الثلاثاء، 5 أغسطس، 2008

العجمي ....

دايما صوت فيروز بيفكرني باسكندرية
زمان مرة رحنا اسكندرية رحلة و رجعنا في نفس اليوم كان معانا ناس كتير قوى من جيرانا فاكره كويس و احنا راجعين في الاتوبيس قعدت انا و واحد من جيرانا في اخر الاتوبيس و السواق فضل طول الطريق مشغل اغاني فيروز و ماكانش جايلنا نوم و فضلنا نغني معاها لحد ما وصلنا
.
.
.
بس بيتهيئلي صوت فيروز بيفكرني باسكندرية تانيه غير اللي شفتها في الرحله دي
بيفكرني بفيلا في العجمي صيفنا فيها زمان
فاكره الفرانده الكبيرة اللي بتطل على جنينه جميله و اللي لسه لحد النهارده محتفظه بصورتي و بابا فيها
و فاكرة اوضتي انا و اختي اللي كانت بتطل على جنينه صغننه طول الوقت غرقانه ميه فا الناموس كان بيتسلى علينا تمام على خلفيه من صوت الضفادع طول الليل
فاكره يوم ما مارضيتش انزل الميه علشان البحر فيه صنخور و ده طبعا كائن شكله وحش جدا و بيخوف البنات الصغننين اللي قدي بعدها عرفت ان صنخور ده ما هو الا صخور و اني سمعتها من بابا و هو بيكلم حد من الجيران و بيقوله ان فيه منطقه فيها صخور بلاش ينزل ولاده يلعبوا فيها
و فاكره جيرانا اللي كانوا كتيييييييييييييييييييييير قوي لدرجه اننا مرة و احنا بنلعب كورتنا نطت في بلكونتهم و دخلنا عندهم علشان نجيبها لقينا سراير في كل حته مترصصين جنب بعض
لدرجة ان كان عندي قناعه لفترة اني لو دخلت الحمام بتاعهم هالاقي فيه سريرين
.
.
.
اما اسكندرية اللي شفتها الشتا اللي فات كانت اسكندرية تانيه خالص
يمكن لانها اول مرة اشوف اسكندرية في الشتا و يمكن لاني ساعتها حسيت اني كبرت لدرجه اني اقدر اروح اسكندرية لواحدي من غير بابا و ماما و من غير حتى ولاد الجيران و عروستي
.
.
.
الاسبوع ده انا رايحه اسكندرية
و حاسه ان اسكندرية المرة دي هاتبقى مختلفه زي مانا حاسه اني رايحالها مختلفه

هناك تعليق واحد:

هانى علوان يقول...

ازيكيا اميره انا هانى علوان كنت دخلت عندك قبل كدا بس انتى معرفتيش تدخلى مدونتى عموما انا اضفتك عندى