على وردي اليومي من مصحفها. أحمله رغم كبر حجمه في حقيبتي, لم يكن من عاداتها التخطيط في المصحف. و لكنى وجدت خطا معرجا بالقلم الرصاص تحت حروف آية واحدة.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}

الأحد، 20 ديسمبر 2009

بسم...

نوبة أخرى من الصداع تأتي ذروتها و انا في الميدان الكبير, ترتعش يداي و أرى العالم مموجاَ و كأنه منعكسا على سطح بحيرة
تختلط الأصوات لتكون سيمفونية من سيمفونيات الصداع الخالدة
تتفكك كلمات غناها الليثي و تتشابك مع صوت أنغام, يقطع المزيج نفير سيارة مسرعة يقودها طالب جامعي متهور, طفل يبكي" انا عايز ايسكريييييييييييييم", و آذان المغرب منطلقاَ من مسجد الميدان الكبير...
تختلف هذه النوبة عن مثيلاتها
نعم اترنح من الألم. و لكن لا تراودني الرغبة في البكاء على كتف شخص ما. لن أكتفي بنفسي كالمرة الماضية, لن أكتفي بجلوسي في حجرة مظلمة باردة ليهدأ المارد الذي يأكل رأسي بتلذذ لا أدري له سببا, لا أحتاج لتذكر حضن أبي و يداه الكبيرتان تمسدا رأسي بحنان, لا أحتاج لأفتقاد همسة أمي و هي تغلق باب غرفتي" سأتركك لترتاحي "بعد تأكدها من تناولي الدواء طبعا.
فأنا لا تراودني الرغبة في البكاء من الألم أصلا. تراودني رغبة مغايرة تماما.
أرغب في الضحك بصوت عالى أرغب في الجري في الميدان الواسع دون القلق من سياراته المسرعة. يجتاحني تحد للعالم.
أبتسم بسخرية من كل ما حولي, يأكل الألم جزءا من بسمتي أيضا
لكني انجح في زحزحته قليلا
فتتسع ابتسامتي

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

ولو

ولو هيك بتتركو المجروح
ع فارقكون صفى ع آخر روح
متعوب فكرو ، منكسر قلبو
ع دروبكون روحوا بتجي وبتروح

البوم فلك ... ريما خشيش

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

خناقة

انا ما بعرفش اتخانق و بسيب الناس و بمشي أول ما تبدأ الخناقة
...
المشكلة دلوقتي اني مش عارفه اسيب نفسي و امشي
و كمان مش عارفه اخدها بالحضن و اقولها ماتخافيش كله هايبقى تمام
كل ما تشوفي تشتمني
و تودي وشها الناحية التانية

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

والسر ما يحفظه إلا أخيار الناس ..

يا مايلة عالغصون عيني سمرا سبيتينا
يحرق قليبو الهوى يا ما شو عمل فينا
يا بنت سيبي الجفا
وابقي على عهودك
الحب حزن والوفا
لا تخلفي وعودك
قربك لروحي شفا
والموت بسكوتك
رشفات كاس الصفا من الماضي تحيينا ..

لينا شماميان- مايله ع الغصون
هالأسمر اللون

متاهة



مرتبكة و ضائعة ف بيت جحا ..ارتطم بالجدران و لا أعرف طريق للخروج

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

في المدينة الطيبة


منذ فترة زمنية طويلة و أنا أرغب في عمل رحلات استكشافية للمدن التي لم يسبق لي زيارتها. و لمدن زرتها و أريد صنع ذكريات جديدة فيها, مع زيادة انشغالي في الوقت الحالي و تذكيري لنفسي بالأولويات تبعد هذه الأمنية لتصل هناك في الأفق, كل فترة أحاول تشجيع نفسي؛ حينما أنتهي من كذا و كذا سوف أحمل حقيبتي و ارتدي حذاءا مريح و اركب الباص المتوجه لمكان جديد اقضي هناك النهار و أستمتع بالمغامرة.
و لكن قائمة الأشياء العاجلة تطول و تطول فلا تنتهي أبدا.
بعد أول أيام العيد لم يكن في ذهني امكانية زيارة المنصورة التى اقترحها صديقي, يومان من الكآبة الخالصة مرا, أزدادت رغبتي في تلوين العيد أو ما تبقى منه, قضيت اليوم الثالث وحدي ارتب أفكاري المبعثرة, و قررت الذهاب.

المنصورة*


مدينة ذات روح طيبة, ليوم كامل نسيت كل المشاكل -أو أغلبها- و تناسي
ت الباقي قدر الامكان.
نعم أغوتني و استجبت للنداء...


الصورة من مدونة الصديق محمد العدوي