الجمعة، 31 أكتوبر، 2008

غسان


كنت احاول تعليم الأولاد أن يرسموا تفاحة و موزة تمشيا مع البرنامج الذي اقرته الحكومة السورية, اذ أنني كنت امارس التعليم هناك و كان على ان اتقيد بالكتاب.
و في تلك اللحظة عندما كنت احاول أن ارسم هذين الرسمين على اللوح بأكمل وجه ممكن انتابني شعور بالغربة و الغرابة و عدم الانتماء و أذكر جيدا بأنني شعرت في تلك اللحظة بأن علي أن اقوم بعمل ما اذ ادركت بوضوح قبل ان استطلع وجوه الأطفال الجالسين ورائي بأنه لم يسبق لهم أن شاهدوا تفاحة أو موزة
و بالتالي كانت هذه الأشياء اخر ما يثير أهتمامهم لم يكن هناك ارتباط بينهم و بين هذين الرسمين و في الواقع كانت العلاقة بين احاسيسهم و هذه الرسومك علاقة متوترة لا علاقة جيدة كانت تلك نقطة حاسمة اذ انني اتذكر بوضوح تلك اللحظة بالذات من بين جميع الاحداث التي مرت بحياتي و نتيجة لذلك محوت الرسوم عن اللوح و طلبت من الأطفال ان يرسموا المخيم.

غسان كنفاني

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

قلوب عند بعضها

اعتدت براعتي في لغة العيون, ففجأتني عيونك ذلك اليوم,نظراتك التي تحمل معنى الاشتياق و الفقد و الفرحه و الخوف,ذلك المزيج الذي فشلت في تفسيره
****
في الشارع امارس رياضتي المفضلة, مع بداية انغماسي يلعب عقلي لعبته, في البدء صوتك شارحا شيئا ما ,يليه ابتسامتك,ثم تأتيني عيناك بتعابير متتاليه, بعد انتهاء جولتي تصبح رغبتي ملحه في الحديث إليك , أهاتفك يأتيني صوتك باسما "كنتي لسه على بالي"
"القلوب عند بعضها زي ما بيقولوا" أكاد انطقها ؛ يخرسني خجلي استبدلها سريعا ب"ههم", نتبادل حوارا تقليديا عن الصحه و العائله و العمل
ثم سؤالنا الذي اصبح تيمه "انت في البيت؟ انا في الشارع لقيتني مخنوقه قلت اخرج امشي شويه" و برغم معرفتي بجملتك التاليه "خير مخنوقه ليه؟"اصر على كتمان السبب و اكتفي ب" يعني ملل و شويه حاجات بسيطه"
****
ليلا ,ينهكني التعب ,ارفع يداي ,و أسأل سعادتك,تنهمر دموعي مصاحبه ل "يا رب",تغمر دموعي الوسادة,. . . انام
****
صباحا , استيقظ تتزامن ابتسامتك المرسومه في خيالي مع رؤية الشروق و ترديدي لدعاء الاستيقاظ , امر بالمرآه في طريقي للحمام اتوقف و اعود لأدقق النظر لأجد أثر دموع الأمس متمثلا في انتفاخين صغيرين تحت عيوني ,اهرب للحمام قبل ان تراني أمي
مغمضة العينين اغسل وجهي بالمأء البارد عل اثر الدموع يختفي.
***
.
.
.
للأسف تصاحبني الرغبة في البكاء بقية اليوم
انتظر اناملك تجفف دموعي
فهل تفعل؟

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2008

زعل

من كام يوم كنت بقول لصديقه اني زعلانه من ناس كتير
و للأسف اغلبهم ناس قريبين قوي
و من فتره برضه كنت بقول ان لو زعلانين من حد و باقيين على علاقتنا بيه يبقى لازم نقول على اللي زعلنا علشان نتصافى بدري بدري
بس اكتشفت في زعلى اني مش عايزه اقول اللي مزعلني
يمكن لان كتير من اللي مزعليني مش هاتفرق معاهم لما يعرفوا
هايبقى الوضع على ما هو عليه و على المتضرر اللي هو انا يعني ضرب دماغه في الحيط
و في الأخر برضه مش هاقدر افضل زعلانه كتير لأنهم غاليين عندي قوي

السبت، 30 أغسطس، 2008

ما بتعلمش


يقترب و يحتل حيز كبير من الفراغ حولي
اتنفسه بدلا من الهواء
حدسي ينبئني هو المستقبل المنتظر
فجأة يصمت كل صوت و لا اسمع سوى صوته
يناديني ...كما النداهه
استسلم بلا رغبه في المقاومة لا بل اعدو تجاه الصوت
يتدخل عقلي محاولا منطقة الوضع

يخرج بنتيجه واحده "ما بتعلمش"

الأربعاء، 27 أغسطس، 2008

كلمات

يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه
وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــاهـــد مــن لوحــات
يروي أشياء تدوخـــني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امــرأة في لحظات

الخميس، 21 أغسطس، 2008

بحبك

مش عارف اذا كان الحق عليي لما زعلتي
بس اكيد انوا قلبي بعدو معك
عقلي و روحي بعدو معك

مش عارف اذا كان الحق عليي لما دمعتي
بس اكيد انو عمري تلون معك
حياتي و عمري جنو معك

مش عارف اذا كان الحق عليي لما تركتي
بس اكيد انو قلبي خدته معك
حياتي و عمري اهنى معك
احلى معك
و الله معك
عقلي و روحي جنو معك
.
.
.
بحبك

من البوم خطيرة
شربل روحانا
غناء نادر خوري
****
هامش
على الجانب الأخر يرن هاتفه و لا يرد
اقلق بلا سبب منطقي
بعد ساعتين احاول مرة اخرى
يأتيني صوته فرحا
ايييييه
مابتردش ليه قلقتني
ماهو التليفون كان في الlocker
طب ها طمني عملت ايه في الامتحان
لسه خارج حالا اهه جبت score....
كده لازم نحتفل
اكيد
خلاص هاكلمك تاني علشان نرتب
تغمرني السعادة

الجمعة، 15 أغسطس، 2008

سؤال


هو احنا و احنا عايشين المفروض نعرف كل حاجه كل حاجه بتحصل ليه
احنا ليه بنحب نعمل كده
و ليه عملنا ده
و ليه مش مستريحين لده
و ليه بنحب ده
و ليه خايفين من ده
لازم يبقى عندنا وعي بكل حاجه
و لا نعيشها زي ما كنا عايشينها اطفال صغننين
بنفرح و نزعل و نندهش و نخاف و نتحمس و نحلم
من غير ما نسأل نفسنا عن السبب و لا عن امكانية تحقيق الحلم

***
حبك علمنى اني اطير لفوق من غير ما ابص لتحت

الخميس، 14 أغسطس، 2008

صمت


لما بنحب بنبقى عايزين نجيب للي بنحبه الدنيا كلها
و مش بنبقى مستنين في المقابل غير الفهم
***
متى بالضبط رفعت راياتي البيض
لا أدري
اتسائل كيف جعلت امرأة مثلي تطيع بلا رغبه في النقاش
اراقبني مستسلمه و سعيدة كذلك
***
في محاوله -ادرك فشلها من قبل البداية- لمعرفه سر ضيقه استدرجه في الحديث
"نعم اعلم جيدا لن تقول سوى ما تريد ان تقوله "
في البدء كنت منشرحه الصدر باسمه اضحك بصوت مرتفع
يهذب شظايا الكلمات فتجرح حنجرته حرصا علي
يجيد المرار بقلبه التسلل , يعتريني الهم خلال وقت قصير
اصمت مقاومة تغير صوتي
.
.
.
يطول صمتي

الثلاثاء، 5 أغسطس، 2008

العجمي ....

دايما صوت فيروز بيفكرني باسكندرية
زمان مرة رحنا اسكندرية رحلة و رجعنا في نفس اليوم كان معانا ناس كتير قوى من جيرانا فاكره كويس و احنا راجعين في الاتوبيس قعدت انا و واحد من جيرانا في اخر الاتوبيس و السواق فضل طول الطريق مشغل اغاني فيروز و ماكانش جايلنا نوم و فضلنا نغني معاها لحد ما وصلنا
.
.
.
بس بيتهيئلي صوت فيروز بيفكرني باسكندرية تانيه غير اللي شفتها في الرحله دي
بيفكرني بفيلا في العجمي صيفنا فيها زمان
فاكره الفرانده الكبيرة اللي بتطل على جنينه جميله و اللي لسه لحد النهارده محتفظه بصورتي و بابا فيها
و فاكرة اوضتي انا و اختي اللي كانت بتطل على جنينه صغننه طول الوقت غرقانه ميه فا الناموس كان بيتسلى علينا تمام على خلفيه من صوت الضفادع طول الليل
فاكره يوم ما مارضيتش انزل الميه علشان البحر فيه صنخور و ده طبعا كائن شكله وحش جدا و بيخوف البنات الصغننين اللي قدي بعدها عرفت ان صنخور ده ما هو الا صخور و اني سمعتها من بابا و هو بيكلم حد من الجيران و بيقوله ان فيه منطقه فيها صخور بلاش ينزل ولاده يلعبوا فيها
و فاكره جيرانا اللي كانوا كتيييييييييييييييييييييير قوي لدرجه اننا مرة و احنا بنلعب كورتنا نطت في بلكونتهم و دخلنا عندهم علشان نجيبها لقينا سراير في كل حته مترصصين جنب بعض
لدرجة ان كان عندي قناعه لفترة اني لو دخلت الحمام بتاعهم هالاقي فيه سريرين
.
.
.
اما اسكندرية اللي شفتها الشتا اللي فات كانت اسكندرية تانيه خالص
يمكن لانها اول مرة اشوف اسكندرية في الشتا و يمكن لاني ساعتها حسيت اني كبرت لدرجه اني اقدر اروح اسكندرية لواحدي من غير بابا و ماما و من غير حتى ولاد الجيران و عروستي
.
.
.
الاسبوع ده انا رايحه اسكندرية
و حاسه ان اسكندرية المرة دي هاتبقى مختلفه زي مانا حاسه اني رايحالها مختلفه

السبت، 2 أغسطس، 2008

.....

ترفع سماعة الهاتف
تطلب منزله برغم تأكدها من عدم وجود مخلوق بالمنزل فقد غادره اصحابه منذ سنوات بعيدة
مع رنين الهاتف على الجانب الآخر تسقط دمعاتها بمعدل منتظم
و كالعادة لا يرد احد

السبت، 26 يوليو، 2008

سفر

واحد مرة قالي اني بفكره بواحده خطيبها مات
يومها رديت عليه و قلتله اني ما كنتش مخطوبه قبل كده لحد
و ان الحد ده ما ماتش ... او مات مش عارفه بيتهيئلي مش هاتفرق
ساعتها ضحك و قالي و لا كنتي بتحبي حد و مات
برضه لاء
***
ايه اللي فكرني بالكلام ده دلوقتي
يمكن اني افتكرت اني حبيت ناس كتير و سافروا
بخاف قوى من السفر
بخاف الناس تسافر و بخاف اسافر انا كمان
حتى لو كان مشوار صغير لحد اسكندرية
بخاف من التغييرو بتعلق بكل حاجه
حتى مكتبي و قلمي -اللي مش لاقياه دلوقتى و مش عارفه اركز في حاجه من غيره-و سريري و لعبتي
ايه اللي جاب سيرة التغيير دلوقتي
يمكن لان فيه تغيير كبير حصل في حياتي خلال الشهر اللي فات
فيه تغيير لطيف و منتظر و تغيير تاني موجع و مؤلم
ده التغيير اللي بيحصل للناس اللي حوالينا او حتى لنظرتنا ليهم اللي بتتغير مع مرور الوقت
انما بقى لما احنا نفسنا نتغير ده اللي صعب قوى عليا و غريب في نفس الوقت
يمكن لان عادي اني ابقى مستغربه اقرب الناس ليا لكن صعب اني ابقى مستغربه نفسي
امم ...من عشر ايام كنت في وسط البلد
وانا مستنيه اصحابي وقفت قدام بتاع جرايد في اول طلعت حرب
لمحت اعمال امل دنقل الكامله
بقالي اربع او خمس سنين
ليالي كتير بصحى و امد ايدي في المكتبة ادور على ديوان شعر
غالبا بمسك ليلى و المجنون لعبد الصبور
لكن كتير بحن لشعر أمل
طبعا الحل بسيط
ما تشتري الاعمال الكامله يا بنتى و تريحي نفسك
كنت كل مرة اوصل للرف اللي موجوده عليه و اقف قدمها
و ماشتريهاش
كنت طول الوقت مستنيه ان حد يجيبهالي
يومها يمكن من شدة الآلم لقيتني بمشي في اتجاه الميدان
دخلت المكتبة و اشتريتها
فضلت اسبوع مستغرباني
و يمكن مستغربه اكتر الاهداء اللي كتبتهولي
امم
عايزين تعرفوا كتبت ايه
لا كده كفايه قوى عليكوا

الاثنين، 30 يونيو، 2008

مالناش غير...

مالناش غير بعض حبيبي
ما لناش غير بعض
تدينا الدنيا ساعات و تروح
و تسيب جوانا فرح و جروح
و نروح نتغرب فين ما نروح
ما لناش غير بعض
***
انتظار
مر ما يقرب من شهرين على هذه الحاله
انتظر ايميل من شخص ما
لا أدري من هو ولكن انتظر رسالته
كل عدة دقائق انظر في صندوق البريد الإلكتروني
و للأسف .....لا اجدها
***
تنفض الناس و يغيب الضي
و اقول ده خلاص رايح مش جاي
اتاريك مش زيي الناس
و لا زيي

***
تنتابني حساسيه غريبه هذه الأيام
تدمع عيناني لأي مشهد تليفزيوني
او فقره في كتاب
او ربما جمله في اغنيه
***
عايشين الدنيا على عيبها
تجرحنا و نعرف الاعيبها
و بنمسك فينا و بنسيبها
و بنحضن بعض
...

الاغنيه لوجيه عزيز
البوم ناقص حته

السبت، 21 يونيو، 2008

انوثة

نجلس جميعا امام الكافيتيريا

تتحدثين عن زيارة صديقتك الباحثة

اثناء وصفك تقولين انهم "بنات قوى"

اعقب انا "تقصدي ايه ببنات قوي دي؛ انتي بالنسبالي بنات قوي"

يصحح هو "لاء هي مش بنات قوي يا ..."

****************
بعد شهور اتذكر ذلك الحوار و مقدار دهشتكما

فقد ادركت السر مؤخرا

فالانوثة عندي مرادفا لاسمك

كما القرفه و الحب

الخميس، 12 يونيو، 2008

طفل

حينما سمحت للطفل ان يتلصص عليها في كهف اسرارها لم تفكر في العواقب-حقيقة هي فكرت فيها و لكنها اوهمت نفسها انه مجرد طفل- و لكن قبل ان نفكر في العواقب دعونا نتسائل عن الأسباب "ما الذى دفعها للسماح بأمر كهذا "
ربما هي الرغبة في الإتناس بآخر او ربما ........فلنكتفي بالأقرار أنها طبيعة البشر.
اما الطفل فلم يعلمه احد ان بعض الأماكن لا يجوز ان يدخلها إلا في خشوع ,
حين رأى ابتسامتها له و هو يتلصص عليها ترجمها عقله" الطفل "انها اشارة للدخول .كان دخوله صاخبا مؤذيا ألمها بشده, اجبرت نفسها على ان تتلقى كل تصرفاته الجارحه و تترجمها لما يريد ان يقول او يفعل بحسن نية ,كانت تعلم ان هذا مجهد و لكنها لم تلق لذلك بالا حينها؛ استنفذ ذلك قواها ادركت هذا الاستنفاذ حين ضربها ضربته القاضية كانت يومها تطمئن على جروحها القديمه اسعدها انها بدأت اخير في الاندمال من فرط سعادتها سمحت له بألقاء نظرة و لانه- كما قلنا سابقا- لم يعلمه احد كيف التصرف في مثل هذه الأماكن فقد تصرف كما اعتاد مع كل العابه و سارع باختطاف قلبها و دهسه بقدمه بعد ان لوثه التراب .

كان خروجه مثل دخوله تماما صاخبا و مؤلما كذلك
أما المؤذي حقا
أنها حتى هذه اللحظه تتلمس له الأعذار
فهو مجرد "طفل"


الجمعة، 6 يونيو، 2008

الأربعاء، 4 يونيو، 2008

الأحد، 1 يونيو، 2008

انت و جاي




بكرة انت و جايي رح زين الريح
خلي الشمس مراية و الكنار يصيح
و جمع ناس و عللي قواص
بكل شارع ضوي حكاية
بكرة انت و جايييييييي
انت و جايي يا حبيبي

****

الجمعة، 16 مايو، 2008

على ضفافك .. نلقي الهموم


كفزيائية علموني النظر إلى الكائنات أمثالك كمتصل لانهائي نقسمه إلى وحدات صغيرة حتى يمكننا التعامل معها حسابيا
في سنواتي الأولى,أدركت التفافهم حولك ,متعتهم في الحركة بجوارك ,في العيش على ضفافك
غبت عن سنوات صباي؛ لأنتقالنا للسكن في جوف الصحراء كما كانت تقول جدتي. ظهرت مرة أخرى في حياتي مع بداية سنواتي الجامعية .لفت نظري اهتمام الأحبه بالقاء في حضورك , ادهشني تطويقك لهم برغم سيرك شبه المستقيم
بعد سنوات قليلة هاجمني هاجس افقادك, لحظتها أخترت وجودك في حياتي فاحتللت جزءا مميزا في كياني . تخللتني برفق في البدء ,أسير بجوارك يستهلك أذني موسيقى لتابع لك فتلاطفني انفاسك ,بدأب تتسرب رائحتك داخل روحي
ظل عقلي يستنكرك و يناوشني متسائلا ما السر فيك؟ ...فيهم؟ ... و في أيضا ؟ و كعادته في السيطرة يتملك لساني و أطرح السؤال لماذا تحبونه هكذا ؟ يجيبني أحدهم نأتي إليه لنشكو الهموم .تمر الأجابة على عقلي مرورا لا يترك الاثر و لا تلمس القلب

الآن لم يعد للسؤال اهمية.تقبل عقلي قدرتك على اجتذاب ألاف البشر بجوارك للأتناس بك و اعتاد لجوء القلب لك للتخلص من همومه

الجمعة، 2 مايو، 2008

تسامي


....
في مطبخها ..
واقفه تعد وجبة الغداء
تتمتم بتعويذتها
و تنثر توابلها السرية في الطنجرة
تفاجأها انفاسه على رقبتها يقبلها و يسأل
ادفع عمري كله و اعرف بتعملي ايه يخلى طعم الاكل حلو كده
تبتسم و تهمس
دي حاجه ستاتي.

....
تغسل ملابسه
تتمتم تعويذتها ...
و تسكب قطرات من زجاجة صغيرة


...
اثناء تنظيفها للمغطس
تفتح زجاجه صابونه السائل.
و تسكب قطرات من نفس الزجاجة الصغير

...
تستيقظ قبله بدقائق
تدير الاسطوانه الحبيبه اليها
و توقظه للاستقبال يوم جديد

...
تمسك بجوالها و تبدأ في كتابة رساله
اريد ان اتحول لذرات تحيطك من كل جانب
فلا تسمع سوى موسيقاي
و لا يصل لانفك و لا يلمس جلدك سوى عطري
و لا يستلذ لسانك سوى طبخي
فحبك
.
.
.
تسامي

الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

خليك شويه

تغمرني سعادة غير معروفة المصدر
ادندن
**
خليك شوية قدام عنيا
مالحقتش اشبع حب فيك
دانا و انت جنبي في اللحظه ديا
بحس ان روحي في ايديك
**
تسألني
ايه المزاج العالى ده
هو ايه النظام
ارد بتلقائية

مش عارفه
افكر لثواني محدثه نفسي
لاء عارفه, قولي
يمكن لاني اتطمنت عليه ,يمكن لاني شفتهم مبسوطين,يمكن لان اللي كان شاغلني و قالق منامي عرفت انه مش حقيقي ,يمكن لانه واحشني ....
يمكن لاني مبسوطة و خلاص
همممم
استكمل الاغنية
لا بلقى راحة في البعد عنك
و لا بلقى روحي إلا في عينيك
خليك خليك
خليك شويه
في عينيك كلام
من غير كلام بحس بيه
قرب كمان
حضنك امان
خبيني فيه
لا بلقى راحة في البعد عنك
و لا بلقى روحي إلا في عينيك

الجمعة، 25 أبريل، 2008

صديقي الأعز


لم تكن علاقتنا يوما صداقة بمعناها المعروف

كانت و ستظل " صداقتنا "

صنعناها بكل مخزون الانسانية داخل قلوبنا و عقولنا

كل منا يبدأ اﻵن حياة جديدة

يساند بعضنا بعض كيفما استطاع و يحلم له بالخير كله

...

يا صديقي

اعتز بأنك كذلك

الاثنين، 21 أبريل، 2008

صفحه من يومياتها

مع اقتراب يوم مولدي
اتذكر دخولك المنزل محمل بالهدايا و تورته عيد الميلاد

مضطرة الان ان اقضي اليوم وحدي
و لا ادري كيف الاحتفال ,تتراءى لي افكار مختلفه
نبته رأيتها يوما و اعجبتني
فيلم اريد دخول السنيما لرؤيته
ديوان شعر طالما اعجبني و انتظرت ان يهدينيه شخص ما و لم يحدث
رحله حلمنا يوما بالقيام بها و لم يمهلنا القدر
اسطوانه موسيقية
ام اكتفي بالذهاب للعمل كأي يوم عادي ...

لاأدري

الخميس، 13 مارس، 2008

الاسكندرية ١٤ يناير -٢ فبراير ٢٠٠٨


ممكن تكون دي اول مرة اكتب حاجه عن الفترة دي
بدعبس في موقع الصور لقيت صورة للمراكب في اسكندرية

مش هانسى اليوم ده ابدا
صحيت من النوم بصيت في الساعه لقيتها تلاته و نص فجرا و لان لاسباب غير مفهومه الاضاءة في غرفه الفندق متصله ببعض بمعنى يستحيل عمليا اناره الاباجورة بدون انارة باقى وحدات الاضاءة الرئيسية و ده معناه بمنتهى البساطه ان زميلاتى العزيزات هايقوموا يقطعوني لاني صحيت في الوقت ده ال ايه علشان اذاكر
قمت على الاضاءة الضعيفة المنبعثه من الحمام
غيرت هدومي و لحد ما وصلت الريسيبشن بقت الساعه تقريبا اربعه
تصوروا معايا باب الاسنسير يتفتح تنزل منه بنت في العشرينات من عمرها تحمل شنطه حجمها مش صغير كل ده في اي فندق بيحصل طول الوقت بس الساعه اربعه الفجر!!!ده بقى العجب العجاب
طبعا الناس اللي سهرانه في الفندق بصولي كأي كائن خرافي خارج من الاسنسير
بعد ما فهمتهم اني بس عايزة مكان هادي اشتغل فيه
و بعد ما فضلت تلات ساعات تقريبا في مكاني بشتغل طلعت الغرفه بسرعه سبت كتبي و الكمبيوتر و صحيت البنات و نزلت جري
انطلقت من الفندق القاطن بالقرب من محطه الرمل و على الكورنيش فضلت امشي تجاه الغرب لحد ما ظهرت المراكب الملونه و بعدها القلعه المشهورة

و بعدها رجعت ادراجي للحاق بمعاد المحاضرة الاولى
الغريب في هذه الجوله الممتعه ان برغم ان الساعه كانت جاوزت السابعه بقليل إلا ان الكورنيش كان خالي تماما من البشر و عربات المواصلات كذلك
تذكرت امي و قلت اكلمها لقيتها بتقولى انتى ايه اللي صحاكي بدري كده
النهارده الجمعه !!!

تنحت طبعا
بس برضه البرانامج بتاعنا ما كانش فيه ايام اجازه

الثلاثاء، 26 فبراير، 2008

هاااااااااتشي




امشي عنه روحي للدبه نانو

دي تخيييناه و تستحمل عنه

روح يا برد طوبه للدبه الدبدوبه

و ابعدي عن حبيبي و كل اللي في سنه

السبت، 23 فبراير، 2008

من حقنا نحلم......ولو كده و كده


من حقنا نحلم
و لو كدة و كدة
و نشوف الدنيا حلوة
مع انها مش كدة

نفرح حبة ثواني
و اصرخ و اقول بحبك
و تقولي قولها تاني
من حقنا نحلم

نحلم بس و خلاص
و نقوم الصبح عادي
و نقابل نفس الناس
من حقنا نحلم
نحلم بس في سكات
و نشوف حاجات حاجات
مثلا الناس سعيدة
و شاطرة مش بليدة
و قريبة و بعيدة
بتحضن بعضها
مثلا

مثلا مفيش جراح
و الخنقة بقيت براح
و انا لو تعبت ارتاح
في حضن قلبها
مثلا

مثلا الكون جميل
و النيل بقي الف نيل
وطن ملوش مثيل
في الدنيا كلها
مثلا

الحان و غناء:وجية عزيز
كلمات: علي سلامة

الخميس، 7 فبراير، 2008

......

ليست من عاداتها ان تقطع استرساله في الحديث
لكنها فعلتها مرتين ذلك اليوم
الاولي حين قاطعته طالبه منه ان يجلس بجوارها
و الثانيه حين طلبت منه ان ان يحتضنها بقوة
طلبها الاول استجاب له بسرعة
اما طلبها الثاني لم يعرف له سببا
سألها :فيكي حاجه غريبة النهارده مالك
اجابت بتمتمات غير مفهومة
فاستجاب لطلبها الثاني مشفقا