الخميس، 7 فبراير 2008

......

ليست من عاداتها ان تقطع استرساله في الحديث
لكنها فعلتها مرتين ذلك اليوم
الاولي حين قاطعته طالبه منه ان يجلس بجوارها
و الثانيه حين طلبت منه ان ان يحتضنها بقوة
طلبها الاول استجاب له بسرعة
اما طلبها الثاني لم يعرف له سببا
سألها :فيكي حاجه غريبة النهارده مالك
اجابت بتمتمات غير مفهومة
فاستجاب لطلبها الثاني مشفقا

هناك 4 تعليقات:

Mohamadsalemus mohamadsalemus يقول...

أنا المغمورُ والشعراءُ جَربَى ..
وفي المغمورِ للجربى شفاءُ!!
مغامير داوُد ...!
داوُد عدس .........!
وهكذا وهكذا دواليب !!

مصطفى السيد سمير يقول...

شفقة
يمكن تكون مؤلمةو اكتر
من عدم اجابة الطلب

محمد العدوي يقول...

نمشفقا ,.,.

يفتح الله يا عبد الله ,..,



كل عام أنت بخير ,.,

Rosa يقول...

:)
بوست جميل :)