الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

آية

ثلاثة أسابيع مرت منذ اختفاء مصحفى؛ اختفى كما اختفت الكثير من اشيائي.
ثلاثة أسابيع أداوم على وردي اليومي من مصحفها. أحمله رغم كبر حجمه في حقيبتي, لم يكن من عاداتها التخطيط في المصحف. و لكنى وجدت خطا معرجا بالقلم الرصاص تحت حروف آية واحدة.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}

الأحد، 20 ديسمبر 2009

بسم...

نوبة أخرى من الصداع تأتي ذروتها و انا في الميدان الكبير, ترتعش يداي و أرى العالم مموجاَ و كأنه منعكسا على سطح بحيرة
تختلط الأصوات لتكون سيمفونية من سيمفونيات الصداع الخالدة
تتفكك كلمات غناها الليثي و تتشابك مع صوت أنغام, يقطع المزيج نفير سيارة مسرعة يقودها طالب جامعي متهور, طفل يبكي" انا عايز ايسكريييييييييييييم", و آذان المغرب منطلقاَ من مسجد الميدان الكبير...
تختلف هذه النوبة عن مثيلاتها
نعم اترنح من الألم. و لكن لا تراودني الرغبة في البكاء على كتف شخص ما. لن أكتفي بنفسي كالمرة الماضية, لن أكتفي بجلوسي في حجرة مظلمة باردة ليهدأ المارد الذي يأكل رأسي بتلذذ لا أدري له سببا, لا أحتاج لتذكر حضن أبي و يداه الكبيرتان تمسدا رأسي بحنان, لا أحتاج لأفتقاد همسة أمي و هي تغلق باب غرفتي" سأتركك لترتاحي "بعد تأكدها من تناولي الدواء طبعا.
فأنا لا تراودني الرغبة في البكاء من الألم أصلا. تراودني رغبة مغايرة تماما.
أرغب في الضحك بصوت عالى أرغب في الجري في الميدان الواسع دون القلق من سياراته المسرعة. يجتاحني تحد للعالم.
أبتسم بسخرية من كل ما حولي, يأكل الألم جزءا من بسمتي أيضا
لكني انجح في زحزحته قليلا
فتتسع ابتسامتي

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

ولو

ولو هيك بتتركو المجروح
ع فارقكون صفى ع آخر روح
متعوب فكرو ، منكسر قلبو
ع دروبكون روحوا بتجي وبتروح

البوم فلك ... ريما خشيش

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

خناقة

انا ما بعرفش اتخانق و بسيب الناس و بمشي أول ما تبدأ الخناقة
...
المشكلة دلوقتي اني مش عارفه اسيب نفسي و امشي
و كمان مش عارفه اخدها بالحضن و اقولها ماتخافيش كله هايبقى تمام
كل ما تشوفي تشتمني
و تودي وشها الناحية التانية

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

والسر ما يحفظه إلا أخيار الناس ..

يا مايلة عالغصون عيني سمرا سبيتينا
يحرق قليبو الهوى يا ما شو عمل فينا
يا بنت سيبي الجفا
وابقي على عهودك
الحب حزن والوفا
لا تخلفي وعودك
قربك لروحي شفا
والموت بسكوتك
رشفات كاس الصفا من الماضي تحيينا ..

لينا شماميان- مايله ع الغصون
هالأسمر اللون

متاهة



مرتبكة و ضائعة ف بيت جحا ..ارتطم بالجدران و لا أعرف طريق للخروج

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

في المدينة الطيبة


منذ فترة زمنية طويلة و أنا أرغب في عمل رحلات استكشافية للمدن التي لم يسبق لي زيارتها. و لمدن زرتها و أريد صنع ذكريات جديدة فيها, مع زيادة انشغالي في الوقت الحالي و تذكيري لنفسي بالأولويات تبعد هذه الأمنية لتصل هناك في الأفق, كل فترة أحاول تشجيع نفسي؛ حينما أنتهي من كذا و كذا سوف أحمل حقيبتي و ارتدي حذاءا مريح و اركب الباص المتوجه لمكان جديد اقضي هناك النهار و أستمتع بالمغامرة.
و لكن قائمة الأشياء العاجلة تطول و تطول فلا تنتهي أبدا.
بعد أول أيام العيد لم يكن في ذهني امكانية زيارة المنصورة التى اقترحها صديقي, يومان من الكآبة الخالصة مرا, أزدادت رغبتي في تلوين العيد أو ما تبقى منه, قضيت اليوم الثالث وحدي ارتب أفكاري المبعثرة, و قررت الذهاب.

المنصورة*


مدينة ذات روح طيبة, ليوم كامل نسيت كل المشاكل -أو أغلبها- و تناسي
ت الباقي قدر الامكان.
نعم أغوتني و استجبت للنداء...


الصورة من مدونة الصديق محمد العدوي

الخميس، 26 نوفمبر 2009

ليل


في طريق مهجور أقف في انتظار سيارة أجرة لتقلني للمنزل, اثنى عشر دقيقة فقط, كانت ملخصا كافيا لكل ما يعصف برأسي, وحدي يحوطني الظلام, كشافات السيارات المسرعة على الطريق ترتطم بي في عنف- غير مقصود- و لكنه يوجعني, اتصل هاتفيا بأقرب الناس ليساعدني فيعنفني ساخطا اعتذر عن ازعاجه و انهي المكالمة.

سيارات الأجرة تأتي مسرعة و لا تتخذ الطريق الجانبي, أرفع يدي في يأس عل أحداها تتريث ولو للحظة فتعطيني قليل من الأمل. لا علم لي إلى متي سأظل واقفة. و لكني أوقن من قلة طاقتي و إنهاكي الشديد, يداعبني دفئ فنجان الكاكاو, نعومة خفي المنزلي و القراءة على خلفية موسيقية خفيفة, للبيوت دفئ آمن لا يمكن الحصول عليه بطريقة أخرى. نسمة هواء باردة تعيدني للواقع, ألمح سيارة أجرة فأرفع يدي بقليل من حماس.

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

لقطات

كيف يمكن لحضورك أن يؤكد غيابك بهذا الشكل, لم يعد بأمكاني التعامل مع هذاا الحضور, ذلك العدد الثابت من الأبتسامات و الضحكات و الأسئلة المكررة, و كأنها جرعة أسبوعية ثابته على تناولها بالكامل
أعذرني فلم يعد بأمكاني الأستمرار
...
تأتي لحظات التنوير في أوقات تختارها هي و لا يمكننا في حقيقة الأمر فعل شي حيالها فقط نتلقى هداياها ممتنين
...
صباحا تخبرني الجدة بموت أحد أقاربي, عمي محمد الرجل الذي لم أسمع عنه خبرا طوال حياته كل ما يشغلني على الاتصال بأمي لأخبرها, ستغضب جدا إن لم أفعل, اتذكر حال خروجي من حجرتي ماتت أمي, سبقت العم محمد بخمسة اسابيع أو يزيد
...
بالأمس عدت لبيتي...
لغرفتي كما ألفتها و لكتبي, استمتعت بصوت فيروز, الصداع الملعون عاد ليقتات أعصابي, نمت من الأرهاق و الألم
لم يكن كل هذا مبررا كافيا فقد استيقظت صباحا على الحقيقة التى غفلتها لليلة واحدة
فليلة واحدة تكفي
...
لماذا تضيء شاشة الهاتف بورود أسمك
بلهاء..
يكفيها اتصال اسبوعي يأتي دائما بعد الأنتهاء من كل المهام الصعبة, اتعمد اختيار نغمة منخفضة الصوت, لا أسمعها أغلب الأحيان طبعا
و لكنها حجة كافية فحين اخبرك اني لم اسمع الهاتف اكون قد تلافيت الكذب فهي الحقيقة كاملة, تجاوزت ألامي وحدي يمكنك الانصراف مطمئنا فلم يعد هناك إي حاجة إليك, يمكنك كذلك التوقف عن المكالمات التي فقدت معناها منذ زمن
...
لصوتها الحالم القدرة على انتشالي من كل آلامي, أعود طفلة جالسة على حافة حمام السباحة ليلا بجوار أبي, مستغرقا هو في القراءة و أشاهد أنا الفتيات الصغيرات يمارسن البالية المائي
أحلم بحلوى السكر و السماء الملونة بألوان الطيف تظهر و تختفي لفترات زمنية ثابته كما أثبت جاليليو -عرفت هذا بعد زمن من تلك اللحظة طبعا- فالأرجوحة التي أجلس عليها تعمل كبندول مركب.
و لكني أعود لأبي و للكتاب ف يده يناديني قد حان موعد انصرافنا من النادي, في رحلتنا للعودة نمر ببائع الأيس كريم يشتري لي كوب بنكهتي المفضلة, لكم عشقت تلك التفاصيل الصغيرة للحظات انفرادنا
...

الخميس، 5 نوفمبر 2009

أرتباكات

حالة من التشوش تصيب عقلي منذ فترة,
تبدو الأشياء على غير عاداتها أو انا التي أختلفت عما كنت!!
مازلت احاسب نفسي على تقصير لم افعله و مسؤلية لم أحملها
تخبرني صديقتي انها آلام جديدة تستدعي أحداث قديمة
أهز رأسي موافقة بشدة
نعم إنها احداث قديمة قدم ذكرياتي المبتورة
...
يبدو مختلفا أوأنا التى أختلفت عما كنت
شيء ما تهشم
قناة بلورية ربطت قلبينا تحطمت مع غفلتنا عنها
تجرحني الشظايا, تتساقط قطرات دمائي ببطئ يربكني
...
لحظات الأنفصال ترعبني
طور جديد احتاج للتكيف معه
لحظات كنت أعيشها أصبحت ماضي
...
أخبرها "انا عارفة كويس قوي اني كبيرة و مش قاصر أنا بس أول مرة اكتشف اني كبرت كفاية"
...
لتحطم الأصنام وقع مرعب في نفسي
التحرر يربكني
انا امرأة حرة
أكررها علي اهدأ

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

الغريب العابر



"للعالم أبعاد أخرى تختلف عما أعرف..."
هذا اخر ما تعلمت,
..
أقترب بهدوء شديد..
من أخبره بمواضع جروحي السرية؟!
أين تعلم طريقته المدهشة في المداواة؟
كطبيب عارف صالحني على أزمات قديمة جدا,
داوى جروح نسيتها منذ زمن وسط انشغالي بأحداث كثيرة.
..
الرجل الغريب اقترب مني ببعد لم أدركه من قبل.
طيب جروح روحي بالبلسم.
و رحل بعد اطمئنانه علي.

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

أيام الإبيضاض الأربعة

خلال الأيام السابقة
ظل شريط الأحداث يدور برأسي كلما انشغلت عنها,
تدمع عيناي لتذكر التفاصيل الصغيرة جدا.
...
أربعة أيام عشتها في الفؤاد, أربعة مريرة, قلقها من نوع خاص,
أربعة أيام فقط,...
في نهاية الأخير, رجعت للبيت و أنا أعرف جيدا "غدا أول أيام مرحلة جديدة",
أربعة أيام كالمخاض
أنتهت برحيلها من عالمي في رداء أبيض و ابتسامة رائقة
و تحرري من القلق الذي لازمني خمسة عشر عاما
...
أربعة مريرة
علمتني الكثير عن نفسي
و عن موقفي منهم جميعا
...
لم تخبرني الفراشات أن الخروج من الشرنقة صعب هكذا
و لم تعلمني الساحرات أن منتصف الطريق موجع هكذا
علمتني -هي- أن الحب لا مقابل له و لا مفر منه
...
اليوم كطفلة عليها الذهاب للمدرسة وحدها,
أخرج من منزلي كل يوم للعمل,
أتقوت بابتسامة من الذاكرة
و وصية كانت أخر حديثنا

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

غرباء

يحتلون منزلنا, وجودهم يصيبني بالشلل, يفقد المكان معالمه المميزة, و يتحول لمجرد منزل يحتله بشر, أفتقد بيتي, سريري, فنجان قهوتي, كتبي, موسيقاي, أفتقد الطائر المغرد الذي يأتيني مع شعاع الشمس ليمنحني ابتسامة الصباح الأولى, أفتقد الوطن, استبدل سريري و وسادتي بسجادة صوفية و مفرش سرير, استبدل فنجاني الصباحي بكوب ماء بارد ؛ يحرص الجميع على تذكيري بمخاطر القهوة و صغر سني!!!
اكره الضيوف, نعم هذه حقيقة, و أكره نفسي أيضا, اكره احتلالهم لمكاني, اكره استباحتهم لسريري و غرفتي و أكوابي, أكره نظراتهم لي كفتاة فقدت عقلها في حادث ما, اكره الأستنكار, لم و لن أطلب التعاطف أو التفهم أو حتى الحب, غادروا مكاني !!
لا أريد منكم شيئا, لا أريدكم هنا, أخرجوا من عالمي . . . أرجوكم

الأحد، 4 أكتوبر 2009

جزء من" ..2..."




على الهاتف, يأتيني صوتك مطمئنا و إن شابه قلق, وسط ألمي الشديد, و قلقي المبرر, أحتاجك كما لم أفعل من قبل, أريد أن أضع رأسي بين يديك لتمسدها واسألك
"قولي أن كل حاجه هاتبقى كويسة, أنا عارفه ده بس محتاجة اسمعة منك"
لا يمكنني الآن سوى الأعتراف
أحبك !!! و ليكن ما يكون,
أحتاجك بشدة, فلتنتهي مما تفعل هناك و لتعد إليًّ سالما

الأحد، 27 سبتمبر 2009

النفي كمنحة و عطية


إذا حاولت أن تكيفي و توائمي هيئة معينة أو شكلا بعينه , و فشلت في تحقيق ذلك, فربما أنت محظوظة. فقد تكونين منفية من أي نوع, إلا أنك لجأت إلى روحك و احتميت بها. و هناك ظاهرة غريبة قد تحدث حينما تظل المرأة تحاول أن تتلاءم و تفشل. فحتى بالرغم من أن المنبوذة تطرد بعيدا, فهي في نفس الوقت يدفع بها إلى أحضان نفسها, إلى نسبها الصادق و عشيرتها الحقيقية, سواء أكان ذلك متمثلا في اتجاه دراسي أو شكل فني أو تجمع من البشر. الأسوأ أن يمكث المرء حيث لا ينتمي مطلقا, فبدلا من أن يهيم ضائعا لفترة باحثا عن انتمائه النفسي و الروحي الذي يحتاجه, فليس من الخطأ أن يبحث المرء عما يحتاجه أبداً.
هناك شيء مفيد في كل هذا الطوق الضاغط و هذه الحلقة المتوترة, شيء ما في الفرخ الصغير يكتسب الصلابة و يقوى بهذا النفي,و في حين أن هذا الموقف هو ما نتمناه ﻷحد ما و ﻷي سبب, إلا أن تأثيره يشبه الكربون الطبيعي شديد النقاء حينما يوضع تحت ضغط عالٍ لإنتاج الماس- فهذا يؤدي في النهاية إلى تعظيم للنفس و إنارة جوانبها.
و الأمر لا يخلو مظهره من مظاهر السيمياء, حيث تطرق و تدق مادة الرصاص الأساسية في القاع.
و في الوقت الذي يكون فيه النفي شيئا غير مرغوب أو غير قابل للهزل, إلا أنه لا يخلو من مكسب غير متوقع فعطايا النفي كثيرة, إنه يطرد الضعف بالدق و الطرق. يزيل الركام المعتم لتحل البصيرة النافذة, يقوى الحدس, يمنح الملاحظة الحادة القوية و يوسع منظور الرؤية الذي لا يمكن أن يتوفر حتى للمطلع الخبير.
حتى لو كان للنفي جوانبه السلبية, فإن النفس الوحشية تستطيع أن تتحمله. إنه يجعلنا نتوق إلى الكثير من أجل تحرير طبيعتنا الحقيقية, و تجعلنا نتشوق إلى الثقافة التي تواكبها. و حتى هذا الطوق و هذا الحنين يجعل المرأة تمضي بحثا, و إذا لم تستطع أن تجد الثقافة التى تشجعها, فإنها تقرر عادة أن تبنيها بنفسها, و هذا شيء عظيم؛ لأنها إذا استطاعت أن تقيم تلك الثقافة و تشيدها, فإن هؤلاء اللواتي يبحثن عنها منذ زمن طويل سوف يصلن يوما ما بشكل غامض و يعلن و هن مفعمات بالحماس أنهن كن يبحثن عنها طوال تلك الفترة.

كلاريسا بنكولا
نساء يركضن مع الذئاب

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

طفلة

النهارده الصبح أخدت بالي انها مش موجودة
لما رجعت بذاكرتي شوية
اكتشفت انها غايبة بقالها اسبوعين
هو بس حاجات كتير كانت شاغلة دماغي
مش عارفة دلوقتي هي ماتت ازاي
بس متأكده انها ماتت بعيد عني
علشان مش هاستحمل اشوفها بتموت

وحش قوي ده
انها تفضل موجوده بس علشان انا مش هاحتمل الفراق
طول الوقت اللي فات كانت كل حاجه بتحصل بتضايقها
انا فضلت معذباها انها تستنى

عارفه ان مهمة قتلها مش ليها دعوة بيا
دي كانت مهمة الراجل اللي سافر هربا من مهام كتير

المهم دلوقتي انها ماتت
و المهم كمان
ان فيه فراغ كبير اتولد
فراغ كانت محتلاه رغم صغر حجمها

فراغ يسمح لأخريات بتفعيل أدوارهم في الحياة

بصراحة
كنت بحبك قوي

و بصراحة كمان
ماوحشتنيش خالص

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

حاجات بناتي

حلو بس مش حاسه انه بناتي شوية؟؟
التعليق ده من كتر ما سمعته بقيت لما ماسمعهوش استغرب و اسأل ايه مش بناتي المرة دي
طبعا يجيني الرد لا بناتي بس...
من فترة اخدت قرار اني مش هاكتب تاني- واضح اني مدمنة قرارات مابنفذهاش في الأخر - القرار ده فضلت عليه سنة و نص تقريبا
توقفت مش عن الكتابه لكن عن محاولة الكتابة لأن بمنتهى البساطة كلما اكتب حاجه تطلع بناتي
فضلت كتير بفكر هو ليه فكرة الكتابة البناتي مضايقاني,يعني ماهو انا بنت -ده شيء المفروض يكون واضح يعني-فا كتابتي هاتبقى كتابة بناتي
...
الواضح بقى اني فضلت كتير بعيدة عن كل ما هو بناتي في الحياة, يعني مثلا ماكنتش بلعب لعب بناتي ماكانش عندي عرايس, أول عروسة جاتلي هدية كنت في تالته اعداي,غير كده كنت بالعب بالميكانو و البازل و الباتيناج و العجلة و أوقات بلعب راكت مع أختى و طبعا طبعا كنت بلعب كورة مع العيال في الشارع
أول مرة في حياتي حد يقولي "لا علشان انتي بنت" كان محمد ابن الجيران لما قولتله عايزه امشي شوية بالسكيت بورد بتاعته
قالي لا ماينفعش انتي بنت
ساعتها جاتلي صدمة انا بنت... اه انا بنت بس فيها ايه يعني ايه, اللي في الباتيناج يخليه بناتي و السكيت بورد يخليه ولادي فيه ايه فيا ناقص علشان مامشيش بالسكيت بورد؟؟
الموضوع ده كان عاملي ازمة, و مازال لحد النهارده مش شايفه ان فيه حاجه ماينفعش اعملها علشان انا بنت, ايوه فيه حاجات ماينفعش اعملها بس مش السبب اني بنت... دي حاجه بديهية جدا!!
بعد كده ماكنتش بحب كلام البنات و لا خروجات البنات ...
كنت بحس بالملل بصراحة, في الكلية فضلت سنتين من الأربع سنين البنت الوحيدة في الدفعة, اوقات كنت بشوف في عيون الناس" ايه ده دي بنت..و بتفهم!!!"
مع اني مش شايفه في دراسة الفيزيا اي حاجه صعبة عليا كبنت,اصلا مش فاهمه ليه اي دراسه في الدنيا يتأثر أدائي فيها علشان انا "بنت"
لحد وقت قريب جدا جدا
كان نفسي اخرج خروجات بناتي و اقعد قعدات بنات نظرا لأن دي حاجه مكنتش بعملها- تقريبا خالص-
بس كل مرة بروح و افضل اقول لنفسي انتي مابتعرفيش تخرجي خروجات بنات تقبلي الأمر الواقع بقى,
من فتره قريبه حصل حاجه غريبة جدا
كنت مع اصحابي و وصلت لنقطة انهيار, وقفت اعيط في الشارع "زي البنات"!!!, استغربت نفسي قوي بس ماكنتش قادرة اوقف عياط, بعد ما روحت و هديت اكتشفت طب مانتي اهه بتعملي حاجات بناتي ..
مش عارفه ليه مش حابة الحالة البناتي دي
و مستحملاها بس علشان مستنية المرحلة اللي بعدها
اني ابقى امرأة ناضجة, تعريفي للمرأة و الرجل تعريف يمكن يكون مختلف شوية ..و يمكن يكون غريب.
بس انا ديما عندي ستات و مؤنثات, الستات دول ليهم شخصية خاصة المؤنثات بقى دول اللي جم الدنيا لقوا نفسهم كده
ما علينا الموضوع ده شاغلني قوي اليومين دول
نفسي اكبر بقى و ابقى "واحدة ست"
ساعتها أكيد مش هاتضايق ان كتابتي "نسوية, أنثوية, نسائية"

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

امرأة

سطوة, استقلال, حكمة, دلال, شفافية,
قوة, ثقة, حضور, حساسية, تعاطف,
مرونة, قسوة, حنان, حزم,
وعي, منطق, رؤية, جمال,
ذكاء, نبل, معرفة, دفئ


السبت، 5 سبتمبر 2009

آلامها

هل تصورت يوما الحياة بدون من أحب!؟
نعم دائما تصورتها, قرأت يوما في مكان ما أن استدامة التفكير في الفقد سببه التعلق الشديد,
ربما,
اذكر ليال كثيرة استيقظت ليلا مهرولة لفراشها لأتأكد أنها هناك-على قيد الحياة-
أخشى الألم
آلامها... حقيقة هي ما أخشى
تريد الذهاب لطبيب العيون لتجدد كشف نظارتها
ارفض الذهاب؛ادعي المرض..
و أنام
تغضب
...
صباح الأمس
تمرض, لم أكن هناك لأذهب معها للمستشفى.
يطلب الطبيب الكثير من التحاليل و رسم القلب وإيكو- اللى انا لحد دلوقتي مش فاهمه هو إيه بالضبط يعني رسم قلب بالمجهود ولا سونار على القلب-
نجري نصف الفحوصات و التحاليل..
تأتي النتيجه مطمئنة
سنجري الباقي غداً
هواجس كثيرة تعصف بي
...
في الفترة الأخيرة بدأت علاقتنا في التحسن
أعلم جيدا أنه صعب تقبلي, أفعل الكثير من الأشياء التي تبدو متضاربة,
أعلم أيضا أن أكثر الأشياء أزعاجاً
هي قوة قولي ل"لا"
لكن
في أعمق أعماقي؛ أرغب بشدة في أصلاح ما تلف منا
كل ما أريد قوله
أحبك بشدة, و لا أظنني أحتمل فراقك,
و لكني لا أستطيع سوى أن أكون أنا..
فقط ابقي هنا..


الاثنين، 31 أغسطس 2009

اشراق

كان للثلاثة أيام الماضية طعما خاص
يستيقظ الحلم القديم , و يبدو في أوج نضجه و أكتماله
تسعدني رتابة الأشياء - يسعدني الملل!!!-
يغسل أول شعاع للشمس قلبي فلا يترك سوى السعادة مجهولة المصدر
الشروق أصبح أكثر لحظات اليوم اسعادا
للموسيقى الشرقية متعتها الخاصة في ذلك السكون
أكتب بكثرة كما لم أفعل من قبل
و بس
مبسوووووووطة و خلاص


السبت، 29 أغسطس 2009

جبانة ... ممكن

ايوه أجيد الهروب
بس مش شايفة في ده جبن
عارفه اني مش هاستحمل اكتر من كده فاباخد حالي و عزالي و بمشي
بمشي بسرعة ليه
علشان مابيبقاش فيه وقت دايما
بفضل موجودة لحد أخر لحظة و ببقى عارفاها من قبلها بكتير
عارفه انها قربت جدا و عارفه ان اللي بعدها مش هايبقى زي اللي قبلها ابدا
بفضل لأخر لحظه على أمل تحصل معجزة
-اقولكوا على سر عمر ماحصلتلي معجزات, هههههه, ماهو اكيد طبعا مش بيقولوا زمانها انتهى من زمان-
بس بستنى. اللحظات الاخيرة دي اللي بتعني اني اهرب باقصى سرعة
الوجع اللي جوايا منها هو اللي بيخليني امشي بسرعة من غير ما ابص ورايا للحظه
صحيح الهروب ده بيستهلكني
بيفقدني تركيزي, بفضل بعدها كتير اجلد نفسي مش كان ممكن لو كنت عملتي ....كانت تبقى الاوضاع افضل, مش كان ممكن لو كنت قلتي...ماكانش حصل اللي حصل.
ايوه بنقطع عن كل الناس .
ايوة بقضي ايام طويلة جدا في السرير
ايوه كل لما بشوف نفسي في المراية دموعي بتنزل من غير ماحس
بصراحة
انا عارفه اني طول الوقت باخد مسكنات
ادمنتها؟؟ . . .لا لسه شوية
عارفه ان كل الأوضاع دي مؤقته
عارفه ان كل الناس اللي حواليا دول مش هايفضلوا في مكانهم كتير
عارفه ان كلهم هاييجي يوم و يمشوا
عارفه اني هاعيش أوقات كتير لواحدي
بس كمان عارفه اني مش جبانة
انا بس مابقاش ينفع افضل هناك اكتر من كده
لمصلحتى . . . و لمصلحتهم
****
ده الجزء الكئيب أما ما يخص الجزء اللذيذ
أحب اقول اني سعيدة جدا بالطور الجديد
و علشان الحياة ألوانها و أصوتها . . . و كل حاجه فيها اتغيرت
فا كمان غيرت شكل المدونة
. . .
سعيدة سعادة مصدرها غير معلوم

الخميس، 27 أغسطس 2009

براءة

كانت الأيام الماضية صعبة بعض الشيء.
آلام الميلاد ... و آلام الموت
اشعر بالوحدة,افتقد انسان واحد,و كأن البشر اختصروا فيه
...
اعيش منذ فترة داخل فقاعة صابون
ارى الجميع بشكل مشوة, و أراى انعكاس صورتي على الجدار المقعر بشكل جديد, تأتي جميع الأصوات من مكان شديد البعد أو هكذا تبدو
...
فجأة يحدث ما يفجر تلك الفقاعة و انا بداخلها, الأصوات تصم أذناي, اشعر كطفل تاه منه حنان أمه في سوق كبير
ارتدي السواد ثلاثة أيام... ابكي لفراق رجل لم اره في حياتي
اشعر بدوار فتافيت السكر في فنجان شاي
...
صمت كصمت هيروشيما .. صمت الفراغ .. لا يصمت الجميع .. بل يختفي الجميع
يتحول الكون لفقاعة كبرى ليس بها سواي
...
الأن استعيد توازني.. أو هكذا أقنع نفسي.. الأن أدرك الرسالة
..
وحدك كنتي..وحدك ستظلين
تعاملي كفتاة كبيرة..لم يعد هناك مجال لمزيد من التدليل
...
التجربة تصهرنا
تحترق المعادن الرخيصة أولا
يبقى ما نحتاجه كجوهر لحياة جديدة

السبت، 15 أغسطس 2009

أحلام. . . جديدة


تعلمت عن نفسي بعد عشرة طويلة ان أحلامي صادقة, ليست رؤى بل مجرد أحلام, أرى فيها ما يحاول عقلي الواعي أن يخفيه بدعوى العقلانية و. . . أشياء أخرى
في الليالي الأخيرة ؛ رأيت . .
  • . . .هما يعبثان بي كما لم يفعل أحد قط.
  • . . .ه يتأخر في موعد تلو الأخر كما أعتاد ان يفعل و اعتدتُ التماس الأعذار
  • . . .ها تعاملني بود و دفئ و تحتضني بحنان لم يعد غيرها يملكه هذه الأيام
  • . . .ه ينتظرني بصبر و يعاملني بلطف, يلعب معي بطيارة ورقية صممناها معا واخترت ألونها

الأن و أنا في كامل يقظتي اتخذ قرارات بعضها مؤلم:
لن أعود لذلك المنزل مرة اخرى, لن انتظر أحد, لن احاول منع نفسي الارتماء في مجالها الدافئ, احتاج لفترة راحة و بداية جديدة مشرقة.
شكرا لكل هؤلاء الأشخاص الذين يصنعون عالمي من دفء و محبة و ألم .

الأربعاء، 1 يوليو 2009

تعريف جديد لل...أمان

ظل تعريفي للأمان لسنوات كثيرة
أن يأتي ذلك الرجل ذي القدرات الخارقة, و يحتويني وجوده ليمثل حاجزا يبعدني عن كل الأشياء السيئة التى اعتدت حدوثها
...
الآن
استطعت ... و لا أدري كيف!!!
أن تغير مفهوم الأمان عندي,
أصبح أمانك الذي وهبته لي: "ان كل الأشياء السيئة ستحدث و لا شك
سنتألم ...و لكن أقل
ﻷننا معا
و سنتمكن من أجتياز كل ذلك
بسعادة
.
.
.
و رضا"

الجمعة، 26 يونيو 2009

مايكل جاكسون

انا اصلا ما بحبش مايكل جاكسون
حقيقي مش مستوعبة انه مات
عرفت من ساعتين تقريبا من على الفيس بوك
و ماما واحنا بنفطر قالتلي تاني
مش مايكل جاكسون مات
مش عارفه
هو بني ادم يعني بيموت
اصلا مش فاكره غير شكله و هو صغنن في فيديو كليب قديم جدا
اخر مرة شفته كان من خمستاشر سنة
-طب مندهشه ليه بقى
-مش مندهشه اهه و لا حاجه
-طب مخضوضه
-برضه لاء
-أو يمكن اه
-علشان ...امم... علشان حاجه تانيه كنا بنعملها مع بعض ماتت
مابقاش ينفع تناديلي و تقولي تعالي اسمعي مايكل مش بس علشان انت ما بقتش موجود
لاء كمان علشان مايكل نفسه مات

الغريبة بقى
اني مش مضايقة ان ده بيحصل
الحاجات اللي اتعودنا نعملها مع بعض بتموت
علشان فيه حاجات تانيه بتتوجد و بعملها مع حد تاني
عارفه اني مش ممكن هانساك
بس عارفه ان من حق حاجات كتير جوايا تخرج للنور و ماتستناش اكتر من كده
لانها برغم انتظارها متاكده انك مش هاترجع

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

إن التفكير بك
هو تقليد فارغ
فكيف يمكن أن يساعد
عندما لا تكون لديك طريقة
لمعرفة أنني أفكر بك؟
أظن أن التفكير بك
من آن لآخر
يساعدني كي أغرق
.........في النسيان
سليم بيرادينا
من ديوان تاملات في الرغبة

الأحد، 31 مايو 2009

لو ما الهوا


صلحتني مع الدني رجعتني للولدني
طفلة صغيرة مشيطنة ع الأرض عم تركض حفا


علمت قلبي ع الحكي نسيتني كيف البكي
ومسحت دمعة ملبكي عرموش تعباني سهر

السبت، 30 مايو 2009

نسينا شو بدنا نقول

لشو الحكي ... ... ... طالل علينا قمر
خلي النظر للنظر ... ... ... يشرح هواه و يشتكي
.
.
لشو الحكي ... ... ... عند التلاقي سوى
أهل الغوى عالهوى ... ... ... يتفاهموا من غير حكي
.
.
بيني و بينك يا حلو ... ... ... شو صار في حكايات
ما في كلام يساعها ... ... ... منقولها لفتات
.
.
كنا نراسل بالومى ... ... ... و نقول شرح يطول
و لما اجتمعنا لحالنا ... ... ... نسينا شو بدنا نقول

الجمعة، 22 مايو 2009

Recherche la femme

منذ فترة و انا اشاهد ذلك التحول
اتأمل كل التفاصيل الصغيرة بروحك الطيبة
كالزهور التى تنتظر نيسان حاملا معه الاذن بالخروج للحياة ,فتتفتح كلها و تنتشر البهجة
آتى نيسانك بالبلسم فداوى جروحك القديمة, و تفتحت بروحك الزهور
و كما يقولون
Recherche la femme
و لكنني لا استطيع

أخشي
.
.
.
اكتشاف امرأة غيري



الثلاثاء، 14 أبريل 2009

نوتة تليفون

ان تليفوني يبوظ و كل النمر اللي عليه تضيع دي ممكن تكون حاجه متوقه انها تحصل
كل لما أكلم حد أقوله تليفوني مات لدرجه أن صاحبتي الأنتيم أول ما قولتلها كده قالتلي ماتزعليش نفسك يا بنتي كان را...سوري تليفون أبن حلال
طب هو هو ده اللي عايزة اقوله أممممم أكيد لاء أنا اصلا جايه اقول حاجه تانيه خااااااااااااااالص
أنا جاية احكي عن نوتة تليفوني

اه تخيلو كان عندي نوته تليفون ,الورق دي و متقسمة على حسب الحروف الأبجدية كل حرف صفحه-ماكانوش واخدين بالهم أن دايرة معارفي أكبر من كده بكتييييييييييييير-اكتر من عدد صوابع ايدي ايه حد عنده مانع-المهم بالصدفه البحتة بفتح الدرج اللي فيه ورق سنة رابع -لسه ماتخلصتش منه لحد دلوقتي-ما علينا الاقي ايه بقى نوته تليفوني القديمة ياترى ينفع أقول أن قلبي كان حاسس أني هالاقيها مش متأكده بس جت على بالي كذا مره الأسبوع اللي فات
المهم لقيت النوته و هي غريبة من نوعها شويه باغ أه باغ ماقريتوش غلط جلدتها باغ امال يعني فاكرين انها صمدت طول الوقت ده و هي ورق و لا كرتون ,عليها صورة ميكي مجسمةو شوية الوان ملخبطة كده عادي طبعا اني اقلب في النوته و اقعد اقرا اسم اسم مكتوب فيها و كمان نمر التليفونات ده عزل و دي اتجوزت و دي مش فاكره اصلا اتعرفت عليها فين و لا حتى فاكره شكلها بس الاسم مش غريب عليا نمر قدمها اكواد بتقول انها في محافظات تانيه, طبعا مش فاكره من أكواد المحافظات غير اسكندرية ٠٣و البركة في الذاكرة الألكترونية للمحمول -عليه اللعنه-بس دول عرفتهم فين و أمتى مش عارفه
النوتة فكرتني بيا زمان
بني آدماية تانيه خالص مش ليها علاقه بيا دلوقتي غير أننا نحمل نفس الأسم و عدد قليل من الأصدقاء المشتركين

الأربعاء، 8 أبريل 2009

عبور



اخشي عبور الطريق؛ فتاة في الخامسة و العشرين لا تستطيع عبور الشارع وحدها
منذ ايام قليلة كنت احدثهم عن تلك الحالة التي تعتريني احيانا "لم اعد استطيع الاستمرار في القيام بدور الناضجه؛ ارغب في من يمسك يدي ليعبر بي الطريق, يعد لي الأفطار صباحا, يحتويني صدره و يخبرني أن العالم أصبح أكثر آمنا بحضوره"
"في الشوارع ليلا تربكني أضواء السيارات المسرعة"
هل عرف كل ذلك من تذبذبي و عدم مقدرتي على العبور...لا أدري
فجأة اخترق صوته عقلي المرتبك كطوق نجاة
"استني انا هاعديكي"
في بدء ظننتها محاوله لاستدرجي للحديث, برغم عجزي حاولت مرة اخري العبور فلم استطع "استني" قالها ثم اتبعها ب "يلا اتفضلي" اوقف السيارات المسرعة و عبرت
امشي على الجزيرة الوسطى للشارع و ارفع صوت الموسيقى في ipod, فيخترق افكاري مرة أخرى بصوت اعلى من صوت موسيقى المنسابه فى اذني "استني هاعديكي الناحيه التانيه كمان"
اسير بسرعة كأني لم اسمعه و لكنه يجري اسرع مني و يوقف السيارات القادمة بحركه من يده "اتفضلي" بعد وصولي للجانب الأخر من الطريق يختفي ,التفت حولي فلا أجده
...
عله وجد في تلك اللحظه و ذلك المكان فقط ليخبرني
يوما سيأتي من يصبح العالم اكثر آمنا بصحبته
فلا تقلقي

الثلاثاء، 31 مارس 2009

بكرا بيجي.....؟

بكرا بيجي نيسان يغوينا
ويموج زهورو بروابينا
منخبرو اللي كان منسمعو الألحان
يللي كنت فيها تناجينا

بكرا بيجي نيسان يسألنا
وبيرش وردو عا منازلنا
نحكيلو عللي صار منسمعو الأشعار
يللي كنت فيها تغازلنا

بكرا بيجي نيسان يسعدنا
وعاتلال أحلامو يبعدنا
منتيه شردانين عا دروب مخضرين
وأرض الهوى والحب موعدنا

السبت، 21 فبراير 2009

لوينك بعدك لاحقني....؟

لما عاحالي سكرت الباب
لقيتك بيني و بين حالي

مشلوحى على بحر النسيان
فارقني النوم و كل شي كان


وجك ما كان يفارقني
جرب اسبح و يغرقني


الثلاثاء، 17 فبراير 2009

حد يجاوبني

في موقف السيارات يودعني
"خلي بالك من نفسك"
ابتسم
طوال الطريق شاغلني سؤال واحد
"أزاي اخلي بالي من نفسي؟؟؟؟"
مش عارفه
عمر ما حد ما قالي قبل كده
اصلا ما اتعودتش ان حد يقولي "خلي بالك من نفسك" غير من وقت قصير جدا -غالبا اقل من سنة-
و أسال نفسي برضه طب كنت بعمل ايه قبل كده
برضه مش عارفه
طب امال اصحابي و الناس اللي اعرفهم في الحياة كانوا بيودعوني يقولولي ايه
مش فاكرة
يمكن ما كانوش بيقولوا حاجه
و يمكن كانو بيقولوا
.
.
.
ممكن حد يقولي بس ازاي اخلي بالي من نفسي

السبت، 10 يناير 2009

أميرتك ... الآخرى

ذلك اليوم ...
حين اخبرتني بأميرتك الأخرى

تلك التي تسكن البلاد البعيدة
ضحكت طويلا ; ظنا مني أنها محاول لإثارة غيرتي
تبسمت قائلا
"انها تشبهك تحمل نفس اسمك, ملامحك , ابتسامتك"
...
اليوم كلما جرفني الاشتياق لبلادك البعيدة أوجعني خاطر أن تكون وحيد
فارجو الله ان تكون "أميرتك"...حقيقة تؤنسك و ترعاك