الاثنين، 21 أبريل، 2008

صفحه من يومياتها

مع اقتراب يوم مولدي
اتذكر دخولك المنزل محمل بالهدايا و تورته عيد الميلاد

مضطرة الان ان اقضي اليوم وحدي
و لا ادري كيف الاحتفال ,تتراءى لي افكار مختلفه
نبته رأيتها يوما و اعجبتني
فيلم اريد دخول السنيما لرؤيته
ديوان شعر طالما اعجبني و انتظرت ان يهدينيه شخص ما و لم يحدث
رحله حلمنا يوما بالقيام بها و لم يمهلنا القدر
اسطوانه موسيقية
ام اكتفي بالذهاب للعمل كأي يوم عادي ...

لاأدري

هناك 6 تعليقات:

مصطفى السيد سمير يقول...

اذهبي للعمل
زي شجرة
مليانة ورد وعصافير
ولا يهمك

هدى يقول...

بصي يابنتي

بناء على تجربة خمسة وعشرين سنة

توقعي القليل

تحصلي على الكثير

الاحساس بفكرة عيد الميلاد مش انك تعلي حاجة مختلفة

انك تحسي بالاختلاف جواكي

حتى لو يومها قعدتي في البيت

او نزلتي الشغل

مادام رافعة شعار اليوم عيد

هتنبسطي

صدقيني

..

وربما لا يخلو اليوم من مفاجأة

..

كل سنة وانتي طيبة

محمد العدوي يقول...

ممكن في الطريق تعدي تاحدي لب وسوداني ولا علشان يبقى تغير تغير يعني يبقى شوية بندف ولوز .. اهو يسلوا الواحد ..


كل سنة وانت طيبة ...

بحلم يقول...

كل سنة وانتي طيبة ياااا
صاحبة اليوميات

اميرة يقول...

وحشتوني كلوكم بجد

مصطفى
"زي شجرة مليانة ورد و عصافير"
شكرا

هدى
هو كان يوم "لطيف"
و شوفيلي حل بقى لحسن بقيت اقول لطيف دي اكتر ما بقول انا

عدوي
على فكره نفذت جزء من اقتراحك

بحلم
و انت طيبة

بيسوو يقول...

اقعدي لوحدك وطفي النور وهاتي شمعة واحدة بس وحطيها جوة توينكيز وطفيها وهتبقي مبسوطة صدقيني

:)