الخميس، 27 أغسطس 2009

براءة

كانت الأيام الماضية صعبة بعض الشيء.
آلام الميلاد ... و آلام الموت
اشعر بالوحدة,افتقد انسان واحد,و كأن البشر اختصروا فيه
...
اعيش منذ فترة داخل فقاعة صابون
ارى الجميع بشكل مشوة, و أراى انعكاس صورتي على الجدار المقعر بشكل جديد, تأتي جميع الأصوات من مكان شديد البعد أو هكذا تبدو
...
فجأة يحدث ما يفجر تلك الفقاعة و انا بداخلها, الأصوات تصم أذناي, اشعر كطفل تاه منه حنان أمه في سوق كبير
ارتدي السواد ثلاثة أيام... ابكي لفراق رجل لم اره في حياتي
اشعر بدوار فتافيت السكر في فنجان شاي
...
صمت كصمت هيروشيما .. صمت الفراغ .. لا يصمت الجميع .. بل يختفي الجميع
يتحول الكون لفقاعة كبرى ليس بها سواي
...
الأن استعيد توازني.. أو هكذا أقنع نفسي.. الأن أدرك الرسالة
..
وحدك كنتي..وحدك ستظلين
تعاملي كفتاة كبيرة..لم يعد هناك مجال لمزيد من التدليل
...
التجربة تصهرنا
تحترق المعادن الرخيصة أولا
يبقى ما نحتاجه كجوهر لحياة جديدة

هناك 3 تعليقات:

Hide and seek يقول...

قد ايه جميل
الاحساس انا دخلت فيه بكل تفصيله المصغرة

وكُلنا كذلك

نهى جمال يقول...

جميل !

فكرتيني بجملة لدرويش

" أنهيت المغامرة الأخيرة و ابتدأت : هنا الخروج. هنا الدخول هنا الذهاب. هنا الإياب و لا مكان هنا "

تفتكري فعليا بيفضل جوهر لبداية جديدة
ولا هي محاولة للحالمين ان يمروا حتى على الخواء لكنهم هُم هُم.. يصخون على الحلم !!!

" الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة.
هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، حيث انتبهت إلى غيابك
بغتةً؟
ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ، فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ.. "

ربنا يجعلك على أرض واقعية مؤمنة بالذي كان وسيكون منكٍ ولكِ ضوء لقلبك وخُلمك فقط يا جميلة

رضوى يقول...

hide and seek
و الله جميل دي مشكوك فيها
بس اللي اقدر اقولخه ان بعد كل ده ما بيخلص فيه حالة جميلة قوي الحمد لله
...
نهى
هو مش بالضرورة يفضل جوهر لبداية جديدة
ممكن جدا يفضل فراغ كافي لنور جديد
الله اعلم
بالنسبالي و في حالتي فضلت شوية حاجات كنت نسيت فعليا انها موجودة
الحمد لله
ربنا يتقبل دعائك و لك المثل إن شاء الله