الخميس، 13 مارس، 2008

الاسكندرية ١٤ يناير -٢ فبراير ٢٠٠٨


ممكن تكون دي اول مرة اكتب حاجه عن الفترة دي
بدعبس في موقع الصور لقيت صورة للمراكب في اسكندرية

مش هانسى اليوم ده ابدا
صحيت من النوم بصيت في الساعه لقيتها تلاته و نص فجرا و لان لاسباب غير مفهومه الاضاءة في غرفه الفندق متصله ببعض بمعنى يستحيل عمليا اناره الاباجورة بدون انارة باقى وحدات الاضاءة الرئيسية و ده معناه بمنتهى البساطه ان زميلاتى العزيزات هايقوموا يقطعوني لاني صحيت في الوقت ده ال ايه علشان اذاكر
قمت على الاضاءة الضعيفة المنبعثه من الحمام
غيرت هدومي و لحد ما وصلت الريسيبشن بقت الساعه تقريبا اربعه
تصوروا معايا باب الاسنسير يتفتح تنزل منه بنت في العشرينات من عمرها تحمل شنطه حجمها مش صغير كل ده في اي فندق بيحصل طول الوقت بس الساعه اربعه الفجر!!!ده بقى العجب العجاب
طبعا الناس اللي سهرانه في الفندق بصولي كأي كائن خرافي خارج من الاسنسير
بعد ما فهمتهم اني بس عايزة مكان هادي اشتغل فيه
و بعد ما فضلت تلات ساعات تقريبا في مكاني بشتغل طلعت الغرفه بسرعه سبت كتبي و الكمبيوتر و صحيت البنات و نزلت جري
انطلقت من الفندق القاطن بالقرب من محطه الرمل و على الكورنيش فضلت امشي تجاه الغرب لحد ما ظهرت المراكب الملونه و بعدها القلعه المشهورة

و بعدها رجعت ادراجي للحاق بمعاد المحاضرة الاولى
الغريب في هذه الجوله الممتعه ان برغم ان الساعه كانت جاوزت السابعه بقليل إلا ان الكورنيش كان خالي تماما من البشر و عربات المواصلات كذلك
تذكرت امي و قلت اكلمها لقيتها بتقولى انتى ايه اللي صحاكي بدري كده
النهارده الجمعه !!!

تنحت طبعا
بس برضه البرانامج بتاعنا ما كانش فيه ايام اجازه