السبت، 5 سبتمبر، 2009

آلامها

هل تصورت يوما الحياة بدون من أحب!؟
نعم دائما تصورتها, قرأت يوما في مكان ما أن استدامة التفكير في الفقد سببه التعلق الشديد,
ربما,
اذكر ليال كثيرة استيقظت ليلا مهرولة لفراشها لأتأكد أنها هناك-على قيد الحياة-
أخشى الألم
آلامها... حقيقة هي ما أخشى
تريد الذهاب لطبيب العيون لتجدد كشف نظارتها
ارفض الذهاب؛ادعي المرض..
و أنام
تغضب
...
صباح الأمس
تمرض, لم أكن هناك لأذهب معها للمستشفى.
يطلب الطبيب الكثير من التحاليل و رسم القلب وإيكو- اللى انا لحد دلوقتي مش فاهمه هو إيه بالضبط يعني رسم قلب بالمجهود ولا سونار على القلب-
نجري نصف الفحوصات و التحاليل..
تأتي النتيجه مطمئنة
سنجري الباقي غداً
هواجس كثيرة تعصف بي
...
في الفترة الأخيرة بدأت علاقتنا في التحسن
أعلم جيدا أنه صعب تقبلي, أفعل الكثير من الأشياء التي تبدو متضاربة,
أعلم أيضا أن أكثر الأشياء أزعاجاً
هي قوة قولي ل"لا"
لكن
في أعمق أعماقي؛ أرغب بشدة في أصلاح ما تلف منا
كل ما أريد قوله
أحبك بشدة, و لا أظنني أحتمل فراقك,
و لكني لا أستطيع سوى أن أكون أنا..
فقط ابقي هنا..


هناك تعليقان (2):

reham يقول...

يا ترى مامتك و لا جدتك ؟

الف سلامة عليها و ربنا يحفظهالك يارب

رضوى يقول...

ماما يا ريهام
الحمد لله اطمنت عليها
..
يعني في النهاية كل الحاجات دي هاترجع تحت السطح تاني