الجمعة، 16 مايو 2008

على ضفافك .. نلقي الهموم


كفزيائية علموني النظر إلى الكائنات أمثالك كمتصل لانهائي نقسمه إلى وحدات صغيرة حتى يمكننا التعامل معها حسابيا
في سنواتي الأولى,أدركت التفافهم حولك ,متعتهم في الحركة بجوارك ,في العيش على ضفافك
غبت عن سنوات صباي؛ لأنتقالنا للسكن في جوف الصحراء كما كانت تقول جدتي. ظهرت مرة أخرى في حياتي مع بداية سنواتي الجامعية .لفت نظري اهتمام الأحبه بالقاء في حضورك , ادهشني تطويقك لهم برغم سيرك شبه المستقيم
بعد سنوات قليلة هاجمني هاجس افقادك, لحظتها أخترت وجودك في حياتي فاحتللت جزءا مميزا في كياني . تخللتني برفق في البدء ,أسير بجوارك يستهلك أذني موسيقى لتابع لك فتلاطفني انفاسك ,بدأب تتسرب رائحتك داخل روحي
ظل عقلي يستنكرك و يناوشني متسائلا ما السر فيك؟ ...فيهم؟ ... و في أيضا ؟ و كعادته في السيطرة يتملك لساني و أطرح السؤال لماذا تحبونه هكذا ؟ يجيبني أحدهم نأتي إليه لنشكو الهموم .تمر الأجابة على عقلي مرورا لا يترك الاثر و لا تلمس القلب

الآن لم يعد للسؤال اهمية.تقبل عقلي قدرتك على اجتذاب ألاف البشر بجوارك للأتناس بك و اعتاد لجوء القلب لك للتخلص من همومه

هناك 3 تعليقات:

باسم المليجي يقول...

النيل صديقي..
لكن يظل البحر عشقي
النيل كائن هاديء تمشي معه بأمان.. عندما تحادثه لن يكون ذلك سوى بصوت خفيض.. كحديث الأصدقاء
لكن البحر..
غالبا ستكون تدوينتي التالية عنه

محمد العدوي يقول...

ازيك


:)

ebrahem aladawy يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.