الخميس، 12 يونيو، 2008

طفل

حينما سمحت للطفل ان يتلصص عليها في كهف اسرارها لم تفكر في العواقب-حقيقة هي فكرت فيها و لكنها اوهمت نفسها انه مجرد طفل- و لكن قبل ان نفكر في العواقب دعونا نتسائل عن الأسباب "ما الذى دفعها للسماح بأمر كهذا "
ربما هي الرغبة في الإتناس بآخر او ربما ........فلنكتفي بالأقرار أنها طبيعة البشر.
اما الطفل فلم يعلمه احد ان بعض الأماكن لا يجوز ان يدخلها إلا في خشوع ,
حين رأى ابتسامتها له و هو يتلصص عليها ترجمها عقله" الطفل "انها اشارة للدخول .كان دخوله صاخبا مؤذيا ألمها بشده, اجبرت نفسها على ان تتلقى كل تصرفاته الجارحه و تترجمها لما يريد ان يقول او يفعل بحسن نية ,كانت تعلم ان هذا مجهد و لكنها لم تلق لذلك بالا حينها؛ استنفذ ذلك قواها ادركت هذا الاستنفاذ حين ضربها ضربته القاضية كانت يومها تطمئن على جروحها القديمه اسعدها انها بدأت اخير في الاندمال من فرط سعادتها سمحت له بألقاء نظرة و لانه- كما قلنا سابقا- لم يعلمه احد كيف التصرف في مثل هذه الأماكن فقد تصرف كما اعتاد مع كل العابه و سارع باختطاف قلبها و دهسه بقدمه بعد ان لوثه التراب .

كان خروجه مثل دخوله تماما صاخبا و مؤلما كذلك
أما المؤذي حقا
أنها حتى هذه اللحظه تتلمس له الأعذار
فهو مجرد "طفل"


هناك 4 تعليقات:

كاتب مصري يقول...

حرمتينا من زيارتك لمدونتي تلك المتواضعة أتمنى أن تكرريها..
تحيتي لك

هدى يقول...

احيانا بيكون مفيد نضرب الطفل على ايده ونقوله غلط كدا

...

صباحك فل

غير معرف يقول...

قالت لي بأكره الأطفال
قالت لي قرود من غير فرو
وقالت لي لما يكون عندي جوهرة اديها لجواهرجي يعرف قيمتها مش لعيل يكسرها او يضيعها
.
.

.
.

.
.



و يظهر كان عندها حق

مصطفى الطيب يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ماأجمل العبارات والكلمات المكتوبه
بجد بوست جميل جدا
التعليق :لا تعليق
تعجز كلماتى عن اظهار أعجابى لما سطرتى
فتقبلى تحياتى
والله الموفق